0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المصداقية والصورة الذهنية للراديو

المؤلف:  د. محمد معوض إبراهيم د. بركات عبد العزيز

المصدر:  إنتاج البرامج الإذاعية والتليفزيونية

الجزء والصفحة:  ص 49- 50

2026-07-12

29

+

-

20

المصداقية والصورة الذهنية للراديو:

هناك من الأدلة والشواهد ما يفيد بأن الإذاعة تتمتع بقدر ملحوظ من الثقة لدى الجماهير العريضة وبالتالي فإنها تحظى بدرجة مصداقية عالية خاصة في الدول النامية إذا ما قورنت بكل من التليفزيون والصحافة، ولعلنا نلاحظ كثرة الانتقادات التي توجه للتليفزيون مثل سطحية البرامج والمواد المقدمة، وكيف أن بعصها مبتذل ويفصح عن أنه مجرد عبث .. إلخ، مثل هذه الانتقادات قلما توجه للممارسات الإذاعية، أما بالنسبة للصحافة فقد أجرى Roper دراسة عملية حول اتجاهات الجمهور نحو وسائل روبر الاتصال تبين منها أن الصحف أقل الأوساط الإعلامية قابلية للتصديق، وبعيداً عن دراسة روبر، فإننا كثيرًا ما نسمع عبارة "كلام جرايد" تعليقا من الجماهير على بعض ما يُنشر في الصحف من معلومات وآراء غير دقيقة، وكأنما ينتظر منها القارئ بعض الاجتهادات التي قد تصيب أو تخطئ، لكننا في حالة الراديو نسمع من الناس عبارة: "لقد قالتها الإذاعة"، أي أنها لابد أن تكون صادقة وصحيحة، وليس هناك دراية قطعية بالأسباب التي رسبت في وجدان الجمهور وعقله هذه الثقة في الكلمة المذاعة قد يكون من أسباب ذلك أن الجمهور يرى أن الإذاعة لا يمكنها إلا أن تقول الحقيقة بناء على سابق تجارب متراكمة في علاقته بها إذ أنها ليست مجالاً لتبادل الآراء المتعارضة وتكذيب كل منها للآخر خاصة في الأمور السياسية والقضايا الكبرى، فالإذاعة تلتزم بممارسات محددة تعبر عن سياسة الدولة، أما الصحف فإنها كثيرا ما تكون مجالاً لتعدد الآراء وتناقضها حيال القضايا المختلفة، وتلجأ إلى الإثارة والمبالغة لجذب انتباه الجمهور بصرف النظر عن تأثير ذلك مستقبلا، لاشك أن التقاليد الصحفية تفرض على الصحيفة تحري الدقة والصدق والحقيقة لكن الممارسة العملية كثيرًا ما تهدر هذه التقاليد الأمر الذي قد يفسر وجود كلمة "كلام جرايد".

وإذا كانت الصورة الذهنية للإذاعة بوجه عام، من العوامل المواتية لزيادة مصداقية الوسيلة، فإن محطات الراديو المتطورة تسعى بدأب إلى خلق وتدعيم صورة إيجابية لها في أذهان الجماهير، وذلك من خلال مسالك متعددة أهمها كفاءة القائمين بالاتصال والحرص على جودة البرامج من حيث المضمون والأشكال والأساليب والأداء الإخباري المتميز من حيث الفورية والصدق والتنوع، وكذلك من خلال استخدام اللغة التي تتسم بالبساطة والسلاسة والجاذبية والدقة كما تسعى المحطات الإذاعية لإيجاد وتدعيم صورة ذهنية إيجابية لها من خلال الاندماج في واقع المستمعين بكافة أبعاده، وتلبية رغباتهم واحتياجاتهم، وكذلك من خلال الاستعانة بالشخصيات المهنية والعامة ذات الثقل الجماهيري في المجالات المختلفة إن بناء وتدعيم الصورة الذهنية الإيجابية لأي محطة إذاعية من مسؤولية الإدارة وكل العاملين بها، وقد أثبت الكثير من الدراسات أن الخدمات الإذاعية في دولة معينة عندما تخفق في أن تبنى وتدعم صورة ذهنية إيجابية عنها لدى مستمعيها فإنها تتيح الفرصة لأن تصبح الإذاعات الأجنبية ذات شعبية كبيرة بين هؤلاء المستمعين، وإذا افتقدت الإذاعة الصورة الذهنية الجيدة من جانب المستمع، فإنها لن تكون ذات تأثير، فلن تستطيع معالجة المشكلات الاجتماعية العامة، ولا أن تلعب دورًا مؤثرا في تحقيق الأهداف المبتغاة.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد