0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء

الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية

الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية

علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت

الفيزياء الحديثة

النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية

الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي

فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد

الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر

علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء

المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة

الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات

الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء وفلسفة العلم

الفيزياء العامة

مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التربيض

المؤلف:  د.عبد القادر بشته

المصدر:  الاستمولوجيا مثال فلسفة الفيزياء النيوتونية

الجزء والصفحة:  ص14

2026-06-15

41

+

-

20

ونقصد بالتربيض عموماً استعمال الرياضيات بحيث تصبح الظواهر الطبيعية مجرد ثوابت ومتغيرات داخل معادلات رياضية. والهدف من هذه العملية هو قياس وتكميم تلك الظواهر بدقة هي دقة الرياضي.

وقد استعمل غاليلي فعلا هذا المنهج فقاس الزمان والفضاء والحركة إلخ. وهذا ليس غريباً بالنسبة إلى هذا العالم الايطالي إذ نعلم أنه هو القائل ه إن كتاب الطبيعة قد كتب بلغة رياضية.

وقد واصل نيوتن الاعتماد على المنهج التكميمي وعنوان كتابه المبادئ الرياضية للفلسفة الطبيعية خير دليل على ما نقول. ومن ناحية أخرى فلقد أكد هذا العالم على ضرورة التربيض وذلك مثلا في التصدير الأول لمؤلفه المذكور، وقد مارس نيوتن فعلا هذا المنهج فقاس وريض الزمان والحركة والمكان والكتلة والجاذبية، وكتب مثلاً في خصوص الجاذبية المعادلة التالية1:

حيث تظهر الكتلة والمسافة كمتغيرتين.

وقد تواصل هذا التكميم على مستوى العلوم المعاصرة وتكثف إلى حد أن رينيه توم René Thom قد اختزل العملية الفيزيائية في حل الدوال الجبرية Fonctions algébriques وأكد على أن الإضافة الأساسية لغاليلي تتمثل في حله لدالة من نوع خاص إلا أن الوسيلة الرياضية قد تغيرت، فبعدما كان غاليلي ونيوتن وأتباعهما يستعملون حساب التناسب والهندسة الاقليدية وبعدما استخدم علماء عصر التنوير وعلماء عهد كونت أساساً حساب التفاضل والتكامل أصبح حساب الاحتمال هو السائد في الفيزياء المجهارية المعاصرة وفي ديناميكا الحرارة وهو ما أدى إلى انتقال العلم من اليقين إلى النسبية والرجحان.

هكذا إذن يلتقي المحدثون والمعاصرون على مستوى ضرورة التكميم رغم اختلافهم في ما يتعلق بالأدوات الرياضية. ويمكن رصد ارهاصات هذا الهيكل المنهجي عند العرب والمسلمين الذين استعملوا حساب التناسب والهندسة في علم الفلك. ويوجد مثل هذا المنهج أيضاً عند اليونانيين أيضاً. فقد كان أفلاطون يحلم ببناء مثالي للعالم وكان يطمح إلى أن يكون هذا البناء مطابقاً للنماذج الهندسية. ومن ناحية أخرى لقد ريض أرسطو خلافاً لما هو شائع الظواهر الطبيعية في الكتاب السابع من السماع الطبيعي حيث يحدثنا عن قوانين الديناميكا وحيث نلاحظ استعمالاً واضحاً لحساب التناسب. ثم لا ننس أنه يربط بجلاء في (التحليلات) بين البصريات والهندسة.

--------------

1في خصوص رينيه توم راجع بحثه   ج = الجاذبية ؛ ك 1= الكتلة الأولى؛ ك=2 = الكتلة الثانية م = المسافة الفاصلة بين الكتلتين

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد