0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

النبي الأعظم محمد بن عبد الله

أسرة النبي (صلى الله عليه وآله)

آبائه

زوجاته واولاده

الولادة والنشأة

حاله قبل البعثة

حاله بعد البعثة

حاله بعد الهجرة

شهادة النبي وآخر الأيام

التراث النبوي الشريف

معجزاته

قضايا عامة

الإمام علي بن أبي طالب

الولادة والنشأة

مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)

حياة الامام علي (عليه السّلام) و أحواله

حياته في زمن النبي (صلى الله عليه وآله)

حياته في عهد الخلفاء الثلاثة

بيعته و ماجرى في حكمه

أولاد الامام علي (عليه السلام) و زوجاته

شهادة أمير المؤمنين والأيام الأخيرة

التراث العلوي الشريف

قضايا عامة

السيدة فاطمة الزهراء

الولادة والنشأة

مناقبها

شهادتها والأيام الأخيرة

التراث الفاطمي الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي المجتبى

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن (عليه السّلام)

التراث الحسني الشريف

صلح الامام الحسن (عليه السّلام)

أولاد الامام الحسن (عليه السلام) و زوجاته

شهادة الإمام الحسن والأيام الأخيرة

قضايا عامة

الإمام الحسين بن علي الشهيد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسين (عليه السّلام)

الأحداث ما قبل عاشوراء

استشهاد الإمام الحسين (عليه السّلام) ويوم عاشوراء

الأحداث ما بعد عاشوراء

التراث الحسينيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن الحسين السجّاد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام السجّاد (عليه السّلام)

شهادة الإمام السجّاد (عليه السّلام)

التراث السجّاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الباقر

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الباقر (عليه السلام)

شهادة الامام الباقر (عليه السلام)

التراث الباقريّ الشريف

قضايا عامة

الإمام جعفر بن محمد الصادق

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الصادق (عليه السلام)

شهادة الإمام الصادق (عليه السلام)

التراث الصادقيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام موسى بن جعفر الكاظم

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الكاظم (عليه السلام)

شهادة الإمام الكاظم (عليه السلام)

التراث الكاظميّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن موسى الرّضا

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الرضا (عليه السّلام)

موقفه السياسي وولاية العهد

شهادة الإمام الرضا والأيام الأخيرة

التراث الرضوي الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الجواد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

شهادة الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

التراث الجواديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن محمد الهادي

الولادة والنشأة

مناقب الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

شهادة الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

التراث الهاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي العسكري

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

شهادة الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

التراث العسكري الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن الحسن المهدي

الولادة والنشأة

خصائصه ومناقبه

الغيبة الصغرى

السفراء الاربعة

الغيبة الكبرى

علامات الظهور

تكاليف المؤمنين في الغيبة الكبرى

مشاهدة الإمام المهدي (ع)

الدولة المهدوية

قضايا عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ولادة ابن السيدة الزهراء "ع" الإمام الحسين "ع" الأحاديث 41-60

المؤلف:  اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

المصدر:  الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء "ع"

الجزء والصفحة:  ج5، ص278-291

2026-07-21

23

+

-

20

المتن الحادي والأربعون:

عن أبان ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : يا ابن رسول اللّه ! لم سمّيت الزهراء « زهراء » ؟

فقال : لأنها تزهر لأمير المؤمنين عليه السّلام في النهار ثلاث مرات بالنور ، كان يزهر نور وجهها صلاة الغداة والناس في فراشهم ، فيدخل بياض ذلك النور إلى حجراتهم بالمدينة فتبيضّ حيطانهم ، فيعجبون من ذلك ، فيأتون النبي صلّى اللّه عليه وآله فيسألونه عما رأوا ، فيرسلهم إلى منزل فاطمة عليها السّلام ، فيأتون منزلها فيرونها قاعدة في محرابها تصلي والنور يسطع من محرابها ومن وجهها ، فيعلمون أن الذي رأوه كان من نور فاطمة .

فإذا انتصف النهار وترتّبت للصلاة زهر نور وجهها عليها السّلام بالصفرة في حجرات الناس ، فتصفرّ ثيابهم وألوانهم ، فيأتون النبي صلّى اللّه عليه وآله فيسألونه عما رأوا ، فيرسلهم إلى منزل فاطمة عليها السّلام ، فيرونها قائمة في محرابها وقد زهر نور وجهها - صلوات اللّه عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها - بالصفرة ، فيعلمون أن الذي رأوا كان من نور وجهها .

