0

بمختلف الألوان
الطُّموحُ هُوَ أنْ يسعى الإنسانُ إلى مَعالي الأمورِ، وترقيةِ حالِهِ إلى حالٍ أفضلَ، والصعودُ مِن مرتبةٍ إلى مرتبةٍ أعلى، وتحقيقُ الأهدافِ المرجوَّةِ. ولتحقيقِ طُموحاتِكَ عليكَ باتّباعِ النصائحِ الآتية: ـ إنَّ الشخصَ الطَّموحَ تكونُ نظرتُهُ للحياةِ أكثرَ إيجابيّةٍ، ويكونُ ذا ثِقَةٍ عاليةٍ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
تربية الذات وكبح جموحها

منذ 10 سنوات
في 2016/05/15م
عدد المشاهدات :17536
يتطلب هذا الامر الهدف (التغيير) كبحا لميول النفس ، وحثاً مستمراً ومتواصلا بالمبادئ السليمة والصحيحة، وعدم الانجرار وراء ميول النفس فهي غالبا ما تدفع صاحبها الى ما يريحها وما تهواه وفقا للغرائز البشرية المعروفة، لذا لا بد ان ينتهج الانسان الصحيح والذي يؤدي الى تحقيق التغيير المطلوب والذي يسعى الانسان الى تحصيله، وان يسلك مسارا واضحا يتمثل بتبسيط الحياة ، ومن وسائل تحقيق ذلك ، الزهد وعدم الفرح بالمكاسب او الحزن على الخسائر ، وما الى ذلك من معايير تؤدي الى التواضع واليسر والبساطة، لان الحياة يمكن تسميتها برحلة الخسائر والارباح ، لذا على الانسان ان يروض نفسه .
وليس الزهد في الدنيا ان تمنع النفس عن الطيبات وتحرمها منها، بل حقيقة الزهد ان لا تأسى وتحزن على ما فاتك من ثروات وقدرات مهما كان نوعها ، فالزاهد هو الذي يقنع بما آتاه الله ولا يأسى على ما فاته من الدنيا ولا يعلق قلبه بغير امور دينه ،وهذه منزلة لا يبلغها المرء بسهولة وبدون مجازفة، بل لابد له اولا من تمرين النفس بصورة متواصل وترويض مستمر، أن الزهد سفر القلب من وطن الدنيا وأخذه في منازل الآخرة.
فإن أفضل وسيلة لتأديب النفس وكبح جماحها حملها على الحق حملاً، ومخالفتها كما جاء في قوله تعالى: (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى)(1).
فان التغيير المقصود هنا ليس معنيا بطبائع الانسان والمتجذرة في ذاته(أي تغيير جذور الطبيعة والعنصر الثابت فيها)، لأنها ليست قابلة للتغيير ، فان المقصود ان هناك درجات يمكن التحكم بها ذاتيا( أي درجات الشدة والضعف والاثارة واللوازم التي تترتب عليها) ، من خلال ارادة الانسان نفسها ، فنفوس الناس ميالة في الغالب للدعة والراحة ، ولا رغبة لها في الاعمال التي تتطلب جهدا مضاعفا كطلب العلم مثلا، ولكنا نرى بعضهم يتغير بفعل الضغوط المختلفة سواء من ذاته ام من الاخرين ، فيشمر عن ساعد الجد ويصبح عنده شوق الى الدراسة بحيث يتحمل سهر الليالي وشظف العيش من اجل الوصول الى هدفه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- النازعات:40-41.

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...