أنفقوا على عيالكم من الحلال
المؤلف:
الخطيب الشيخ حسين انصاريان
المصدر:
الاُسرة ونظامها في الإسلام
الجزء والصفحة:
ص 266
2025-09-25
584
هنالك مجموعة من الآثار الظاهرية والباطنية المترتبة على الحلال والحرام مما لا مفر لأحد من الابتلاء بها.
ففي الحلال يكمن رضى الباري تعالى والحافز نحو العبادة، والنشاط الروحي وصفاء القلب والشفاء من كل داء، والحرام على العكس من الحلال تماماً.
ومن بين الأمور الفقهية التي تناولتها الآيات وأحاديث أهل البيت (عليهم السلام) بشكل ملفت للنظر هو وجوب النفقة على العيال وذلك ما يقع على عاتق رب الأسرة.
اذن ان توفير السكن والملبس والطعام حسب القدرة للزوجة والأولاد يعتبر من التكاليف الشرعية المناطة بالرجل.
وإلى جانب هذا التكليف الذي يعد مسؤولية الهية تقع على عاتق رب الأسرة، ثمة تكليف آخر وهو وجوب طلب الحلال لسد مخارج العائلة.
وعلى رب الأسرة تقدير هذين التكليفين الالهيين بكل وجوده، اذ عن طريق هذين التكليفين تتفتح براعم الحياة في جانبها الأخلاقي وذلك لا يتسنى الا من خلال الاهتمام بالشؤون الحياتية للزوجة والأولاد، كما أن ذلك يعتبر عبادة غاية في الأهمية ومفعمة بالأجر بالنسبة للإنسان، وان السعي لطلب الرزق الحلال بمثابة جهاد في سبيل الله.
وإذا ما تغذى العيال من الحلال ستظهر على كيانهم آثار ايجابية وملكوتية وذلك ما يساعد على سيادة الأمان والاستقرار القلبي والنفسي لإفراد العائلة.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في الآباء والأمهات
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة