0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

النظام الاجتماعي / المشاركة السياسية والانتخابات

المؤلف:  الشيخ عبد الله الجوادي الطبري الآملي

المصدر:  مفاتيح الحياة

الجزء والصفحة:  ص404ــ405

2025-10-19

514

+

-

20

لا بدّ للمسلمين من الانخراط في الحياة السياسية والمشاركة الفعالة فيها من أجل تحديد مصيرهم الاجتماعي، وأن لا يعتزلوا الشؤون الخاصة بها مثل الانتخابات لاختيار الأشخاص الأكفاء الصالحين الورعين لإدارة دفة المجتمع والبلاد؛ فأي عزوف عن هذه الأمور المهمة سوف يفسح المجال للأشرار والسيئين لكي يهيمنوا على مفاصل الدولة وتراجع دور القيم الدينية، وشيوع الظلم والفساد. وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يحذّر الناس قائلاً: وَإِذَا كَانَ أُمَرَاؤُكُمْ شِرَارَكُمْ وَأَغْنِيَاؤُكُمْ بُخَلَاءَكُمْ وَلَم يَكُن أَمْرُكُمْ شُورَى بَيْنَكُمْ فَبَطْنُ الْأَرْضِ [الموت] خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ ظَهْرِهَا(1).

وعن الإمام أمير المؤمنين (سلام الله عليه) قوله في أثر المشاركة الشعبية: لَوْلا حُضُورُ الْحَاضِرِ وَقِيَامُ الْحُجَّةِ بِوُجُودِ النَّاصِرِ... لَأَلْقَيْتُ حَبْلَهَا عَلَى غَارِبِهَا...(2).

المشاركة السياسية والبيعة: أحياناً تكون المشاركة السياسية، بنحو ما، بيعة، كما قال الإمام أمير المؤمنين (سلام الله عليه): وَأَمَّا حَقّي عَلَيْكُمْ فَالْوَفَاءُ بِالْبَيْعَةِ وَالنَّصِيحَةُ فِي الْمَشْهَدِ وَالمَعِيبِ وَالإِجَابَةُ حِينَ أَدْعُوكُمْ وَالطَّاعَةُ حِينَ آمُرُكُم(3).

ملاحظة: البيعة من البيع، وعند البيع يعطي البائع السلعة بإزاء ثمن معين، ويسقط حقه في تلك السلعة، إلا بإذن صاحبها (المشتري). وكذلك الحال بالنسبة لمن يبايع فلا يحق له التدخل في شؤون البلاد دون إذن الحكومة الدينية.

_____________________

(1) روض الجنان، ج 5، ص 126.

(2) نهج البلاغة خطبة رقم 3 «الشقشقية».

(3) نهج البلاغة، خطبة رقم 34. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد