0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

معنى التوكّل

المؤلف:  الشيخ مصطفى قصير

المصدر:  الأخلاق الإسلاميّة

الجزء والصفحة:  ص107-108

2024-06-14

1787

+

-

20

التوكّل على الله يعني الاعتماد عليه والاطمئنان إليه، وذلك أنّه تعالى خالق كلّ شيء ومدبّر كلّ أمر، وإليه ترجع الأسباب كلّها، وكلّ سبب دونه مقطوع، فلازم اتّخاذه ربّاً ووليّاً في جميع الأمور إرجاع أمر التدبير إليه، بالانقطاع عن الأسباب الظاهريّة، والركون إليه تعالى، وهو معنى التوكّل.

فالتوكل مأخوذ من الوكالة، يقال: وكَلَ أمره إلى فلان، إذا أحاله عليه، وفوّضه إليه.

والتوكّل في اللغة له استعمالان:

الأوّل: يقال: توكّلت لفلان، بمعنى تولّيت له أمره، وصرت وكيلاً عنه.

الثاني: يقال: توكّلت على فلان، إذا جعلته وكيلاً ومعتمداً في أموري[1].

والمعنى الثاني هو المقصود بالبحث.

والتوكّل على الله من ثمرات التوحيد الخالص، ومن الفضائل التي لا تُنال إلّا بالوصول إلى جوهر التوحيد وحقيقته، أي الإقرار بأنَّه تعالى لا فاعل غيره ولا مؤثّر سواه، وكلّ أمر من أمور التكوين مرجعه ومردّه إليه، ومنه تستمدّ وجودها وبقاءها.


[1] راجع: ابن منظور، لسان العرب، ج11، ص734-736.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد