Logo

بمختلف الألوان
الرجلُ الذي سحبَ أمةً كاملةً منَ الهاويةِ الى نورِ الهدايةِ ، الأمَّةُ التي كانتْ تدفنُ الطفلةَ حيةً تحتَ التُرابِ ، صارتْ تُقبِّلُ رأسَ اليتيمِ وتحتضنهُ وتفرشُ لهُ الأرضَ بعدما سَمِعوا مِن فمِ رسولِ اللهِ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ) : (أنا وكافلُ اليتيمِ كهاتين في الجَنَّةِ). رجلٌ واحدٌ غيَّرَ أمةً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لغز الأسماء وعلاقتها بالأنوار المقدسة

منذ شهرين
في 2026/05/22م
عدد المشاهدات :512
زيد علي كريم / الكفل
لقد طرحت الملائكة مسألتين، لماذا البشر يكنون الخليفة وهم أشرار يسفكون الدماء؟ والآخر لماذا لا نكون نحن الملائكة خليفة ونحن نسبح بحمدك...؟
رد الله عليهم؛ أن هؤلاء البشر من ضمنهم محمد وآل بيته والأنبياء عندهم قدرة التعلم ، ثم يظهر لهم فضل آدم بتعليم الأسماء، لبيان أن الخلافة لا تعتمد فقط على كثرة العبادة، بل على العلم، والقدرة على العمران، وجود الإختيار والقدرة على التوبة، وتواجد الصالحين من ذرية آدم.
هذا التعليم الإلهي الخارق وهذا الحوار الملائكي الرائع مع رب العزة مكنون بالنور الإلهي لكي يستنير من بعدها أولي الألباب ليثمر بهذه النتيجة السامية. قال تعالى : {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا}
ويوجد فيها رأيين :
الأول؛ علم آدم كل شيء ووهبه علما شاملا بذوات الأشياء ومسمياتها (كالإنسان، والأرض، والبحار، والدواب)، ومنافعها، وحتى أصول اللغات، وهو ما عجزت عنه الملائكة.
وقد عرض الله هذه المسميات على الملائكة بعد تعليم آدم ليتبين لهم عظيم منزلته وعلمهم إن الله يعلم بما في السموات والأرض.
والرأي الثاني؛
يقول الإمام العسكري عليه السلام؛ وعلم الأسماء كلها اي علمه أسماء أنبياء الله، وأسماء محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين، والطيبين من آلهما (ع)،
ثم توسل آدم عليه السلام، بهذه الأسماء التي تلقاها من ربه ليقبل توبته، وهي أسماء خماسية لأنوار مقدسة رآها على العرش: "اللهم إني أسألك بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ألا تبت علي".
أن هذه الأسماء هي التي تاب الله بها على آدم بعد خطيئته، والحمد لله الذي علم الأنسان مالم يعلم وصلى الله على عبده وحبيبه محمد أفضل من عَلَمَ وعَلَّم وعلى آله وأصحابه المتأدبين بآدابه وسلم تسليما كثيرا.
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...