

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
الاستقلالية الإعلامية واقتصاد السوق
المؤلف:
الدكتور: عبد الله علي الزلب
المصدر:
أخلاقيات الإعلام
الجزء والصفحة:
ص 71- 73
2026-04-09
36
الاستقلالية الإعلامية واقتصاد السوق:
منذ حوالي ثلاثة عقود من الزمن، خضع ميدان الإعلام لتحولين اثنين تحول الطفرة التكنولوجية التي طالت الحقل الإعلامي في العمق، وتحول هيمنة "اقتصاد السوق" و "ثقافة السوق" و "ديمقراطية السوق"، التي زعزعت ثوابت العمل الإعلامي. وهو ما تترتب عنهما نتائج معقدة، لا سيما أن المعلومة، في ظل مجتمع الإعلام، تحيل على الإعلام كصناعة وأداة متاجرة والمعلومة في ظل اقتصاد السوق تتميز عن باقي "السلع" في كونها تباع مرتين؛ فهي تباع للجمهور المتلقي، وتباع للمعلنين، باعتبارهم مصدر تمويل صناعة الإعلام والمحك هنا سيكون حتماً هو نسبة المشاهدة أو المتابعة، لا سواها، فيخضع منطق المعلومة نتيجة ذلك، لا لاعتبارات المتلقي، بل لاعتبارات الأكثر مشاهدة. بالتالي، فعوض التعامل مع المتلقي كمواطن، له الحق في معلومة موضوعية ومفيدة، إخبارية كانت أم تثقيفية أم ترفيهية، فيصير مستهلكا، تعمل الصحافة لإقناعه واجتذابه وتطويعه.
لقد أصبحت وسائل الإعلام والاتصال تتمركز بين يدي ثلة من الشركات الصناعية والتجارية وهو ما من شأنه أن يهدد مبدأ التعددية، وثمة مبدأ الاختلاف الذي لا قيمة للديمقراطية في ظل تغييبه أو استبعاده، حيث يغيب ويُغيب مبدأ الاستقلالية، الذي يرفع من سقف الأداء الموضوعي والمتوازن لوسائل الإعلام، في ظل غزو البعد المالي المضارباتي الصرف، لمجال إنتاج وترويج وتمكين الجمهور من المعلومة والمعرفة.
والاخطر من الرضوخ لمنطق السوق هو الترويج لحروب أو منتجات أو مشاريع سياسية مشبوهة لا سيما حين تكون هذه المؤسسات مملوكة من شركات صناعية كبرى، ولقد كتب كثيرون عن شركات صناعة الأسلحة الأميركية وامتلاكها لمحطات تلفزيونية يخشى أن تروج لحرب بهدف بيع منتجاتها، كما هو حال شركة "جنرال موترز" التي تملك إحدى أكبر المحطات الأميركية «أن بي سي»، وهي في الوقت نفسه أحد المصنعين الرئيسيين للبنتاغون وهي تنتج قطع الغيار لصواريخ الباتريوت ولطائرات القتال إف 117، والقاذفة بي 52 وطائرات أو مثل امتلاك رئيس الحكومة الأسبق في إيطاليا سيلفيو برلوسكوني محطات تلفزيونية تروج لشخصه وحزبه ومشاريعه، أو امتلاك شركة المشاريع الكبرى الفرنسية "بويغ" لمحطة التلفزيون الفرنسي الاولى "تي اف ون".
وهذا التداخل بين وسائل الإعلام والسلطات السياسية والمالية يشكل تهديدا حقيقيا للديمقراطية، وهو ما يتطلب الفصل بين السلطة السياسية وسلطة وسائل الإعلام وسلطة المال، فأي سياسي لن يرد طلب وسيلة إعلامية دعمت حزبه، وأي وسيلة إعلام لن ترد طلب سياسي دعمها بالمال فتدين له بالولاء.
في الواقع العربي، تتسيد بشكل تقريبي العلاقة غير الصحية بين مؤسسات الإعلام والسلطة السياسية، حيث يغلب على وسائل الإعلام تبعيتها للأنظمة الحاكمة تمويلا وولاء، وحتى وسائل الإعلام واحزاب المعارضة، كما أن هناك علاقة حميمة جدا بين القيمين على مؤسسات الإعلام التي تدعي الاستقلالية وبعض السياسيين ومسؤولي الأجهزة الأمنية لدرجة التفاخر بهذه العلاقة، وهو ما يجعل من الاستقلالية الشعار الحاضر الغائب في العمل الإعلامي ويبرر الكثير من كوارث العمل الإعلامي اليومية وتراجع ثقة المواطنين بها.
الاكثر قراءة في اقتصاديات الاعلام
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)