0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الترابط بين الشهادة والغيب

المؤلف:  الشيخ علي الكوراني

المصدر:  فلسفة الصلاة

الجزء والصفحة:  ص39-40

2025-03-17

1083

+

-

20

إن التقنين والترابط كما هو حقيقة سائدة في عالمنا المشهود وفي عوالم الطبيعة غير المشهودة كذلك هو حقيقة سائدة بين عوالم الشهادة والغيب أيضا .

( ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما - إلا بالحق ) 85 الحجر ، فالطبيعة المشهودة والغائبة مركب كلي تترابط كافة أجزائه ببعضها وتتفاعل في ظل قوانين موحدة شاملة ، وما مثل المشهود والغائب من الطبيعة إلا كمثل الجسد المنظور والنفس غير المنظورة فكما أنهما كيان مترابط موحد تتبادل أجزاؤه التفاعل في ظل قوانين موحدة ، كذلك يؤلف المنظور وغير المنظور من الطبيعة كلا موحدا تتبادل أجزاؤه التفاعل . ومجرد عدم اكتشاف أبعاد هذا التفاعل لا ينفي واقعه كما أن عدم اكتشاف قانون الجاذبية وقانون ترابط الجسد والنفس لم يكن يلغي واقعهما ونتائجهما.

لقد قرر الإسلام هذا التلابس القائم بين الشهادة والغيب وأوضح لنا جوانب كثيرة من هذه العلاقة أهمها وأكثرها أثرا في حياتنا : علاقة سلوك أحدنا بتكوين نفسه للنشأة الثانية حيث يتقرر بموجب هذه العلاقة ظرف العيش الذي نؤهل له أنفسنا في عالم الجنة أو عالم النار، ثم علاقة الملائكة بحياة الإنسان وهي علاقة واسعة، ووقوع الإنسان بسوء سلوكه تحت تأثير الأشرار من الجن، وعلاقات أخرى للطبيعة المنظورة بكلها غير المنظور ، لسنا هنا بصددها .

أما عن علاقة الشهادة بالموجود غير الطبيعي عز وجل فقد أوضح الإسلام ذلك أشد إيضاح مؤكدا أن التلابس والتقنين أمر قائم بين الطبيعة وخالقها سبحانه وأن حقيقة وجود الطبيعة إنما هو وجود تعلقي متفرع عن المبدع الحكيم جلت قدرته وأنه يتمون في حركته التطورية التكاملية من المنشئ والمحيي الكامل الذات سبحانه .

وما القيامة في المفهوم الإسلامي إلا مرحلة كبرى من حركة الطبيعة المشهودة والغائبة حيث تتحقق الوحدة بين عوالمها ويتم انفتاحها على الخالق سبحانه .

ولذلك كانت القيامة ، من ناحية مرحلة النضج والاكتمال لجميع الطبيعة بما فيها الإنسان ، ومن ناحية ثانية لقاء كافة الموجودات بالخالق سبحانه بما يناسب ذاتها ونضجها من لقاء .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد