0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

قياس تهرؤ المباني و تقويم التداعي العمراني - بعد القياس والتقويم، ماذا يأتي؟

المؤلف:  مـضـر خـليل عـمر خليل

المصدر:  قياس تداعي الموجود العمراني أسـس و مـنهـج

الجزء والصفحة:  ص 15-16

10-1-2019

2445

+

-

20

ان قياس حجم أية مشكلة وتقويم تباينها المكاني بداية صحيحة للتخطيط لحلها و بدون التخطيط ليس هناك مستقبل مضمون، ولكن  بدون تقويم موضوعي للواقع ليس هناك تخطيط علمي, انهما وجهي عملة واحدة، ومرحلتين تكملان بعض. فـلكي نضمن وجود سكنا للأجيال القادمة علينا ان نحافظ على الموروث و الموجود العمراني بصورة مناسبة تليق بالمستوى الحضاري والانساني للمواطن, ومعالجة مشاكل التهرؤ والتدني العمراني هي البداية الصحيحة للتخطيط العلمي الهادف حل مشاكل السكن الراهنة والمتوقعة وغير خاف أن ما يبنى اليوم يسبب مشاكل غدا مالم يتم صيانته وترميه وتطويره كي يتناسب مع المتطلبات والمستجدات.

ان النظر الى المستقبل دون معرفة الواقع ضرب من خيال المراهقة، الذي قد يقود عند البعض الى انفصام الشخصية، (الغربة في المدينة العربية كما عبر عنها د. حسن الخياط), وهذه حالة لا نرضاها لمدننا العريقة ولا لشعبنا الأصيل، ومخططينا هم من صلب هذا الشعب ومن نتاج هذه الارض المعطاء, ان الحاضر هو من نتاج الماضي، والمستقبل من نبات اليوم، وكما زرعوا فأكلنا علينا ان نزرع (نحافظ على الموجود العمراني ونضيف اليه) كي لا ينقطع حبل الوصل مع جيل الابناء و الحفدة، وتبقى مدننا العربية صورة مشرقة فيها يتلاحم التأريخ مع الجغرافيا و التخطيط ، الماضي والحاضر و المستقبل .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد