0

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
جنودٌ لا نراها... ودروسٌ لا ينبغي أن ننساها

منذ شهرين
في 2026/09/03م
عدد المشاهدات :454

قال تعالى: ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ﴾ (المدثر: 31(
ليست هذه الآية حديثاً عن القوة العسكرية أو الجيوش التي تحمل السيوف والأسلحة، بل هي تذكير بحقيقة أوسع وأعمق: أن لله جنوداً في هذا الكون لا تُحصى ولا تُرى، يسخّرها كيف يشاء، ومتى يشاء، وبالقدر الذي يشاء. فقد يكون جنديٌّ من جنود الله نسمةَ ريحٍ، أو قطرةَ ماء، أو موجةَ بحر، أو زلزالاً يهزّ الأرض، أو مطراً ينزل بالرحمة حيناً، ويأتي بالابتلاء حيناً آخر.
وعندما اجتاحت فيضانات النيبال مناطق واسعة، وحملت معها البيوت والطرقات والأحلام، وقف الإنسان مرة أخرى أمام مشهد يذكّره بضعفه مهما بلغ من علم وتقدّم. فالمباني الشاهقة، والتقنيات الحديثة، والقدرات الهندسية الهائلة، كلها تقف عاجزة أمام لحظة من غضب الطبيعة حين تتحول قطرة الماء إلى سيل جارف، والمجرى الهادئ إلى قوة لا تُقاوم.
إن فيضان النيبال ليس مجرد رقم في نشرات الأخبار، ولا مجرد صور مؤلمة تمرّ أمام أعيننا ثم تختفي بين أخبار كثيرة. إنه رسالة كونية تدعونا إلى التأمل في علاقتنا بهذا العالم، وفي وهم السيطرة المطلقة الذي قد يتسلل إلى الإنسان عندما يظن أن العلم منحه القدرة على إخضاع كل شيء.
فالإنسان، رغم عبقريته، ما زال مخلوقاً محدوداً يعيش فوق أرض ليست ملكه، وتحت سماء لا يملك مفاتيحها. يستطيع أن يبني السدود، ويتنبأ بالعواصف، ويضع خطط الطوارئ، وهذا من الأخذ بالأسباب التي أمر بها الله، لكنه لا يستطيع أن يلغي سنن الكون، ولا أن يمنع ما أراده الله إذا جاء أمره.
ولعل أعظم ما تكشفه الكوارث أنها تزيل كثيراً من الفوارق الوهمية بين البشر. أمام قوة الماء لا يصبح الغني أغنى، ولا صاحب المنصب أقوى، ولا صاحب العلم بمنأى عن الضعف. الجميع يقفون أمام الحقيقة ذاتها: نحن بحاجة إلى رحمة الله قبل حاجتنا إلى كل ما نملكه من أسباب.. فهل نحن متعظون ؟!

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...