0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف) غوث الأمّة والعالم.

المؤلف:  الشيخ علي الكوراني العاملي.

المصدر:  شرح زيارة آل ياسين.

الجزء والصفحة:  ص 99 ـ 100.

2024-05-18

2230

+

-

20

عرَّفوا الغوث بأنّه: نصرة المضطر عند الشدة. «مقاييس اللغة: 4 / 400». ومعناه أنّ الله تعالى يُغيث العباد بالإمام المهدي عليه‌ السلام، فيخلّصهم من شدائدهم التي تورطوا فيها. وفي حديث عقد الدرر للسلمي / 90، عن علي عليه‌السلام قال: «فيأمر الله عزّ وجلّ جبريل عليه ‌السلام فيصيح على سور مسجد دمشق: ألا قد جاءكم الغوث يا أمّة محمد، قد جاءكم الغوث يا أمّة محمد، قد جاءكم الفرج، وهو المهدي، خارجٌ من مكة فأجيبوه».
وقد وردت الاستغاثة به بعد زيارته عليه‌ السلام: «يا مولاي يا صاحب الزمان، الغوثَ الغوثَ الغوث، أدركني أدركني أدركني». «مزار المشهدي / 591».
وفي نسخة: الأَمَانَ الأَمَانَ الأَمَانَ، السَّاعَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ، الْعَجَلَ الْعَجَلَ الْعَجَلَ.
أمّا المتصوّفة فقد صادروا لقب الغوث، وسمّوا به رئيسهم!
ففي تهذيب ابن عساكر «1 / 62»: «النقباء ثلاث مائة والنجباء سبعون، والبدلاء أربعون، والأخيار سبعة، والعمد أربعة، والغوث واحد، فمسكن النقباء المغرب، ومسكن النجباء مصر، ومسكن الأبدال الشام، والأخيار سيّاحون في الأرض، والعُمُد في زوايا الأرض. ومسكن الغوث مكّة، فإذا عرضت الحاجة من أمر العامّة ابتهل فيها النقباء، ثم النجباء، ثم الأبدال ثم الأخيار، ثم العُمد، فإن أجيبوا وإلا ابتهل الغوث، فلا تتمّ مسألته حتى تجاب دعوته».
أقول: هذه المناصب افتراضيّة منهم، وكذلك ما زعموه للغوث، وقد يسمّونه القطب، وقولهم إنّه لا ترد له دعوة تعني أنّه معصوم!

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد