0

بمختلف الألوان
اذا سارع الزمن في خطواته ليخطف منا اعمارنا فاكثر ما يهمنا حينئذٍ هو شبابنا , لانها مرحلة الاستعداد المتكامل للنمو والابداع , وفيها يقرر الانسان ان يبني ويحقق وينجز عمليا بعد مراهقة الماضي , فيجب التحلي في هذه المرحلة المهمة بصفات اخلاقية ونفسية مهمة , ومن اهم الصفات النفسية الضرورية المصاحبة في مرحلة... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ديدني ما زلتُ فيه

منذ 3 سنوات
في 2023/12/17م
عدد المشاهدات :2226
ضفافُكِ حينَ تَمطُرُها القوافي

أشِمُّ عَبيرَ جَنّتِها الخُرافي

وتَلتَئمُ الغيومُ نَديفَ شوقٍ

تراكَمَ جمرُهُ فوقَ الشِغَافِ

حُروفًا بلْ قُطوفًا في عُرُوشٍ

لأجَني جَنيها ولها قِطافي

لأهديها الحبيبَ إذا استقاها

نَميرًا مِن مَعينِ الحُبِّ صافي

وغاليتي تروحُ بها وتغدو

فَتُمرِعُ في سوانِحها اللطافِ

عليها قد جَعلتُ العُمرَ وقفًا

وزيّنتُ المآربَ بالعفافِ

وحُبّي ما يزالُ وسوفَ يبقى

نديًّا في الرخاءِ وفي الجفافِ

أحِجُّ الى الحبيبةِ وهي عُمري

وحَولَ رُبُوعِها أبدًا طَوافي

فألثمُ ثَغرها وأشِمُّ نَحرًا

وأجمَعُ في قوادِمها الخوافي

هنالكَ تَرشحُ الذكرى حنينًا

تُلَمْلِمُهُ جِراحاتُ المنافي

وتَنطلقُ القوافِلُ وهي ظمأى

بصحراءٍ تجوبُ بها السوافي

عسى تحظى بواحاتِ الاماني

على أمَلٍ عفا وسَلاهُ عافي

لأحملَهُ الى وطنٍ تَردّى

على أيدي الجُناةِ وكُلِّ جافِ

الى دركٍ وقامَ عليهِ ناسٌ

تَبيّنَ كُلُّهمْ عارٍ وحافِ

فقُلتُ مُحدّثًا نفسي أراني

سأصبحُ بينَ جوقِ من خِرافِ

فغادرتُ المُنى وبلادَ غاقٍ

على وجَلٍ لأسعدَ بالكفافِ

أبى طبعي أكونُ بهِ غُرابًا

أضاعَ المِشْيَتينِ لِما يُنافي

وَلَنْ أرضى كإمّعةٍ تَبيعًا

أعيشُ العُمرَ كالأشناتِ طافي

وهذا ديدني ما زلتُ فيه

حرائقَ ليس تُطفيها المطافي

عراقي قد تَعرّقَ في ذحولٍ

وأشكالِ الضغائنِ والخِلافِ

متى ما طُبّبَتْ ستَطيبُ نفسي

وذا حُلُمي وأنّى للتصافي

وفيه مَنْ يخونُ ومَنْ يُرائي

ومَنْ يسعى بأجرٍ للتجافي

وفيه الفاسدون لهم طُبولٌ

تُعَضِدُها المناصبُ باحترافِ

فيا وطني العراقُ عليكَ وجدي

أرى الاوباشَ عادوا بالتفافِ

***



الحاج عطا الحاج يوسف منصور

الدنمارك / كوبنهاجن

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ اسبوعين
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ اسبوعين
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...