Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الأدب

منذ 4 شهور
في 2025/11/16م
عدد المشاهدات :831
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ
لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ
طرفة بن العبد يصف قومه بأنهم كرماء، فإذا دعوا إلى طعام أو اجتماع في الشتاء (حين يقلّ الطعام عادة) فإنهم يدعون الجميع (الجَفْلَى تعني الدعوة العامة المفتوحة، لا يخصّون أحدًا دون أحد).
ثم يقول: "لا ترى الآدِب فينا يُنتَقَر" أي: لا يُختار بعضهم دون بعض في الدعوة، فكلهم يُدعون سواءً.
والعلاقة بين "الآدِب" و"الأدب":
اللفظتان تنبثقان من أصل لغوي واحد، وهو الجذر (أدَبَ).
لكن: الآدِب في الجاهلية لم يكن يعني "صاحب الأدب" بالمعنى الثقافي المعروف اليوم، بل كان معناه الداعي إلى الطعام أو المُنظِّم للمأدُبة.
ومنه سُمِّيَ الطعام المجتمع عليه مأدُبة أو مأدَبة.
إذن "الآدِب" من يجمع الناس إلى المأدبة.
أما الأدب في تطوّره اللاحق (في الإسلام والعصور اللاحقة)
فقد صار يدل على التهذيب الخُلقي، والثقافة، وحسن السلوك والمعرفة بالكلام.
فالعلاقة بينهما وثيقة ، الأصل في مادة (أدب) هو الدعوة إلى الطعام،
ثم انتقل معناها مجازًا إلى الدعوة إلى المحامد والأخلاق الحسنة،
ومن هنا تطوّر المعنى من "المأدُبة" إلى "الأدب".
قال ابن فارس في مقاييس اللغة:
(أدب) أصلٌ يدلّ على الدّعاء والجمع، ومنه المأدُبة، ثم استُعير للأخلاق الكريمة، لأنّها مما يُجمع عليه الناس.
الخلاصة:
اللفظ الأصل اللغوي المعنى في البيت المعنى الحديث
الآدِب من (أدَبَ) أي دعا إلى الطعام الداعي إلى المأدُبة لا يُختار أو يُفرَّق بينه وبين غيره
الأدب من نفس الجذر لم تُستخدم بهذا المعنى في البيت التهذيب والثقافة وحسن السلوك
فالعلاقة إذن اشتقاقية أصيلة،
لكن تطوّر المعنى جعل "الأدب" اليوم يدل على الرقي الفكري والأخلاقي،
بعد أن كان في الأصل مرتبطًا بـ الطعام والمأدُبة.
إطالة الجمجمة لدى شعب المانغبيتو في الكونغو
بقلم الكاتب : ياسين فؤاد الشريفي
تميّز شعب المانغبيتو الذي عاش في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بمظهر فريد، أبرز سماته الرؤوس المطوّلة التي كانت تُعد علامة على الجمال والهيبة الاجتماعية. وقد نتج هذا الشكل عن تقليد قديم عُرف باسم «ليبومبو» (Lipombo)، حيث كانت رؤوس الأطفال تُلفّ بشرائط من القماش بإحكام منذ الأسابيع الأولى بعد... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل... المزيد
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191 - قوله ويوم...
قراءة في المجموعة القصصية (دم على ورق | قصص شهداء على طريق القدس) للقاصة أم كلثوم السبلاني...


منذ يومين
2026/03/08
الكاتب/ اسعد الدلفي تستمر الأندية العراقية في التذبذب الفني على الساحة القارية,...
منذ يومين
2026/03/08
هي إحدى الظواهر الطبيعية النادرة والفريدة في العالم، وتتميز بأنها مناطق صحراوية...
منذ يومين
2026/03/08
منذ أن حلم الإنسان بالسفر خارج الأرض، كانت فكرة حماية الجسد من ظروف الفضاء...