0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الحديث الحسن عند ابن الجوزيّ

المؤلف:  السيد علي حسن مطر الهاشمي

المصدر:  منهج نقد السند في تصحيح الروايات وتضعيفها

الجزء والصفحة:  ص 39 ـ 41

2024-11-26

1245

+

-

20

تعريف ابن الجوزي:

 قال: (الحديث الذي فيه ضعف قريب محتمل، هو: الحديث الحسن ويصلح للعمل به) (1).

وعقّب عليه ابن دقيق العيد بقوله: (إنّ قوله: (فيه ضعف قريب محتمل) ليس مضبوطًا بضابط يتميز به القدر المحتمل من غيره، وإذا اضطرب هذا الوصف لم يحصل التعريف المميّز للحقيقة) (2).

وقد تابعه على هذا التعقيب بدر الدين الزركشي وقال: (ولا يجيء في قوله: حسن صحيح) (3)، أي: لا يقال ذلك في هذا التعريف، كما يقال في تعريف الترمذي المتقدّم للحسن.

وأشكل البدر ابن جماعة على هذا التعريف بقوله: (فيه دور؛ لأنّه عرّفه بصلاحيته للعمل به وذلك يتوقّف على معرفة كونه حسنًا) (4).

ولكنّ السيوطي دفع هذا الاشكال بأنّه (ليس قوله: (ويعمل به) من تمام الحد بل زائد عليه؛ لإفادة أنّه يجب العمل به كالصحيح، ويدلُّ على ذلك: أنّه فصله من الحد، حيث قال: ما فيه ضعف قريب محتمل، فهو الحديث الحسن ويصلح البناء عليه والعمل به) (5).

 وأشار الطيبي الى أنّ تعريف ابن الجوزي (مبني على أنّ معرفة الحسن موقوفة على معرفة الصحيح والضعيف؛ لأنّ الحسن وسط بينهما، فقوله: (قريب)، أي: قريب مخرجه إلى الصحيح، محتمل؛ لكون رجاله مستورين)(6).

 

 

__________________

(1) معرفة أنواع علم الحديث، ابن الصلاح، ص100؛ الموضوعات، ابن الجوزي 1/35.

(2) الاقتراح في بيان الاصطلاح، ابن دقيق العيد، ص195؛ تدريب الراوي، السيوطي ص97.

(3) النكت على مقدّمة ابن الصلاح، الرزكشي، ص100.

(4) تدريب الراوي السيوطي ص97.

(5) المصدر السابق.

(6) المصدر السابق.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد