0

بمختلف الألوان
كلُّ حادثةٍ مروِّعةٍ تجرُّ عواطفَ الناسِ وتؤثِّرُ فيهم للغاية، بيدَ أنَّ لها وقتاً وأَمَدا ! إلا عاشوراءَ فإنَّها الحادثةُ التي تُنزلُ الدموعَ وتُخِرجُ الآهاتَ من ساعةِ وقوعِها وإلى يومِ القيامةِ ! يا ترى ما السِّرُ في ذلكَ! لم لا تتوقفُ الدموعُ عندَ ذكرِ فاجعةِ كربلاء ! ما علاقةُ الحُسينِ الشهيدِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لماذا نرى الماضي عندما ننظر إلى النجوم؟

منذ 4 شهور
في 2026/07/22م
عدد المشاهدات :798
بيت القصيد
عندما ترفع عينيك إلى السماء، تذكّر أنك لا تنظر إلى الكون كما هو الآن، بل تقرأ صفحات من تاريخه كتبها الضوء، وحملها عبر الفضاء لملايين ومليارات السنين حتى وصلت إليك.
عندما ننظر إلى السماء في ليلة صافية، قد يبدو أننا نرى النجوم كما هي في هذه اللحظة. لكن الحقيقة أكثر إثارة؛ فنحن لا ننظر إلى حاضر الكون، بل إلى ماضيه.
السبب بسيط، وهو أن الضوء لا ينتقل لحظيًا، بل يحتاج إلى وقت ليقطع المسافات الهائلة بين الأجرام السماوية. صحيح أن سرعة الضوء هي الأعلى في الطبيعة، لكنها تظل محدودة. لذلك، فإن كل صورة تصل إلى أعيننا تحمل معها جزءًا من الماضي.
فعندما ننظر إلى القمر، نراه كما كان قبل نحو ثانية واحدة. أما ضوء الشمس، فيستغرق ما يقارب ثماني دقائق حتى يصل إلى الأرض، أي أننا نرى الشمس كما كانت قبل ثماني دقائق، لا كما هي الآن.
وتزداد الفكرة غرابة كلما اتجهنا نحو أعماق الكون. فأقرب نجم بعد الشمس يظهر لنا كما كان قبل أكثر من أربع سنوات، بينما تصلنا أضواء بعض المجرات بعد ملايين أو حتى مليارات السنين من انطلاقها. وهذا يعني أن التلسكوبات لا تنظر إلى أماكن بعيدة فحسب، بل تنظر أيضًا إلى أزمنة بعيدة.
ولهذا السبب يستطيع علماء الفلك دراسة تاريخ الكون. فكلما رصدوا مجرات أبعد، كانوا يشاهدون مراحل أقدم من تطوره، حتى تمكنوا من رؤية الضوء الذي انطلق عندما كان الكون في بداياته، والمعروف بإشعاع الخلفية الكونية الميكروي، وهو أقدم ضوء يمكن رصده حتى الآن.
إن الفلك يختلف عن معظم العلوم؛ فهو لا يكتفي بدراسة ما هو بعيد، بل يمنحنا فرصة فريدة لرؤية الماضي مباشرة. فكل تلسكوب هو، في الحقيقة، آلة زمن تنظر إلى الوراء، لا لأنها تعيد الزمن، بل لأنها تلتقط ضوءًا استغرق زمنًا طويلًا حتى يصل إلينا.

اعضاء معجبون بهذا

البيت الذي أكل أبناءه
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
قصة قصيرة مؤلمة مستوحاة من حادثة حقيقية في تكريت، حيث تتكئ البيوت على ذاكرة دجلة وتختلط حكايات الناس بأسرار الأزقة القديمة، كان بيت عائلة "فردوس" يبدو للناظرين حصنًا من السعادة. باب واسع، وغرف فسيحة، وأثاث يشي بالترف، وخزائن تحفظ من المال ما يكفي لأن يحلم أصحابها بما وراء الحدود. لم يكن ينقص ذلك... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ اسبوعين
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ اسبوعين
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...