

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات


المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية


التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة
حديث المعراج بشأن النساء
المؤلف:
الخطيب الشيخ حسين انصاريان
المصدر:
الاُسرة ونظامها في الإسلام
الجزء والصفحة:
ص 102 ــ 104
2026-03-06
59
يروي عبد العظيم الحسني - وهو من أكابر علماء الطائفة الشيعية وزعمائها ومن الثقاة في الرواية، وكما يقول الامام الهادي (عليه السلام) من زاره فقد زار الحسين (عليه السلام) - عن الامام الجواد (عليه السلام) عن آبائه عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: دخلت أنا وفاطمة على رسول الله فوجدته يبكي بكاءً شديداً، فقلت: فداك أبي وامي يا رسول الله ما الذي يبكيك؟ فقال: يا علي! ليلة أسري بي إلى السماء رأيت نساء من امتي في عذاب شديد فأنكرت شأنهن لما رأيتُ من شدة عذابهن:
ورأيت امرأة معلقة بشعرها يغلي دماغ رأسها.
ورأيت امرأة معلقة بلسانها والحميم يُصب في حلقها.
ورأيت امرأة معلقة بثدييها.
ورأيت امرأة تأكل لحم جسدها والنار توقد من تحتها.
ورأيت امرأة شد رجلاها إلى يديها وقد سلط عليها الحيات والعقارب.
ورأيت امرأة صماء عمياء خرساء في تابوت من نار يخرج دماغ رأسها من منخرها وبدنها متقطع من الجذام والبرص.
ورأيت امرأة معلقة برجلها في تنور من تار.
ورأيت امرأة يحرق وجهها ويداها وهي تأكل امعاءها.
ورأيت امرأة رأسها رأس خنزيرٍ وبدنها بدن الحمار وعليها ألف ألف لون من العذاب.
ورأيت امرأة على صورة الكلب والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها والملائكة يضربون رأسها وبدنها بمقامع من نار.
فقالت فاطمة: حبيبي وقرة عيني أخبرني ما كان عملهن؟ فقال:
أما المعلقة بشعرها فإنها كانت لا تغطي شعرها عن الرجال.
وأما المعلقة بلسانها فإنها كانت تؤذي زوجها.
وأما المعلقة بثدييها فإنها كانت ترضع أولاد غير زوجها بغير اذنه.
وأما المعلقة برجليها فإنها كانت تخرج من بيتها بغير اذن زوجها.
وأما التي كانت تأكل لحم جسدها فإنها كانت تزين بدنها للناس..
وأما التي تشد يداها إلى رجليها وتسلّط عليها الحيات والعقارب فإنها كانت قذرة الوضوء والثياب وكانت لا تغتسل من الجنابة والحيض ولا تتنظف وكانت تستهين بالصلاة.
وأما العمياء الصماء الخرساء فإنها كانت تلد من الزنا فتعلقه في عنق زوجها.
وأما التي كانت تقرض لحمها بالمقاريض فإنها كانت: تعرض نفسها على الرجال.
وأما التي كانت تحرق وجهها وبدنها وهي تجر أمعاءها فإنها كانت قوّادة.
وأما التي كان رأسها رأس خنزير وبدنها بدن الحمار فإنها كانت نمامة كذابة.
وأما التي على صورة الكلب والنار تدخل من دبرها وتخرج من فيها فإنها كانت قينة (مغنية) نوّامة حاسدة.
ثم قال (صلى الله عليه وآله): (ويل لامرأةٍ أغضب زوجها وطوبى لامرأة رضي عنها زوجها) (1).
على أية حالٍ، فالمرأة وانطلاقاً من المنطق القرآني بإمكانها تسلّق أسمى المراتب والمنازل المعنوية والوصول إلى ما وصلت إليه مريم العذراء (عليها السلام)، أما في حالة تجاهلها للتعاليم الالهية واستهانتها بشخصيتها الانسانية فإنها ستتسافل إلى أدنى الدرجات وتصبح أدنى شأناً من البهائم وهذا ما قد يبلغه الرجال أيضاً.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ البحار: ج 100، ص 245، الطبعة الثانية، مؤسسة الوفاء.
الاكثر قراءة في مشاكل و حلول
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)