قصيدة ((اذا بالحرب ))
إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا
بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ نَرْهَبُ مِنْ لَقِيَنَا
نَحْنُ اَلْعَافُونَ اذا اقتدرنا
وَنَحْنُ اَلْعَاكِفُونَ إِذَا نَوَدِّينَا
نَحْنُ اَلْمُحْسِنُونَ اذا خَبَّرْنَا
وَنَحْنُ اَلْآمِرُونَ إِذَا نَهَيْنَا
نَحْنُ اَلصَّادِقُونَ اذا نَطَقْنَا
وَنَحْنُ اَلصَّابِرُونَ إِذَا اُبْتُلِينَا
لَنَا بِالْأَوَّلِينَ تَارِيخِ فَخْرٍا
وَلَنَا بِالْآخَرِينَ فَتْحًا مُبَيِّنًا
صَبْرًا أَيُّهَا الشَّامِتُونَ صَبْرًا
فَمَا لِلظَّالِمِينَ حَتْمًا مُعِينٌا
وَقُلْ لِلْمَاكِرِينَ لِيَزْدَادُوا مَكْرًا
فَمَكْرُ اللَّهِ أَعْلَى كُلَّ حِينٍا
بِمَكْرِ اللَّهِ إِنْ غَدَوْا صِغَارًا
فَهُمْ حَتْمًا بِذَلِكَ صَاغِرُينا
بقلم رافع زعاطي الحيدري المشعشعي
2023/9/28







محمد عبد السلام
منذ 1 اسبوع
كيف تجتهد في دراستك؟
العنف والرأي الجمعي
شخصية تسير مع الزمن !
EN