فإذا كان آخر النهار وغربت الشمس احمرّ وجه فاطمة فأشرق وجهها بالحمرة فرحا وشكرا للّه عز وجل ، فكانت حمرة وجهها تدخل حجرات القوم وتحمرّ حيطانهم ، فيعجبون من ذلك ، ويأتون النبي صلّى اللّه عليه وآله ويسألونه عن ذلك ، فيرسلهم إلى منزل فاطمة عليها السّلام ، فيرونها جالسة تسبح اللّه وتمجده ونور وجهها يزهر بالحمرة ، فيعلمون أن الذي رأوا كان من نور وجه فاطمة عليها السّلام .

فلم يزل ذلك النور في وجهها حتى ولد الحسين عليه السّلام ، فهو يتقلّب في وجوهنا إلى يوم القيامة ، في الأئمة منا أهل البيت إمام بعد إمام .

المصادر :

1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 11 ح 2 ، عن علل الشرائع .

2 . علل الشرائع : ج 1 ص 180 ح 2 باب 143 .

الأسانيد :

في علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن جعفر بن سهل الصيقل ، عن محمد بن إسماعيل الدارمي ، عمن حدثه ، عن محمد بن جعفر الهرمزاني ، عن أبان بن تغلب ، قال .

المتن الثاني والأربعون:

عن أبي عبد اللّه ، قال : وذكره غير واحد من أصحابنا : إن أبا عبد اللّه عليه السّلام قال : إن فطرس ملك كان يطوف بالعرش ، فتلكّأ في شيء من أمر اللّه فقصّ جناحه ورمى به على جزيرة من جزائر البحر ، فلما ولد الحسين عليه السّلام هبط جبرئيل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يهنّئه بولادة الحسين عليه السّلام فمرّ به ، فعاذ بجبرئيل ، فقال : قد بعثت إلى محمد أهنّئه بمولود له ، فإن شئت حملتك إليه . فقال : قد شئت . فحمله فوضعه بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فبصبص بإصبعه إليه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : امسح جناحك بحسين . فمسح جناحه بحسين ، فعرج .

المصادر :

1 . بحار الأنوار : 43 ص 250 ح 27 ، عن السرائر .

2 . السرائر : 478 .

3 . عوالم العلوم : ج 17 ص 19 ح 9 ، عن السرائر .

الأسانيد :

في السرائر : في جامع البزنطي : عن عيسان مولى سدير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . وعن رجل من أصحابنا ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .

المتن الثالث والأربعون:

روي عن أم الفضل زوجة العباس أنها قالت : قلت : يا رسول اللّه ! صلّى اللّه عليك ، رأيت في المنام كأن عضوا من أعضائك في حجري . فقال : تلد فاطمة غلاما فتكفليه .

فوضعت فاطمة الحسن فدفعه إليها النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فرضعته بلبن قثم بن العباس .

وفي أكثر المصادر الآتية : « الحسين » ، مكان « الحسن » .

المصادر :

1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 242 ح 14 ، عن العدد .

2 . العدد ، على ما في البحار .

3 . معالي السبطين : ج 1 ص 7 ، عن البحار .

4 . إحقاق الحق : ج 11 ص 12 ، عن الإصابة بزيادة فيه .

5 . الإصابة : ج 4 ص 461 ، على ما في الإحقاق .

6 . تهذيب الكمال : ج 6 ص 397 ، على ما في الإحقاق بتفاوت فيه .

7 . إحقاق الحق : ج 33 ص 577 ، عن تهذيب الكمال .

8 . التبر المذاب : ص 69 ، على ما في الإحقاق .

9 . إحقاق الحق : ج 27 ص 84 شطرا من الحديث .

10 . تاريخ دمشق : ج 14 ص 196 ح 3536 بزيادة فيه .

11 . ينابيع المودة : ص 221 بتفاوت فيه .

الأسانيد :

1 . في تهذيب الكمال : قال الزبيدي : عن عدي بن عبد الرحمن الطائي ، عن داود بن أبي هند ، عن سماك بن حرب ، عن أم الفضل .

2 . تاريخ دمشق : أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النقور ، أنا أحمد بن عمران المعروف بابن الجندي ، نا أبو روق أحمد بن محمد بن بكر الهزّاني ، نا الرياسي - يعني العباس بن الفرج - نا محمد بن إسماعيل أبو سمينة ، عن محمد بن مصعب القرقساني ، عن الأوزاعي ، عن شداد بن أبي عمار ، قال .

المتن الرابع والأربعون:

السيد المرتضى في العيون : وروى العلائي في كتابه يرفع الحديث إلى صفية بنت عبد المطلب ، قالت : لما سقط الحسين بن فاطمة عليه السّلام كنت بين يديها ، فقال لي النبي صلّى اللّه عليه وآله :

هلمي إليّ بابني . فقلت : يا رسول اللّه ! إنا لم ننظّفه بعد . فقال لي النبي صلّى اللّه عليه وآله : أنت تنظّفينه ؟ ! إن اللّه تعالى قد نظّفه وطهّره .

