1
الوضع الليلي
انماط الصفحة الرئيسية

النمط الأول

النمط الثاني

النمط الثالث

تجاهل القصاص لتكن الرابح
content

 

حين تشتعل نيران الغيظ من تصرفات بعض أعدائنا وتتوتر أعصابنا طلبا للثأر والانتقام ونشغل تفكيرنا بالحيل والأساليب التي نحقق من خلالها القصاص المناسب بهم فإنما نتيح فرصة الغلبة علينا ... الغلبة على راحتنا وطعامنا وصحتنا وسعادتنا

وإن أعداءنا ليرقصون طربا لو علموا كم يسببون لنا من قلق وتوتر وكم يقتصون منا وإن مقتنا وغيظنا المشتعل لا يؤذيهم بل يؤذينا نحن ويحيل أيامنا وليالينا ولحظاتنا الى جحيم ونكد ...

فبغضبك وانفعالك واحتراق أعصابك كرها لإعدائك ترهق نفسك وتحطم أعصابك  ، ويرتفع ضغطك وتتلف صحتك ، وتترك التجاعيد على وجهك وربما قصرت من أجلك .. فارحم نفسك الحبيبة وتعامل مع اعدائك طبقا لقاعدة أوصى بها الإمام علي عليه السلام : " أحبب حبيبك هونا ما ، فعسى أن يكون بغيضك يوما ما، وابغض بغيضك هونا ما، فعسى أن يكون حبيبك يوما ما " .

خفف من الإفراط والشدة في تركيز عواطفك في الحب والكره

فإن الغضب نار تهلك القلب قبل العدو ،قال الإمام علي عليه السلام :

" الغضب نار موقدة، من كظمه أطفأها، ومن أطلقه كان أول محترق بها "

إذن عليك أن تهتم لصحتك ونظارة مظهرك وأن تشحن رصيدك من الحلم وكظم الغيظ وأن لا تنظر لشخص عدوك  بقدر ما تنظر للموضوع الذي لأجله صار العداء بينكما ، فإن كان تافها وحقيرا لا يستحق الاهتمام فلا تشغل بالك وتجاهل عدوك ولتكن لك قضىة كبرى تهتم لأجلها وهدفا عاليا تتجه صوبه لا تشغلك عنه السفائف ، فأعف عن أعدائك في داخلك لتحصل على السلام الداخلي وراحة البال عن التفكير في الانتقام ، واعلم أن الأقدار تتقاضى منا جميعا بشكل من الأشكال ثمن الشرور التي نزرعها ، وعاجلا أم  آجلا سيدفع المرء ثمن ما ارتكبه من الشرور .. ثم إن مدة العمر أقصر من أن يقصرها بالانتقام واللوم والكره ، وكما قال أحد القادة : " لا تضيع لحظة واحدة في التفكير في أولئك الذين تبغضهم ... إذ إن وقتا من عمرك ستخسره عليهم بلا ربح . فتجاهل لتكن الرابح .

كنز المعرفة

مسابقة ثقافية شهرية، تختبر من خلالها معلوماتك العامّة، وتثري رصيدك المعرفي

للأشتراك انقر هنا

main-img

ظاهرة التحرش.. اسبابها وحلولها

date2022-06-29

seen2877

main-img

ماذا نفعل في حالة غضب الطفل؟

date2024-01-09

seen4424

main-img

ليس كل ما يلمع ذهبا

date2021-01-26

seen4364

main-img

اهمية التشاور في صنع القرار

date2020-09-16

seen5573

main-img

ما الفرق بين تدليل الطفل ومراعاته؟

date2023-05-11

seen2645

main-img

كيف تستفيد من مطالعة كتب التفسير؟

date2020-07-08

seen4885

main-img

خمس ثمرات لتحفيز الموظف

date2023-01-11

seen3015

main-img

فوضى حفلات التخرج، الى اين؟

date2020-05-17

seen3176

main-img

الطفل المشاغب وسبل الاصلاح

date2022-11-18

seen3072

main-img

الغيبة جهد العاجز

date2024-07-19

seen4379

main-img

وسائل الاعلام نعمة ام نقمة؟

date2021-02-17

seen5225

main-img

لماذا يتهم الديني بعدم عقلانيته؟

date2022-01-11

seen3508

main-img

علاج السرقة عند الاطفال

date2023-09-28

seen2983

main-img

السعي في طلب الرزق الحلال

date2023-05-11

seen2718

main-img

ميول الشاب الى العواطف الانسانية

date2024-04-29

seen3226

main-img

المؤمن وثقافة المعاداة

date2020-05-21

seen3864