0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

حياة طيبة لأهل الحق والعدل

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب

المصدر:  مواعظ اخلاقية

الجزء والصفحة:  135-136

12-3-2022

3233

+

-

20

قال تعالى: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} [الحديد: 25]

تطرقت هذه الآية المباركة إلى سبب بعثة الأنبياء والرسل، وهي : إقامة العدل في جميع شؤون حياة البشر ؛ وقد ذكرنا سابقاً بأن الباري تعالى خلق البشر وشرفهم بشرف الاختيار، بعد أن أعطاهم القدرة على ذلك، والعقل والإرادة ليتمكنوا من ممارسة ما يشاؤون.

ومن أجل تأمين سعادة الإنسان في الدارين أمر الله تعالى عباده بالعدل، فإذا ما عمل الإنسان بالقسط والعدل، وجعل ميزان نهجه الفردي والاجتماعي يقوم على أساس العدل؛ كان نصيبه حياة طيبة سعيدة، لأن أعماله وإرادته تنسجم مع ما يريده الله تعالى، لا مع ما تأمر به الرعيات والشهوات .

وذكرنا أيضاً أن معنى العدل هو : وضع كل شيء في موضعه، فإذا تحدث يسعي يقول الشيء إن البشر إجمالا لا يخفى عليه تمييز الأحاديث التي تنسجم مع العدل.

شرط أن لا يكون هوى نفسه غالباً لعقله؛ فالعدل في الأمور الفردية والاجتماعية كلمة جامعة لمعرفة القسط ؛ وقد نقلنا جملة أو عبارة لأمير المؤمنين علي جاء فيها: أول عدله في نفسه ترك الهوى أي من الواجب على الإنسان ممارسة العدل أولاً مع نفسه مع ذاته، وذلك من خلال التباعد عن الهوى والرغبات، ومن أراد فعل ذلك ليس له أن يفعل كل ما تريده نفسه، أو أن يقول كل ما يريده قوله؛ بل عليه أن يكون الرجل المناسب في المكان المناسب، وأن يعدل في كل حركاته وأقواله بعيداً عن الميول والشهوات؛ يجب أن يمتثل لما يمليه عليه الشرع والعقل؛ ومن لم يمتثل للشرع والعقل فقد ظلم نفسه وجر عليها الويلات والنكبات في الدنيا، وينتظره في الآخرة عذاب أليم .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد