

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
التنمية والخطة غير الموجهة
المؤلف:
د. صلاح الدين علي الشامي
المصدر:
التنمية الجغرافية دعامة التخطيط
الجزء والصفحة:
ص 125 ـ 127
2026-03-18
30
أما التنمية في إطار التخطيط غير الموجه فيكون لها شأن آخر ومن شأن هذا النمط من التخطيط ، أن يختار المسار غير المتزمت أو غير الصارم وعندئذ يفرض عملية التغيير في مرونة تجمع بكل الحنكة بين إرادة التغيير في الفرد ، وإرادة التغيير فى الجماعة وتكون الحنكة بالفعل لدى حماية حق انطلاق الملكات المبدعة في الفرد ، ولدى تطويعها ، لكي تكون لحساب إرادة التغيير الجماعية وتتولى الدولة دورها الرشيد، لكي تمسك بزمام القيادة في عملية التنمية من غير تزمت ، أو من غير تسلط ، يملي إرادتها المطلقة ومن ثم لا يتحول الأفراد إلى أدوات تنفيذ كما لا يفتقد التنفيذ مرونة الحركة ، في الإطار العام للخطة .
ويكون من شأن الدولة عندئذ أن تضمن الخطة المشروعات الإنمائية، وأن تعطى أسلوب التنفيذ فرصة الاختيار في إطار البرنامج الزمني المحدد ويكون من شأن الناس أن يتجابوا مع هذه الخطة ، وأن يتهيأ الجمع كل بحسب قدرته لوضع المشروعات الإنمائية موضع التنفيذ ويكون من شأن الخطة أن تنسق ، وأن تحرك عمليات التغيير في مسارات محددة ، من غير أن يلتزم الناس التزاماً متزمتا صارماً ، يجعل منهم أدوات ووسائل إنتاج فقط ومن ثم يترك هذا النمط من التخطيط الأمر كله ، في إطار حرية الانطلاق طلبا للإبداع ، لكي يحقق أهداف عملية التنمية وتكون سلطة الدولة فى خدمة الخطة وتكاد لا تتدخل إلا لكي تصحح المسارات ، أو لكي تتولى كبح جماح التحدي الذي لا يقوى الأفراد على التصدي له وتتحمل مسئولية ترشيد التنفيذ، من خلال الاستثمار الخاص كما تتولى التنفيذ بشكل مباشر من خلال سلطة الدولة والقطاع العام بعض المشروعات الإنمائية الضخمة وبقدر كبير من المرونة والفطنة، تضمن سلطة الدولة الحد الأدنى من التوازن المسلوب ، لكي تكون عملية التغيير منطقية وواقعية ولكي تنتفع بها البنية البشرية والاقتصادية في الدولة ومن شأن الدول التي تمارس نمطاً من أنماط الاقتصاد الحر ، أن تأخذ بهذا الشكل من أشكال التخطيط وهو من غير شك شكل فضفاض ورشيد ، ينسجم مع طبيعة وخصائص التركيب الهيكلي للاقتصاد الحر كما أنه يتوافق مع منطق وأهداف الانفتاح الاقتصادي بل أنه يتخذ من سلطة الدولة وسيلة، لكي تؤمن الاستثمار الخاص ، عندما يتحمل مسئولية المشاركة الجدية في عملية التنمية ويكون النجاح بالفعل من خلال المشاركة الجدية ، بين الاستثمار الخاص والعام في إطار الخطة ، كما تقدر لها الدولة أن تكون من خلال فريق المخططين ومهما يكن من أمر ، فإنه عندما يسعى الإنسان بكل الإرادة إلى التغيير ، طلبا لما هو أفضل ، بلجأ إلى الخطة المرسومة وليس من الغريب أن تتولى الدولة ترجمة هذه الإرادة ، إلى خطة تتضمن مشروعات إنمائية ومن شأن هذه المشروعات التنموية أن توضع موضع التنفيذ فى برامج معينة ، يحكمها إطار يصنعه الحد الأقصى من التطلع إلى عملية التنمية ثم يكون الترتيب الزمني المناسب للتنفيذ بالفعل ، وصولاً إلى الأهداف ومع ذلك يجب أن نفطن إلى أن التخطيط الذي تتبناه الدولة بكل التزام ، ليس سحراً خارقاً للعادة وهو من غير جدل وسيلة وأسلوب عمل جاد ورشيد وحاسم، لحساب عملية التنمية وقد نجد في التخطيط بناء على ذلك التجسيد الحقيقي لكل الجهود الإيجابية، والعمل البناء المنظم أو المنضبط الذي يستجب لإرادة التغيير من أجل صناعة التفوق ، والتقدم لحساب التنمية ومن ثم يكون هذا التخطيط في كل من الصورتين، نابعاً من طموح شامل ، أو من تطلع متفائل ، يستهدف التغيير إلى ما هو أفضل لكي يكون التحسين ، ولكي تكون الزيادة لحساب حركة الحياة ولا تنطبق في الغالب على التخطيط مواصفات العلم ، لأنه فن بالفعل ، وإبداع للوسيلة المناسبة لعملية التنمية ومع ذلك فإن التخطط يتخذ من العلوم ، ومن الأساليب العلمية مطية ، لكي يحقق الهدف، ولكى يكفل عملية التنمية.
الاكثر قراءة في جغرافية التنمية
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)