0

بمختلف الألوان
من أول لحظة تأمل بظواهر الكون ، تشبّع كيان محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله) بنور المبدع الخالق ، وبفاعلية ذلك النور الذي أصبح مُدافا بلحمه ودمه ، انتقل الى نسله المقدس نقيا زكيا تستمد الشموس منه سناها ، وشاءت القدرة الإلهية أن تصطفي من النسل المحمدي شمسا يقتدي بها المؤمنات الصالحات في كل زمان ومكان،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مداد دماء الشهداء: من ينتصر حقًا؟

منذ 7 شهور
في 2026/03/24م
عدد المشاهدات :690
مداد دماء الشهداء: من ينتصر حقًا؟
بقلم: مجاهد منعثرمنشد
عندما نتناول الحرب من منظورمعيار سياسي ,فهي : منطق ومنهح ومعادلة .
لا شك أن الحزن يخيم علينا بفقدان القادة، مثل قائد الثورة الإسلامية الإيرانية، الولي السيد علي خامنئي، وسائر القادة المجاهدين. ومع ذلك، فإن منطق المقاومة يقتضي ألا يتحول هذا الفقد إلى إحباط.
قد يرى العدو في رحيلهم تقدمًا من منظور سياسي تكتيكي (كمنطق الاغتيالات)، لكن معيار تقييم الانتصار السياسي، سواء في الاغتيالات أو الاختراقات، لا يُبنى عليه انتصار العدو .
أن الملاحظ في منهجية الولايات المتحدة وإسرائيل هو تسخير إمكانياتهما وقدراتهما وأسلحتهما لحرب تستهدف "قطع الرؤوس".و هذا يدل على عجزهما عن تحقيق انتصارات على مستوى الحرب البرية أو حرب الاستنزاف طويلة الأمد. لذلك، يركز إعلامهما على من يقتل أكثر لإثارة الإبهار، معتمدين على منهج الاختراق والقدرة على الوصول. إذ تعتمد الولايات المتحدة بشكل خاص على المكون التقني (الشبكات والاتصالات والأقمار الصناعية التي تسيطر عليها عالميًا). في المقابل، يدرك العدو أنه لا يستطيع مواجهة حرب برية حقيقية.
وإذا تأملنا في عمليات اغتيالاتهم، نجد أن كل ما هو متحرك مرصود ويمكن الوصول إليه. لذا، لا يمكن اعتبار الاغتيال انتصارًا حقيقيًا. على سبيل المثال، السيد الولي الخامنئي لم يختبئ، وقراره كان أن دمه سيحمي إيران. وعندما تسأل أي فرد إيراني عن مكان إقامته، يجيب بكل وضوح. هذا يعني أن قرار دمه الطاهر سيُوحِّد الجمهورية الإسلامية، ومن خلاله ستتماسك القيادة، وستبقى خططه قيد التنفيذ.
أما من يديرون الصراع، كالشهيد المفكر علي هاشم لاريجاني، فكانوا يتحركون أيضًا ولم يختبئوا؛ والدليل على ذلك نزوله بين الجماهير في يوم القدس. هذا النزول يُعد رسالة صامتة وفعلًا لرفع معنويات الناس، وكأنه يقول: نحن جميعًا مشاريع شهداء.
السؤال الذي يفرض نفسه: هل يتسبب استشهاد القادة بسبب حركتهم في إضعاف الشعب؟
هناك أمثلة عديدة تؤكد أن دماء الشهداء تزيد المقاومة قوة وتأثيرًا، ففي غزة، عند استشهاد الشيخ أحمد ياسين وكوكبة كبيرة من قادة الجهاد الفلسطيني الذين سقطوا شهداء تلو شهداء؛ فهل ضعفت المقاومة في غزة؟
وفي لبنان، عند استشهاد الشيخ راغب والسيد عباس الموسوي وكوكبة من القادة الشهداء وصولاً إلى السيد حسن نصر الله والسيد هاشم، هل ضعفت المقاومة؟
