

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار و الجود و السخاء و الكرم والضيافة

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع و الرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة و الغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع و التقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق و الكمال

السلام

العدل و المساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة


الآداب

اداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم و الزكاة و الصدقة

آداب الحج و العمرة و الزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق


الرذائل وعلاجاتها

الجهل و الذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة و النميمة والبهتان والسباب

الغضب و الحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

الكذب و الرياء واللسان

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي و الغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة


علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

أخلاقيات عامة
آداب الزيارة العامّة / ترك رفع الصوت
المؤلف:
الشيخ عبد الله المامقاني
المصدر:
مرآة الكمال
الجزء والصفحة:
ج 3، ص 222 ــ 224
2026-04-04
23
ومنها: ترك رفع الصوت فيها؛ فإنّه من أهمّ الآداب - كما صرّح بذلك العلاّمة المجلسيّ قدّس اللّه سرّه (1) وغيره - لقوله سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ * إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ [الحجرات: 2 ـ 3] بضميمة ما دلّ على أنّهم ﴿أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ [آل عمران: 169]، وأنّ الأئمّة (عليهم السّلام) يساوون رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله) في هذه الأحكام والاحترامات.
وتوهّم اختصاص ذلك بما إذا كان للنّبي (صلّى اللّه عليه وآله) ومن في حكمه صوت فلا يشمل ما بعد الموت مدفوع، بأن تمسّك سيّد الشهداء (عليه السّلام) بالآية في ردّ عائشة يكشف عن شمول الحكم لما بعد الموت، وذلك أنّ الكليني (رحمه اللّه) روى في الكافي (1) في قضيّة وفاة الحسن المجتبى (عليه السّلام) وتوديتهم الجنازة لأن يطاف بها قبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله) ومنع عائشة من دفنه عنده حديثا طويلا بسند معتبر، ومحلّ الحاجة منه: أنّ أبا عبد اللّه الحسين (عليه السّلام) قال فيما قال لعائشة - ما حاصله -: إنّ أخي الحسن (عليه السّلام) أمرني أن أحمله إلى قبر أبيه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله)؛ ليجدّد به عهدا، وكان أدرى بحرمة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله) وبمعنى الكتاب، وأنتِ يا عائشة هتكتِ حرمة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله) بإدخالكِ أناسًا في داره بغير إذنه، وقد قال اللّه سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ...﴾ [الأحزاب: 53] وأنتِ وعمر ضربتما معاول لدفن أبيك أبي بكر عند قبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله) واللّه سبحانه يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ...﴾ [الحجرات: 2] (صلّى اللّه عليه وآله)، وقد أدخلتِ أنت وعمر على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله) أذايا ولم ترعيا حقّه الذي أمر اللّه به على لسان نبيّه، فإنّ اللّه حرّم من المؤمنين في مماتهم ما حرّمه في حياتهم.
قلت: استدلاله (عليه السّلام) بالآية نصّ فيما أردناه، ولقد أجاد العلاّمة المجلسيّ قدّس سرّه حيث استفاد من هذه الرواية كون رفع الصوت في حرم النّبي (صلّى اللّه عليه وآله) وبقيّة مشاهد أهل البيت (عليهم السّلام) المشرّفة منهيا عنه ومذموما في الزيارة وغيرها (2)، فهذا احترام وتعظيم للرسول وذرّيته الطاهرين صلوات اللّه عليهم أجمعين ينبغي مراعاته، فمن رفع صوته فيها ولو في عبادة يرجح رفع الصوت فيها كالأذان فقد أتى بما ينافي احترامهم وهتك حرمتهم، فظهر فساد ما تعارف من رفع الخدمة المزوّرين لغيرهم أصواتهم زائدا عن قدر الضرورة، وأشد منه فسادا ما تعارف من اشتغال جمع كثير في أوقات الصلوات بالأذان بأصوات عالية في الحضرات المقدّسة، واشتغال قارئ التعزية بصوت عالٍ خارج عن قدر الضرورة بقراءة التعزية في الحضرات المقدّسة، فإنّ كلّ ذلك رفع صوت منهي عنه، مع أنّ في رفع الصوت في الحضرات المقدسة مضافا إلى النهي المذكور ما لا يخفى من استلزامه منع الزائرين من التوجه في زيارتهم وصلواتهم ودعائهم، فيكون رافع الصوت بذلك ممّن صدّ عن سبيل اللّه، فأطاع صورة، وعصى باطنا، فعصى بصورة الإطاعة جهلا منه وتقصيرا، أعاذنا اللّه تعالى من العمى في العمل وفساد النيّة فيه وفي العلم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) في بحار الأنوار: 100/124 باب 3.
(2) أصول الكافي: 1/300 باب الإشارة والنص على الحسين بن علي (عليهما السّلام) برقم 1 و3؛ بحار الأنوار: 100/125 باب 3.
(3) بحار الأنوار: 100/125 باب 3 آداب الزيارة.
الاكثر قراءة في آداب الحج و العمرة و الزيارة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)