0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

دعوات لا تُستجاب.

المؤلف:  باقر شريف القرشيّ.

المصدر:  الصحيفة الصادقيّة

الجزء والصفحة:  ص 30 ـ 32.

2023-04-30

2186

+

-

20

أعلن الإمام الصادق (عليه‌ السلام)، في بعض أحاديثه، عن الأشخاص الذين لا يُستجاب دعاؤهم، وهم:

ـ قال (عليه ‌السلام): "أربعة لا تستجاب لهم دعوة:

رجل جالس في بيته. يقول: اللهم ارزقني، فيقال له: ألم آمرك بالطلب؟

ورجل كانت له امرأة فدعا عليها، فيقال له: ألم أجعل أمرها إليك؟

ورجل كان له مال فأفسده، فيقول: اللهم ارزقني، فيقال له: ألم آمرك بالاقتصاد؟ ألم آمرك بالإصلاح؟ ثم تلا قوله تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا} [الفرقان: 67] ورجل كان له مال، أدانه بغير بينة، فيقال له ألم آمرك بالشهادة؟ (1).

ـ قال (عليه ‌السلام): "ثلاثة ترد عليهم دعوتهم: رجل رزقه الله مالا فأنفقه في غير وجهه، ثم قال: يا رب ارزقني. فيقال له: ألم أرزقك؟ ورجل دعا على امرأته، وهو لها ظالم، فيقال له: ألم أجعل أمرها بيدك؟ ورجل جالس في بيته، وقال: يا رب ارزقني، فيقال له: ألم أجعل لك السبيل إلى طلب الرزق؟"(2).

وحكت هذه الأحاديث، بعض المعالم في الاقتصاد الإسلامي، فقد دعت إلى العمل، الذي هو الركيزة الأولى في تنمية اقتصاد الأمة، وازدهار الرخاء فيها، كما نهت عن الكسل والخمول، وان الله تعالى، لا يستجيب دعاء العاطلين عن العمل، مع قدرتهم عليه، وفي ذلك دعوة خلاقة إلى العمل، وعدم تجميد طاقة الانسان، وهو من الاسس القويمة في بناء الاقتصاد العالميّ.

ومنعت هذه الأحاديث، تبذير المال، والاسراف في إنفاقه فإنّهما الأساس في فقر الفرد، وانهيار ثروته.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. أصول الكافي: 2 / 511.
  2. أصول الكافي: 2 / 511.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد