0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

كيف ننصر المظلوم؟

المؤلف:  الشيخ علي حيدر المؤيّد.

المصدر:  الموعظة الحسنة

الجزء والصفحة:  ص 112 ـ 113.

2023-02-23

2493

+

-

20

أولاً: الدفاع عن المظلوم وتوضيح الأمور للذي قام بمعصية الغيبة.

ثانياً: النهي عن ذلك إمّا مباشرة أو بذكر مساوىء الغيبة ومضارها والتذكير بيوم القيامة والحساب وما شابه من الوعد والوعيد لمرتكب الغيبة.

ثالثاً: أن يحاول تغيير مجرى الحديث في أثناء الابتداء بالغيبة لئلّا يسترسل الشخص في اغتيابه أو يجد عوناً على ذلك.

رابعاً: إذا لم تنفع الطرق الثلاث الأولى أو خاف الضرر بحيث لا يستطيع ردّ هذا المنكر فعليه القيام من ذلك المجلس والإنكار بالقلب.

خامساً: مقاطعة المجلس وعدم الاشتراك فيه ومحاولة تنبيه أصحاب المجلس بأنّ المقاطعة جاءت بناءً على ارتكاب الغيبة أو ظلم الناس بغير حق.

وقد نُقل في أحوال السيد مهدي بحر العلوم (قده): إنّه في أيّام صباه كان يرتاد أحد المجالس وإذا به خرج يوماً من ذلك المجلس وهو يبكي فانتبه الحاضرون إليه وقاموا إليه وقالوا: ما بكَ وممَّ تبكي؟

قال: كيف أجلس في مجلس يُعصَى الله فيه بالغيبة؟

وقد وردت روايات عديدة تحثّ على نصرة المغتاب المظلوم ومنها:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في خطبة له: «مَن ردّ عن أخيه غيبة سمعها في مجلس ردّ الله عنه ألف باب من الشرّ في الدنيا والآخرة» (1).

وقال (صلى الله عليه وآله): «مَن ردّ عن عرض أخيه المسلم كتب له الجنّة البتّة» (2).

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) وسائل الشيعة: ج 8، ص 607، باب 156، ح 5.

(2) البحار: ج 72، ص 254، باب 66، ح 35.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد