0

بمختلف الألوان
الطُّموحُ هُوَ أنْ يسعى الإنسانُ إلى مَعالي الأمورِ، وترقيةِ حالِهِ إلى حالٍ أفضلَ، والصعودُ مِن مرتبةٍ إلى مرتبةٍ أعلى، وتحقيقُ الأهدافِ المرجوَّةِ. ولتحقيقِ طُموحاتِكَ عليكَ باتّباعِ النصائحِ الآتية: ـ إنَّ الشخصَ الطَّموحَ تكونُ نظرتُهُ للحياةِ أكثرَ إيجابيّةٍ، ويكونُ ذا ثِقَةٍ عاليةٍ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لَمْ تَسمَعْ الكُوفَةُ بَعدَهَا الأَذَانَ بِصَوتِكَ يَا أبَا الحَسَن

منذ 10 سنوات
في 2016/06/29م
عدد المشاهدات :1722
في ليلة ظلماء ازدادت فيها النجوم وحشة لغياب القمر، فردّدت في سرّها، لماذا هذا السكون والحزن يغطّي جوّ هذه الليلة، أليست هي من ليالي شهر الله العظيم؟!
فلماذا هذا الحزن الذي يخيّم في الأرجاء؟ فأجابتها الريح، إنها الليلة الموعودة التي يفقد فيها الناس الأمان، والاستقرار، والعدل، ويفقد اليتيم اليد الحانية، ويفقد المظلوم ناصره.
فأجابت التراب: نعم، إنها ليلة صعبة وبخاصة على تراب مسجد الكوفة، تنهدت حبّات الرمال قرب المحراب، ونادت: ليتني كنتُ سيفاً وأقطع يد الملعون.
فنادتها أعواد المنبر الشريف: أنا الخاسر الكبير بينكم، مَن مثله يرتقيني، وأستأنس بحديثه.
بدأ الليل بالوداع، وخرجت إوزّات تتدافع وتمنعه من الخروج، تصايحت أن لا تخرج يا أمير، فالخطر بالانتظار، نظر إليها بعينه الحانية، وتبسّم لها أن لا مناص إلّا بالخروج.
وخشبة باب الدار هي الأخرى اعتصمت وتسمّرت وأبت أن تنفتح ونادت بصريرها: دعني سيّدي أغلق عنك باب الخطر، أمسكها بقوة (قالع باب خيبر) فاستسلمت ففُتح الحزام تضامناً مع الوضع حتى يؤخر الأمير ويثنيه عن الخروج، فشدّه وبقوة الإصرار واليقين، أن لا مفرّ اليوم من القدر المحتوم.
ارتقى سلّم المسجد، وكلّ سلّمة تنادي انزل يا أمير.. أنزل يا أمير.. وجدران المسجد ضجّت بتراتيل الوداع، وخيّم الحزن على المكان، وشقّ الصمت بذلك الأذان بصوته الملكوتي، يرتفع إلى عنان السماء.
فسمعته الحور العين، وبدموعها غسّلت أوراق شجرة طوبى، ولبست ثوب الحداد، وردّدت هذا آخر يوم نسمع صوت الأذان منك يا أمير.

نرجس مهدي
تم نشره في العدد96

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...