0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

العوامل المؤثرة في نشأة المدن وتطورها- العوامل الطبيعية - مظاهر السطح

المؤلف:  احمد حسن ابراهيم

المصدر:  جغرافية المدن بين الدراسة المنهجية والمعاصرة

الجزء والصفحة:  ص 121- 122

25/9/2022

3124

+

-

20

مظاهر السطح

المظاهر السطح تأثير واضح علي النشاط الاقتصادي للإنسان فقد يكون عاملا مساعدة في بعض الأقاليم بينما يكون عاملا معوقة في أقاليم اخرى وفي العادة نجد أن السهول أكثر المظاهر أهمية من الناحية الاقتصادية وبالتالي أكثرها جذبا للسكان وطبيعي أن يتبع ذلك تكاثف المحلات العمرانية ومع ذلك نجد بعض النطاقات الجبلية مزدحمة بالسكان كما هو الحال في بطون الأودية حيث تتوافر التربة الزراعية وفوق السفوح الجبلية قليلة الانحدار غزيرة الأمطار ففي مثل هذه النطاقات يتجمع السكان وتتكاثر المحلات العمرانية.

نجد أنه لا يوجد لها تأثير في التوزيع السكاني فالتضاريس تتألف من سلسلتين جبليتين متوازيتين للساحل في الغرب أما في الشرق، فتمتد الهضاب والسهول الواسعة بعيدة منحدرة نحو العراق، وأحيانا لوعورة الجبال تقل عليه عدد المدن وتتضاءل حجما، والمدن الموجودة في هذه الجبال هي اصلا قلاع ، وبعض المناطق التي تشكلت فيها بحيرات، نلاحظ تجمع المدن حولها قليل العدد ضئيل الحجم، شديدة التباعد، ويرجع ضعف العمران فيها إلى عدم خصوبة التربة، والمياه السطحية حيث تكثر المستنقعات والأمراض.

وجدير بالذكر أن هناك ارتباط قوي بين توزيع المحلات العمرانية من ناحية وتوزيع مظاهر السطح في النطاقات المناخية المختلفة من ناحية أخرى ففي الأقاليم الحرارة تتركز المحلات العمرانية فوق النطاقات المرتفعة لاعتدال مناخها بينما تكاد تختفي مراكز العمران في الأودية والسهول منخفضة المنسوب لشدة الحرارة ولارتفاع نسبة الرطوبة وعلى العكس من ذلك المحلات العمرانية في الأقاليم المعتدلة والباردة حيث تتجمع بشكل واضح في الأودية والسهول وتقل أعدادها فوق النطاقات الجبلية عالية المنسوب ويمكن ملاحظة الحقائق السابق الإشارة إليها من عقد المقارنة بين خريطتين للعالم الأولي لتوزيع المحلات العمرانية، والثانية لتوزيع مظاهر السطح مثل التضاريس الوعرة والمرتفعات التي تشكل عائق للنمو العمراني، حيث تحد منه وتجعل المدن تخذ شكلا شريطيا موازية للعائق، ولكن مع التقدم التكنولوجي أمكن التغلب على هذا العائق بتوفير محاور الحركة وسائل المواصلات، ومن الملاحظ أن شكلا ماثلا للطريق المتجه إليها سواء كان دائرية أو حلزونية، المدن المقامة فوق المرتفعات مثل قمم الجبال والمرتفعات فهي عادة تخذ في نموها العمراني.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد