0

بمختلف الألوان
الطُّموحُ هُوَ أنْ يسعى الإنسانُ إلى مَعالي الأمورِ، وترقيةِ حالِهِ إلى حالٍ أفضلَ، والصعودُ مِن مرتبةٍ إلى مرتبةٍ أعلى، وتحقيقُ الأهدافِ المرجوَّةِ. ولتحقيقِ طُموحاتِكَ عليكَ باتّباعِ النصائحِ الآتية: ـ إنَّ الشخصَ الطَّموحَ تكونُ نظرتُهُ للحياةِ أكثرَ إيجابيّةٍ، ويكونُ ذا ثِقَةٍ عاليةٍ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ساندريلا

منذ 10 سنوات
في 2016/06/03م
عدد المشاهدات :2597
الفتاة الفقيرة التي تحولت بين ليلة وضحاها إلى أميرة في قصر كبير وزوجة لأمير وسيم يحيط بها الخدم ومنعمة بالعيش الرغيد بعد إن عاشت حياة البؤس والشقاء كخادمة لزوجة أبيها وأخواتها .قصة من وحي خيال كاتب لا اعرف أسمة او جنسيته وغيرها الكثير من القصص لفتيات عشن حياة البؤس وتحولن بعدها الى العيش الرغيد . وبالرغم من ان سندريلا او قطر الندى او الأميرة الصينية مولان من قصص الخيال ألا انها عاشت في مخيلة الفتاة العربية جيلا بعد جيل بقيت كل فتاة تحلم في اليوم الذي يأتي فيه أمير يخطفها على حصان أبيض أين ما كانت سواء في حي او زقاق وأن كنً فتيات اليوم يفكرن بالخطف على طريقة المسلسلات المدبلجة . مع العلم ان في تأريخنا العربي و الإسلامي بطولات نسائية ليس لها نضير ولا تقاس الا بمقياس الكرامة والتضحية والفداء قصص حقيقة لم يكتبها أحد ولكنها دونت بأخلاقهن السامية وشجاعتهن الفريدة وحكمة وذكاء قل نضيرة في العصر الحديث وأغلب اللوم يقع على الإعلام الذي يغض الطرف عن (هيسة )الفتاة التي أنهت حرب استمرت أربعين سنة بحكمتها وذكائها او درة الصدف الفتاة الشجاعة التي حثت قومها على حرب القافلة التي كانت تسوق بنات رسول الله سبايا ومن ضمن مقالاتها أن فاتكم نصرة سبط رسول الله في كربلاء فهذه بناته قد اقتربن من مضاربكم وبالفعل حاربت واستبسلت بالقتال حتى قيل أنه حارب معها سبعين أمراه من قومها عدى الرجال ويركز على سندريلا (الوهم ) فلا أحد ينكر ما للأعلام من الاثر الكبير في نمو وتطوير ثقافة الفرد وكيف ان كان هذا الفرد قد حُرم بطريقة او بأخرى من التعليم وأصبح الإعلام بكل وسائله هو المصدر الأساسي لرفده بالمعلومات وتنمية الميول والأفكار . لكن أقول لكل فتاة وأقسم صادقة ان كاتب القصة نفسه لم يخطف عروسه لا على حصان ابيض او اسود ولا حتى ستوتة

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...