0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

إخلاص الإمام الحسين (عليه السلام) أبقى ثورته ونهضته ليومنا هذا

المؤلف:  الشيخ ابو علي البصري

المصدر:  مجــالس في الاخــلاق الاسلامية

الجزء والصفحة:  58-59

8-5-2022

3158

+

-

20

كثير مـر من الثورات تحدث ويزول أثرها فلا يبقى لها رسم ولا ذكر، إلا ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) فإنها خلدت في التاريخ وليس ذلك إلا لإخلاص إمامنا الحسين (عليه السلام) وأهدافه السامية التي كان يبتغي من وراءها وكانت نهضته الله وفي سبيل الله.

لذلك بقـت إلى يومنا هذا وفي كل عام تزاد المجالس التي تعقد لتخليد وإحياء ذكراه ويبذل الناس الأموال ويصرفون الأوقات الثمينة من أجل إحياء ذكرى أبي عبد الله الحسين (عليه السلام).

نعـم نجـدد ذكراه في كل عام، وفي كل موسم ونستلهم منه الدروس والعبر، ونبكي على ما أصابه وأصاب أهل بيته، ونشارك ملائكة السماء والأرض ونشارك جده الرسول وأمه الزهراء (عليها

السلام)، يقول الأديب:

ونـذرف الدمـع حـزناً لابـن فاطمـة      

                                مـن القلـوب دمـاء لا مـن الـمـقـل

لقـد بـكتـه السـماء والأرض وانبجسـت

                                بـالدمع أعيــنها كالعـارض الهطـل

وكـل شـيء علـى رزء الحسين بكـى

                                   وكـل طـرف لـه بـالدمع مـنهمل فأي قلـب لـه لـم ينـصـدع أسـفاً

           وأي عيـن لـه بـالدمع لـم تـسـل

                     ****************

ابجي أو سحي الدمع ياعين   على أهـل الشيـم سبعين واثنين وخوتي وعمامي غير الحسين    أو شـــــــان مـن غـيـر الجـيـن امـسوا على الرمضـا مطاعيـن     هذه جثثهم وروسهم ويـن

كلهـم تفانوا بس نساوين             امنين اجتـــنه كـربلا اميـن

                  ****************

ولسان حال ابنته سكينة

على امصابك يبويه لصب دمعي     واخلي اعليك نوح الليل طبعي

لحرم ما يجيس الگاع ضلعي         ولا گلبـي بعـد فـركاك يستر

                        ***************

یبویه باد حيلي وحك جدك          عسـن للــكاع خـدي دون خدك

ببويه شال راس الدين بعدك         والدنيا اظلمـت والكـون مغـبر

                       **************

ولسان حال الحوراء زينب (عليها السلام):

كـم دعـاك اليتيم في قفر واد         لم تجبه وكنت غوث المنادي

                       يا أخي ندبه أذاب فؤادي

مـا أذل اليتـيـم حيـن ينادي          بأبــــــيـه ولا يـراه مـجــــــــيبا

                    *****************

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد