0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء

الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية

الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية

علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت

الفيزياء الحديثة

النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية

الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي

فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد

الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر

علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء

المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة

الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات

الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء وفلسفة العلم

الفيزياء العامة

مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التجربة

المؤلف:  د عبد القادر بشته

المصدر:  الاستمولوجيا مثال فلسفة الفيزياء النيوتونية

الجزء والصفحة:  ص15

2026-06-15

43

+

-

20

ونقصد بهذا المنهج ضرورة الانطلاق من مجال الملاحظة الحسبة للكشف عن الحقيقة العلمية أو لتبريرها. هذا ما فهمه بيكون المؤسس الأول لهذا المنهج وذلك في الارجانون الجديد، وهذا ما فهمه أيضاً ممثلا الحداثة العلمية أي غاليلي ونيوتن. فقد اعتنى الأول بهذا الأسلوب العلمي وطوره عند حديثه عن التجربة الذهنية في المحاورات Dialogues وعرف الثاني باتباعه لهذه الطريقة إلى حد أن النيوتونية أصبحت نموذجاً للتجريبية في القرن الثامن عشر عند فولتير وموبرتوي Maupertuis مثلاً وفي القرن التاسع عشر عند اوچست كونت وحتى بعد ذلك عند الوضعيين الجدد أمثال رايشنباخ في كتابه نشأة الفلسفة العلمية. وفعلا فقد مارس نيوتن المنهج التجريبي ونظره وذلك في مناسبتين على الأقل:

 1) عندما يقول في التعليق العام من المبادىء أنه لا يتصور افتراضات، أي أنه مطالب بأن يكون سجين المجال الحسي وملتزماً به..

 2) عندما يقول صراحة في بداية الكتاب الثالث من المؤلف نفسه بضرورة الاستقراء الذي ينطلق من الأشياء الحسية الملاحظة ....

ويبدو أن الأحوال قد تغيرت في العلوم المعاصرة إذ تقلص الاعتماد على التجربة بمعناها التقليدي عند اينشتاين وعلماء الذرة وغيرهم الذين أصبحوا يستعملون ما بات يسمى بالمنهج الفرضي الاستنباطي». لكن هذا المنهج لا يطلق بالثلاث في نظرنا الاعتماد على المجال الحسي وعلى المعطيات الحسية. فبويار مثلاً يؤكد على ضرورة اللجوء إلى التجربة لاختبار صدق النتائج التي نصل إليها عن طريق الاستنباط، ثم لا ننس أن العلوم البيولوجية المتشبثة بالنموذج الفيزيائي تواصل اعتمادها المكثف على التجارب التي تبقى المصدر الأساسي للحقيقة فيها. ومهما يكن من أمر فإن تصوّر توم للعلم وتحريره له من قيوده الحسية التجريبية اصطدم بمعارضة واسعة من قبل المشاركين في المؤتمر الذي نظمته أكاديمية العلوم حول مفهوم العلم.

يمكن التأكيد إذن على منهج ثان يحدد طبيعة العمل الفيزيائي ونقصد به هذا الهيكل الذي يقتضي اللجوء إلى التجارب، ومن الواضح أن هذا الهيكل المنهجي لا يتعارض مع وجود اختلافات أشرنا إليها وحتمتها الصيرورة العلمية. ويمكن أن نجد إرهاصات هذا المنهج عند العرب الذين كثيراً ما اعتمدوا على التجارب في علم الفلك مثلاً وعند اليونانيين أيضاً في علمي الفلك والتوازن. وقد برز في هذا المجال الفلكي اليوناني اوذوكسوس Eudoxe  .

 وخلاصة القول لقد ضبطنا في هذا التحليل هيكلين منهجيين يحددان الفيزياء الرياضية الممثلة للعلم بصفة عامة. وقد سبق أن بين النقاد هذين البعدين المحددين لطبيعة العلمية، لكنهم وقفوا عند هذا الحد الذي لا نراه كافياً للوصول إلى الهدف المنشود.

إن التحديد التقليدي للفيزياء بوصفها مزيجاً من التجريب والتربيض منقوص ولا بد في نظرنا من إضافة عنصرين آخرين على الأقل ونقصد بهما: 1) المفهوم، و2) بنية التفسير الأرسطي.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد