

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
التنمية العفوية
المؤلف:
د. صلاح الدين علي الشامي
المصدر:
التنمية الجغرافية دعامة التخطيط
الجزء والصفحة:
ص 121 ـ 122
2026-03-15
32
يجب أن نفطن بأن العفوية لا تعني إطلاقاً، أنها تكون غير مقصودة بل هي في حقيقة الأمر تنمية، تستهدفها إرادة التغيير بالفعل وتكون عفوية لأنها تكون تلقائية وهي لا تخضع لضوابط حاكمة ، تفرضها خطة موضوعة لعملية التنمية الشاملة ويكون التحرك في اتجاه التنمية تلقائيا ، واستجابة لإرادة التغيير ومن ثم يكون الجهد الفردى الحر وحده ، هو المسئول عن عملية التنمية وقد تفتقد عندئذ الضوابط التي تنسق بين كل الجهود الإيجابية ، التي تصنع التنمية لحساب التقدم من خلال خطة معينة ، وافتقاد التناسق يعنى نمطاً من أنماط عدم التوازن ، الذي يعيب التنمية العفوية ، وقد يصبح عدم التوازن أحياناً غير منطقي ، إلى الحد الذي تنضر به إرادة التغيير إلى ما هو أفضل وصحيح أن عنصر المنافسة المتحررة من أي ارتباط ، أو من أي التزام بالتوازن ، قد يدعو إلى تصعيد الإبداع ، وفي تهيئة الإمكانيات لكى تنطلق بكل التفوق إلى التنمية ومع ذلك فإن عدم الالتزام بالتوازن ، بين معدلات النمو في القطاعات المتنوعة، يمثل أخطر السلبيات في إطار التنمية العفوية ومن شأن هذه السلبية، أن تؤدي إلى خلل وسوء تركيب في البنية الاقتصادية وقد يقترن بتعايش صعب بين تقدم وتطور وزيادة ، أو تحسين وتخلف ونقصان ، في إطار واقع اقتصادي واحد . وبصرف النظر عن هذه السلبيات ، فقد تفلح التنمية العفوية في الأقطار المتقدمة دون غيرها ويأتي ذلك من خلال واقع اقتصادي راسخ، يتسم بالتقدم وبنية اقتصادية قوية. ومن ثم يكون من شأن التنمية العفوية ، أن تحقق معدلات النمو ، من غير أن تفتقد التوازن ، بين قطاعات متساندة بالفعل ، فى صياغة البنية الاقتصادية القوية ، كما يكون من شأنها أن تعتمد على التقدم، لكي تتواصل مسيرة التقدم وقد لا تستشعر التحدى الصعب بشكل حاسم وهناك نماذج جيدة العملية التنمية العفوية، في دول مثل الولايات المتحدة ، والمانيا الإتحادية. وما من شك فى أنها تحقق النمو ، من غير أن تعتمد على خطة ، ومن غير أن تخضع إرادة التغيير للتوجيه المباشر ، أو غير المباشر . وليس من الغريب أن تتأتى عملية التنمية العفوية ، من غير أن تخضع لضوابط لمسألة التوازن ، ومن ثم هي تحافظ على هذا التوازن بكل الحسم ، لكي لا ياتي الخلل بين عرض وطلب ، ولكي لا تتردى في أحضان شكل من أشكال الركود الاقتصادي ويبدو أن الخبرة المكتسبة قد هيأت للأخذ بمنطق التوازن ، في كل قطاع من قطاعات استخدام الموارد على انفراد ، وللأخذ بمنطق التوازن ، بين كل القطاعات الداخلة في التركيب الهيكلى للبنية الاقتصادية في الدولة بل إنها تضع في تقديرها منطق التوازن في العلاقة من خلال التجارة الخارجية ، مع الأسواق العالمية، وتحرص عليه تحسباً للمنافسة مع غيرها .
الاكثر قراءة في جغرافية التنمية
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)