Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الظواهر الاجتماعية السلبية: التسول (ح 1)

منذ يومين
في 2026/01/05م
عدد المشاهدات :83
بيت القصيد
الظواهر الاجتماعية السلبية هيالناتجة عن عدد كبير من الأشخاص والتي تؤثر على عموم المجتمع ضمن رقعة جغرافية مثل ظواهر التمييز والتفرقة العنصرية والدينية والعشائرية، الفساد المالي والاداري، الرشوة، الفقر، التسول، المخدرات، الامية، التلوث البيئي ورمي النفايات، السحر والشعوذة، العنف، التفكك الاسري، البطالة، عدم الامان، الاتجار بالبشر والفاحشة وغيرها. فمن الواجب تحديد هذه المظاهر وايجاد الحلول لها. في كل حلقة من هذه السلسلة سيتم التطرق الى أحد هذه الظواهر المجتمعية.
جاء في موقع كل العرب عن الظواهر الاجتماعية المقلقة في السنوات العشر الأخيرة للكاتب مرعي حيادري: في السنوات العشر الأخيرة وربما أكثر طرأ في مجتمعنا العربي عامة وبكل أماكن تواجده مظاهر مقلقة تحمل في طياتها الكثير من السلبيات، وانعكاسا على مجتمعنا وعزائمنا نتيجة التربية البيتية ومن خلال المدارس والكليات والجامعات، ودمجها بين زمن الماضي والحاضر والمستقبل، وما لا يتلاءم مع القيم الحقيقية لتلك الظواهر التي زاد أنتشارها وجعلوا منا قبائل موبوءة منذ سنوات الأربعين والخمسين،حيث أختلط الكذب باليقين، ولم نعد نفصل الخيوط ونشرها، كما الفرز بين القمح والزيوان،أنها مواضيع سأبدأ بالحديث عنها رغم كثرتها ولكني سأخوض بأهمها. 1. النفاق الأجتماعي:- يبرز للعيان المداهنة بين الطبقات الفقيرة والوسطى والغنية والتخلف من بعض البسطاء لوضعهم الإقتصادي والطبقات الغنية أو الوسطية، وكل همهم أن يحصلوا على الماديات المطلوبة بطرق تعد رخيصة للأسف، ناهيك عن ذلك الوضع القائم، أن يكون مسؤولية الدولة والمؤسسات التي جعلت تلك الفوارق الطبقية وتمزيق المجتمع،حيث يبقى في دوامة الأستجداء وتسليط الأضواء الفوقية على تلك الطبقة البسيطة،والتي هي الأكثر عددا رسميا وسكانيا،ومن هنا يتم أنتاج وإيجاد ذلك في أنظمة الحكم الديكتاتورية خاصة، ولكن يمكنك أن تجدها ايضا في الأنظمة الديمقراطية البرجوازية للأسف، والمداهنة والنفاق يتمحور على كافة الأنماط الحياتية وبكل مشاربه،فهو مأساوي ينخر عباب الفكر والثقافة والعلم مؤديا إلى تدهور النمط السلوكي في الرقي تربية وعلما.. 2. السحرة والمشعوذين:- يبرز للعيان أن أولئك السحرة والمشعوذين ينتهكون حرمات البسطاء وأصحاب الناس الأقل علما وفكرا وثقافة، ويستغلون بساطتهم في تأليف القصص الخيالية ورسم الحجب من الشعوذات ومن خلال كلمات سريالية ورسومات غريبة مدهشة لا تمت إلى الواقع بصلة، والمؤلم أن أولئك الناس الجهلة البسطاء يؤمنون بذلك ويدفعون النقود لأولئك الدجالين المعتاشين على هبل تلك الطبقة والتي هي تدمر المجتمع بكل أشكاله وتنعكس على الجميع بالسلب،تلك الطبقة الفقيرة معتمدة على بساطتها وكأن هؤلاء يصنفونهم من فقرهم المدقع ووضعه الأجتماعي السيء، وتلك الظاهرة ايضا تقع على عاتق الحكومة والمؤسسة التي تسمح لمثل هؤلاء في مجتمعنا في الأنتشار الهدام. 3. العنف:- آفة العصر وفيروس خطير يتخطى كل حواجز اللامعقول الأخيرة في التدهور والأنفلات، أنه ينبت في الشرائح الفقيرة نظرا للوضع الأجتماعي السيء معيشيا واقتصاديا، والذي يكون بسببه الأول الدولة وحكوماتها المتعاقبة في زرع ونشر ذلك الأنفلات، بدل الأحتواء والتفتيش عن حلول تشغل أولئك العنيفين في البحث عن لقمة العيش عن طريق ما يسمى بالخاوة، ومن خلال ما يعتقدون أن تلك هي الطريقة التي تجعلهم يتصارعون مع الحياة.. فمنهم من لم يبني أسرة أو يقدر على الزواج أو بناء البيت، وحتى توفير أبسط الحقوق من الماديات والعمل غير المتوفر، وكل ذلك أولا وأخيرا يقبع على عاتق الدولة وما تسببه من الإجرام المتلاحق بحق البشرية والإنسانية،ولا تفتش عن الموارد والأسباب وحلول ترضي تلك الشرائح وخاصة في مجتمعنا العربي، حيث يحصد القتل سنويا من أرواح شبابنا بين 130-150قتيل.