وفي العراق، بعد إعدام السيد محمد باقر الصدر على يد الطاغية، وكوكبة من العلماء والدعاة والثلة المؤمنة، فرأينا كيف سرت تلك الدماء في شرايين الأحرار لتستمر المقاومة العراقية من ذلك العصر وحتى زوال طاغية بغداد, فتحولت المقاومة ضد الاحتلال الأمريكي، ثم جاءت فتوى الجهاد الكفائي لتوحيد الصفوف والتصدي لأعتى تنظيم إرهابي مدعوم من أجهزة مخابراتية عالمية وعربية. فتلك المقاومة التي كان مجاهدو الثورة الإسلامية الإيرانية إلى جانبها، داعمين بالأنفس والسلاح والعتاد، وكذلك كانت المقاومة اللبنانية معها، فانتصرت.
لكن العدو ومنهج الاغتيالات الذي يتبعه مستمر، فاغتالوا أخوي الجهاد الحاج أبي مهدي المهندس وتوأم روحه الجنرال الحاج قاسم سليماني، فامتزج الدم العراقي بالدم الإيراني في مطار بغداد، وهذا غير امتزاج دماء العراقيين والإيرانيين في ساحات الوغى. فلم تذهب تلك الدماء سدى، بل استمر سريانها في عروق وشرايين الأحرار.
وما يؤسف له أن هناك بعض العقول والأذهان تأثرت بتثقيف وتدريب إعلام العدو، إذ تنظر تلك العقول إلى الاغتيالات وكأنها هي التي تقرر مصير الحرب.
ولو تأملنا أكاذيب الصفيق ترامب والأبله نتنياهو، فهؤلاء الحمقى قطعوا عهوداً ويتحدثون بانتصارات موهومة كاذبة لم يتحقق منها شيء. فعلى سبيل المثال، تعهد نتنياهو بتوفير الأمن في المستوطنات الشمالية، فأين ذلك الأمن الآن؟
وكلاهما تعهد بفتح مضيق هرمز، فهل تم فتح المضيق بالفعل؟
وكلما ارتكبوا حماقات، كان الرد عليهم مزلزلاً. إذن، القضية ليست في الاغتيالات، بل في قلب الطاولة؛ فمن هو الذي قلب الطاولة؟
وما يلاحظ في النقاشات الدائرة حول ضرب القواعد الأمريكية في الخليج هو تحويل الحديث الإعلامي إلى تساؤل: لماذا تقصف إيران الدول العربية في الخليج؟
في الحقيقة، إيران ألقت الحجة في ملعب تلك الدول، وقد صرحت منذ البداية باستهداف جميع المصالح الأمريكية وفي كل مكان. فلماذا أبقت تلك الدول على القواعد وما يتبعها، وهي التي تدعم مالياً؟
وإذا عدنا لموضوع الاغتيالات، فالعدو يحتفل بها ويعتبرها إنجازاً، فما الذي غيرته حقاً في المعادلة؟
هنا يتبين أن العدو يتبع منهج الاغتيالات، بينما تتبع إيران منهج المعادلات. ومثال على ذلك: هل حرر اغتيال السيد عباس الموسوي لبنان من منظور العدو؟ فمن هو المنتصر: المنسحب أم الثابت على الحدود؟
بعد استشهاد السيد الموسوي، تعاقب أربعة رؤساء على رئاسة إسرائيل خلال عشر سنوات، فمن الذي ثبت بقاؤه في الجنوب اللبناني، ومن الذي ولى هارباً مذعوراً؟
إن منطق جميع هؤلاء الشهداء مستمد من مدرسة الإمام الحسين (عليه السلام)، وهم مؤمنون إيماناً عقائدياً بتلك المدرسة العظيمة، فمنطقهم هو: (الدم ينتصر على السيف). ومن روافد تلك المدرسة إيران، التي قال فلاسفتها: أقتلونا فأن شعبنا سيعي أكثر.

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 1 اسبوع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...