

اخبار الساحة الاسلامية

أخبار العتبة العلوية المقدسة

أخبار العتبة الحسينية المقدسة

أخبار العتبة الكاظمية المقدسة

أخبار العتبة العسكرية المقدسة

أخبار العتبة العباسية المقدسة

أخبار العلوم و التكنولوجيا

الاخبار الصحية

الاخبار الاقتصادية
ممثل المرجعية العليا: التعليم الجامعي يمثل مسؤولية وطنية كبرى لأنه المرحلة المتقدمة في بناء الانسان المتخصص القادر على خدمة المجتمع
المؤلف:
imamhussain.org
المصدر:
الجزء والصفحة:
2026-01-26
26
أكد ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي، بأن التحدي الحقيقي لا يكمن في صناعة طبيب او مهندس او استاذ فقط، بل في صناعة طبيب انسان ومهندس انسان واستاذ انسان، حيث ان العلم يحمل رسالة وقيمة انسانية كبيرة، جاء ذلك خلال كلمة له بمناسبة افتتاح بناية كلية الهندسة وتكنلوجيا المعلومات في جامعة الزهراء (عليها السلام) للبنات التابعة للعتبة الحسينية المقدسة في كربلاء.
وقال ممثل المرجعية الدينية العليا ، إن "التعليم الجامعي ليس مسارا نفعيا او وظيفيا فحسب، بل عبادة ومسؤولية شرعية ووطنية واخلاقية، ينبغي ان تكون واضحة ومفهومة ومستوعبة من قبل الاساتذة والكوادر الجامعية ليجري تطبيقها عمليا وواقعيا".
وأوضح أن "الواقع المعاصر يشهد مسارين وفلسفتين للتعليم الجامعي، يرتبطان بتحديد الغاية والهدف من التعليم، وان حركة حياة الانسان والمجتمع لا بد ان تقوم على الهدفية في بعدها العبادي والاجتماعي والاقتصادي والاخلاقي".
وأضاف أن "المسار الاول هو المسار النفعي الدنيوي، حيث ينظر الى التعليم الجامعي بوصفه وسيلة للحصول على الشهادة والتوظيف والوجاهة الاجتماعية والراتب، الامر الذي قد يحول الجامعة الى مصنع لإنتاج الموظفين بدلا من العلماء، ورغم ما ينتجه هذا المسار من كفاءات علمية، الا انه يفتقر الى البعد الانساني والرسالي، وقد يتحول العلم في ظله الى اداة للدمار واستعباد الشعوب وسفك دماء الابرياء".
وبين أن "المسار الثاني هو المسار الرسالي العبادي، الذي يجعل من العلم وسيلة لنفع الناس وعمارة الارض وتحقيق الكرامة الانسانية والتطور العلمي والعدالة الاجتماعية، حيث أن التعليم يمكن ان يتحول الى عبادة حقيقية من خلال النية والقصد والتقرب الى الله تعالى، والالتزام بالمسار الذي رسمه الله في اعطاء العلم ونشره".
وتابع أن "العلم في الرؤية الاسلامية هو معيار قيمة الانسان وميزان التفاضل بين الناس، وان التعليم الجامعي يمثل مسؤولية وطنية كبرى لأنه المرحلة المتقدمة في بناء الانسان المتخصص القادر على خدمة المجتمع، حيث ينتقل الطالب من التلقي والحفظ الى البحث والتحليل والتفكير النقدي".
ولفت إلى أن "الجامعة تمثل المحطة الاخيرة في صناعة جيل المستقبل، ومصنع الوعي العلمي القادر على تحقيق العزة والسيادة"، مؤكدا على "اهمية البحث العلمي بوصفه وسيلة للابداع ومعالجة مشكلات المجتمع، وليس مجرد اداة للنشر او الترقية العلمية".
وشدد ممثل المرجعية الدينة العليا على أن "العلاقة بين الاستاذ والطالب في الرؤية الاسلامية علاقة تربوية تعليمية قائمة على الاحترام والمحبة والتقدير، وليست علاقة مادية بحتة، مع التأكيد على التكامل بين العلوم التخصصية والايمان والاخلاق والقيم الانسانية".
ونوه إلى أن "التحدي الحقيقي لا يكمن في صناعة طبيب او مهندس او استاذ فقط، بل في صناعة طبيب انسان ومهندس انسان واستاذ انسان، حيث ان العلم يحمل رسالة وقيمة انسانية كبيرة".
وأستطرد قائلا إن "العتبة الحسينية المقدسة تمتلك اليوم عددا من الجامعات، منها جامعة وارث الانبياء (عليه السلام)، وجامعة الزهراء (عليها السلام) للبنات، وجامعة السبطين (عليهما السلام) للعلوم الطبية، فضلا عن جامعة الثقلين التقنية التي ستباشر الشركة الهندسية بتنفيذها قريبا، الى جانب الجامعة الذكية، وجامعة البينة، وجامعة علوم نهج البلاغة، وجامعة الامام الحسين(عليه السلام) عليه السلام للقرآن الكريم والحديث النبوي، مع توجه لتأسيس جامعات اخرى للبنات وربما في محافظات مختلفة، وان هذا التوسع لا ينطلق من دوافع شكلية او عددية، بل يستند الى رؤية واضحة ورسالة محددة وفهم عميق لفلسفة التعليم الجامعي".
الاكثر قراءة في أخبار العتبة الحسينية المقدسة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)