ظاهرة التسول هي طلب المال أو الطعام أو المأوى من الناس بإثارة الشفقة، وتعد مشكلة اجتماعية عالمية تنتج عن الفقر والبطالة وتفكك الأسر وضعف الوعي، وتتنوع أشكالها بين التسول الصريح، وعرض خدمات وهمية (مثل مسح السيارات)، والتسول الموسمي والمجبَر عليه، وتتطلب حلولاً شاملة تشمل الدعم الاجتماعي والبرامج التمكينية، وتوجيه التبرعات للمحتاجين الحقيقيين، وتصنفها بعض القوانين كجريمة مع استثناءات لمن يثبت عجزه. أسباب ظاهرة التسول: اقتصادية: الفقر المدقع، البطالة، تدني مستوى المعيشة، وفشل البرامج الحكومية في توفير فرص عمل. اجتماعية: تفكك الأسرة، التشرد، الحروب والنزاعات، تراجع دور الدولة في الرعاية الاجتماعية، الأمية، ونقص الوعي. نفسية وسلوكية: قد يصبح التسول مهنة مكتسبة في بعض الحالات، خاصة مع الأطفال الذين يُجبرون عليه أو يكتسبونه كعادة. أنواع التسول: التسول الظاهر: مد اليد وطلب المساعدة بشكل مباشر. التسول الخفي: عرض خدمات غير مطلوبة (مثل مسح الزجاج). التسول الإجباري: إجبار الأطفال أو النساء عليه. التسول الاختياري: اختيار التسول كمهنة لكسب سريع. التسول الموسمي: يظهر في مواسم معينة كالأعياد. تأثيراتها على المجتمع: اقتصاديًا: عبء على المجتمع، يعطل النمو الاقتصادي، ويؤثر على الإنفاق العام. اجتماعيًا: فقدان المتسول لكرامته، انتشار الجريمة، وتشويه الصورة الحضارية للمجتمع. مكافحة الظاهرة: الوقاية: برامج شاملة لمكافحة الفقر، توفير فرص عمل، وإصلاح منظومات الحماية الاجتماعية. التكفل الاجتماعي: دعم المراكز الاجتماعية لرعاية الأطفال وكبار السن المحتاجين. التوعية: توجيه التبرعات للمؤسسات الموثوقة بدلاً من الأفراد، وتوعية المجتمع بخطورة الظاهرة. التشريع: سن قوانين تجرم التسول ولكن مع استثناءات للعاجزين، وتقديم برامج تأهيل للمجرمين.
جاء في الموسوعة الحرة: التسول هو طلب مال، أو طعام، أو المبيت من عموم الناس باستجداء عطفهم وكرمهم إما بعاهات أو بسوء حال أو بالأطفال، بغض النظر عن صدق المتسولين أو كذبهم، وهي ظاهرة أوضح أشكالها تواجد المتسولين على جنبات الطرقات والأماكن العامة الأخرى. ويلجأ بعض المتسولين إلى عرض خدماتهم التي لا حاجة لها غالبا مثل مسح زجاج السيارة أثناء التوقف على الإشارات أو حمل أكياس إلى السيارة وغير ذلك. (من مال الله يا محسنين)، (حسنة قليلة تدفع بلايا كثيرة) وغيرها من كلمات المستعملة من المتسولين لاستدراج عطف وكرم الآخرين. الطفل المتسول: هو ذلك الطفل الذي لم يبلغ سن الرابع عشر بعد، ويتخذ من استجداء الناس وسيلة للحصول على المال ويؤدي مظهره الشخصي إلى رثاء الآخرين وعطفهم عليه ويقوم بهذا السلوك عن قصد وبشكل متكرر ومنتظم ويحدث هذا السلوك نتيجة لاجبار الوالدين والقائمين على رعايته للعمل على التسول. أسباب ظاهرة التسول تعود بشكل أساسي للفقر والبطالة وقلة الحال. إلا أن لنظرة المجتمع للتسول تختلف من بلد لبلد، ومن شخص إلى آخر، ويرى الكثير أن اعتماد الكثير على التسول كمهنة يومية تُدِرُّ دخلا معقولا سببه تعاطف الناس مع الاستجداء الكاذب للكثير من المتسولين. ختلف أوضاع وطرق التسول من في العالم، ففي الهند مثلا هناك مدينة للمتسولين، لها قوانينها وشريعتها وطريقة العيش فيها. في البلاد الشرقية والمسلمة منها يختار المتسولون أماكن العبادة والجوامع والأضرحة مكان لممارسة عملهم، وفي الدول الغربية تجد المتسولين في أنفاق المترو وقرب الساحات العامة والمتاحف يمارسون عملهم بطريقة أخرى من خلال العزف والغناء أو الرسم أو أعمال فنية أخرى. وهناك بعض الباحثين يصورون من يعيش على المساعدات المحلية أو العالمية بالمتسولين، حتى بعض العاطلين الذي تستهويهم المعيشة على المساعدات المالية وما أن توفر لهم فرصة عمل حتى يعزفون عنها مفضلين ربما عيشة الكفاف على مساعدات تكفيهم لتوفير خمر يومهم. ليس بالضرورة أن يكون المتسول معدوما، فبعضهم قد أمتهن التسول ويجمع منه أكثر بكثير من قوت يومه، بل يصل به الأمر إمكانية لتوظيف من يعمل لديه فيستأجر الأطفال والرضع والإكسسوار اللازم للتسول وحتى عمل عاهات صناعية أو دائمية لزوم العمل لمن يوظفه. أغلب دول عالم تمنع التسول وتكافحه بطرق مختلفة قد تفلح وقد تفشل، فالتسول قد يدفع إلى الجريمة وقد يكون بداية الطريق للانحراف. منع الإسلام التسول وذم المتسولين إلا لحاجة محتمة كالفقر الشديد، أما إذا كان التسول للإستكثار والغنى فقد حرمه الإسلام لما فيه من أضرار على المجتمع وإستغلال للناس. ويقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم عن الذي يتسول ومعه ما يكفيه من المال: (إِنَّهُ مَنْ سَأَلَ وَعِنْدَهُ مَا يُغْنِيهِ فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا يُغْنِيهِ قَالَ مَا يُغَدِّيهِ أَوْ يُعَشِّيهِ). أما نهر السائل وزجره ومعاملته بتهكم وقسوة فقد منعه الإسلام حتى مع معرفة حال السائل، قال الله تعالى: "وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ" (الضحى 10).
جاء في صحيفة الدستور عن ظاهرة التسول للكاتب نزيه القسوس: ظاهرة التسول هي بالتأكيد ظاهرة غير حضارية وتكافحها الحكومات المتعاقبة عن طريق القيام بحملات للقبض على المتسولين بين فترة وأخرى لكن هذه الظاهرة تزداد أحيانا ويصبح عدد المتسولين كبيرا ونجدهم منتشرين في معظم الشوارع والأحياء خصوصا خلال شهر رمضان المبارك. ظاهرة التسول ليست ظاهرة عابرة أو يقوم بها أشخاص بمفردهم بل هي ظاهرة منظمة لها قادتها وزعماؤها الذين يديرون عصابات من المتسولين ويراقبونهم ويتابعون الأماكن التي يتواجدون فيها بل إن لكل عصابة أماكنها المعروفة ولا يحق لأي عصابة أخرى أن يتواجد أفرادها في هذه الأماكن ونحن نذكر كيف تخفى أحد الشباب من التلفزيون الأردني ومارس عملية التسول لعدة ساعات من أجل عمل تحقيق عن هذه الظاهرة فوقف في مكان بالقرب من أحد المتسولين الذي طلب منه ترك هذا المكان في الحال وعندما رفض هجم عليه وهو يحمل بيده خنجرا مما جعل الزميل التلفزيوني يهرب بسرعة من المكان. التسول أصبح مهنة للبعض وهي مهنة سهلة ولا يوجد بها أي نوع من التعب وتدر على صاحبها مبالغ كبيرة ولعلنا نتذكر أن زميلتنا السابقة في صحيفة الدستور ملك التل قامت بالتخفي بصفتها متسولة لكي تدخل إلى هذا العالم من أجل عمل تحقيق صحفي وقد كسبت خلال ساعات قليلة أربعة عشر دينارا. المشكلة في التسول أن بعض زعماء هذه المهنة يجبرون بعض الأطفال والأولاد على التسول لحسابهم ويسيطرون على هؤلاء الأطفال والأولاد سيطرة تامة وفي النهاية تكون النتيجة أن ينحرف هؤلاء الأطفال والأولاد ويكون مصيرهم دور الإعتقال خصوصا عندما لا تكون هناك عائلة تحمي الطفل من شر هؤلاء بسبب إنفصال الأبوين. ظاهرة التسول يجب أن تكافح بكل الطرق والأساليب الممكنة وأن تكون هناك قوانين صارمة تستطيع المحاكم أن تحكم من خلالها على هؤلاء المتسولين بأحكام قاسية والأهم من هذا هو أن يكون لدى المواطنين الوعي الكافي بخطورة هذه الظاهرة وأن لا يعطوا أي متسول أي مبلغ من المال خصوصا عندما يكون هؤلاء المتسولون شبابا يستطيعون العمل أو نساء يستطعن العمل أيضا لأننا عندما نعطي هؤلاء فإننا نشجعهم على ممارسة هذه المهنة والإستمرار فيها ما دامت مهنة سهلة ودخلها مضمون وهو دخل كبير قياسا على بعض المهن الأخرى. نتمنى على وزارة التنمية الإجتماعية وعلى مديرية الأمن العام أن يستمرا في مكافحة هذه الظاهرة غير الحضارية وأن تكون حملاتهم مستمرة لأن هذه الظاهرة مستمرة على مدار أيام السنة وأن يكثفوا حملاتهم هذه خلال شهر رمضان المبارك الذي تزداد فيه هذه الظاهرة ويكثر المتسولون.
جاء في صحيفة العراق الحدث عن التسول في العراق مافيات منظمة وتهديد أمني يتخطى الفقر: ظاهرة التسول في العراق لم تعد مجرد انعكاس للفقر، بل تحولت إلى مزيج معقد من الجريمة المنظمة، التهديد الأمني، والتفكك الاجتماعي. على أرصفة بغداد وفي تقاطعات مدن الجنوب والوسط، وبينما تعج الأزقة الضيقة في الأسواق القديمة، يظهر مشهد مألوف ومؤلم: نساء يعانقن أطفالهن، شباب يرتدون ملابس بالية، وأطفال يلاحقون المارة طلبا للصدقة. هذه المشاهد، التي باتت من يوميات العراقيين، لم تعد تعبيرا عن الفقر وحده، بل تحولت إلى صورة مركبة من الهشاشة الاقتصادية، والاختلال الاجتماعي، وشبكات الجريمة المنظمة، وأيضا هشاشة القوانين. في مشهد بات مألوفا ومثيرا للقلق في آن معا، كشفت الإحصاءات الرسمية عن وجود نحو 500 ألف متسول ينتشرون في شوارع المدن العراقية، من بينهم أعداد كبيرة من الأجانب، ما يشكل ضغطا متزايدا على الواقعين الاجتماعي والأمني في البلاد. وأكد رئيس المركز الاستراتيجي لحقوق الإنسان في العراق، فاضل الغراوي، أن هذه الأعداد تشمل متسولين من جنسيات مختلفة، مشيرا إلى أن القسم الأكبر من الأجانب ينحدرون من دول آسيوية. ورغم ما أعلنته وزارة الداخلية العراقية من أنها تمكنت خلال العامين الأخيرين من ترحيل أكثر من 10 آلاف متسول أجنبي، إلا أن الظاهرة تواصل انتشارها بوتيرة متصاعدة. تغذيها أزمات الفقر، والبطالة، والانفلات الأسري، وغياب سياسات الإيواء والدمج المجتمعي. وتشير تقارير أمنية إلى أن بعض هذه الحالات لا تندرج ضمن إطار الحاجة الفردية فحسب. بل باتت مرتبطة بشبكات تسول منظمة تستغل الأطفال والنساء وكبار السن، وتحول التسول إلى مهنة قائمة على الاستغلال المنهجي والتربح غير المشروع.

رحيلٌ قسري
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
تخيل أن تكون أُمنيتك الموت قبل أن يموت أيّ فردٍ من أفراد عائلتك!! هكذا كانت أمانينا في عراق الحروب والانتصارات الزجاجية والتقارير الصفراء، وهذه أُمنيتكَ التي تحققت سريعا! حتی أنا، حين كنت طفلة، كنت أبكي يوميا وأتوسل الله أن يستثني عائلتي من القاعدة الثابتة، إذ كنتُ أظن أن هناك قانونا علی كل عائلة، وهي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة... المزيد
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها شاهقٌ، وعينيها...
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ...
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان...


منذ 6 ايام
2026/01/01
Prepared by: Mohsin Alsendi, based on a research paper in: Nature Reviews Nephrology (2025) Original Paper Title: Bioengineering and nephrology...
منذ 1 اسبوع
2025/12/28
جاء في صفحة ‎جمعية الصيد البري بتوزر: لماذا تطير الطيور على شكل ٧ غالبا ما نشاهد...
منذ 1 اسبوع
2025/12/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء السابع والثمانون: الضوء لا يختار طريقه: الزمكان هو...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+