وروي أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قام إليه وأخذه ، فكان يسبّح ويهلّل ويمجّد صلوات اللّه عليه .

المصادر :

1 . عوالم العلوم : ج 17 ص 13 ح 4 ، عن عيون المعجزات .

2 . عيون المعجزات : ص 63 .

3 . بحار الأنوار : ج 43 ص 256 ح 34 بزيادة فيه .

المتن الخامس والأربعون:

قال الحضيني - في باب الحسين عليه السّلام - : . . . واسمه الحسين ، وفي التوراة شبير ، ولما علم موسى بن عمران عليه السّلام قبل التوراة أن اللّه سمى الحسن والحسين عليهما السّلام سبطي محمد صلّى اللّه عليه وآله شبّر وشبير ، سمى أخوه هارون ابنيه بهذين الاسمين .

وكان يكنى أبا عبد اللّه ، والخاص أبا علي ، ولقبه الشهيد ، والسبط ، والتام ، وسيد شباب أهل الجنة ، والرشيد ، والطيب ، والوفي ، والمبارك ، والتابع ، والرضي للّه ، والشاري نفسه للّه ، والدال على ذات اللّه .

وأمه فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . ومشهده البقعة المباركة ، والربوة ذات القرار والمعين بكربلاء غربي الفرات . . . .

المصادر :

الهداية الكبرى للحضيني : ص 201 الباب الخامس .

المتن السادس والأربعون:

عن أنس بن مالك : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أمر برأس الحسين عليه السّلام يوم سابعه ، فحلق ثم تصدّق بوزنه فضة ، ولم يجد ذبحا .

المصادر :

الذرية الطاهرة : ص 122 ح 139 .

الأسانيد :

في الذرية الطاهرة : حدثنا إبراهيم بن سليمان الأسدي ، نا عمرو بن خالد ، نا ابن لهيعة ، عن عمارة بن غزية ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن أنس بن مالك .

المتن السابع والأربعون:

قال الليث بن سعد : ولدت فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الحسين بن علي عليهما السّلام في ليال خلون من شعبان سنة أربع .

المصادر :

الذرية الطاهرة : ص 121 ح 135 .

الأسانيد :

في الذرية الطاهرة : حدثني أحمد بن عبد اللّه بن عبد الرحيم الزهري ، نا أبو صالح عبد اللّه بن صالح ، قال : قال الليث بن سعد .

المتن الثامن والأربعون:

عن علي عليه السّلام ، أنه سمى الحسين عليه السّلام بعمه جعفر ، قال : فدعاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فسماه حسينا .

المصادر :

الذرية الطاهرة : ص 121 ح 136 .

الأسانيد :

في الذرية الطاهرة : حدثني أحمد بن يحيى الأودي ، نا يحيى بن حسن بن فرات القزّاز ، نا عمرو بن ثابت ، عن عبد اللّه بن عقيل ، عن محمد بن الحنفية ، عن علي عليه السّلام .

المتن التاسع والأربعون:

عن علي بن أبي طالب عليهما السّلام : لما ولد الحسين سميته حربا . فجاء النبي صلّى اللّه عليه وآله فقال : أروني ابني ، ما سميتموه ؟ قلنا : حربا . قال : بل هو حسين .

المصادر :

الذرية الطاهرة : ص 122 ح 137 .

الأسانيد :

في الذرية الطاهرة : وحدثني فهد بن سليمان ، نا أبو نعيم ، نا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن هاني بن هاني ، عن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، قال .

المتن الخمسون:

قال المفيد - في ذكر شهر شعبان - : . . . في اليوم الثالث منه ولد أبو عبد اللّه الحسين عليه السّلام يوم الخميس ، وصيامه فيه ثواب عظيم .

المصادر :

مسار الشيعة للمفيد ( مخطوط ) : في ذكر شعبان .

المتن الحادي والخمسون:

قال العامري في وقائع السنة الثانية : وفيها ولد الحسين بن علي السبط عليه السّلام .

قيل : حملته أمه بعد مولد أخيه الحسن بخمسين ليلة ، وولد لخمس خلون من شعبان ، وقيل غير ذلك ؛ واللّه أعلم .

المصادر :

بهجة المحافل وبغية الأماثل ليحيى بن أبي بكر العامري : ص 230 .

المتن الثاني والخمسون:

قال الشبراوي - بعد ذكر ولادة الحسن عليه السّلام - : وأما أخوه الحسين عليه السّلام فهو أبو عبد اللّه الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ، وأمه فاطمة الزهراء ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .

ولد لخمس خلون من شهر شعبان سنة أربع ، وعقّ عنه النبي صلّى اللّه عليه وآله يوم سابعه بكبش ، وحلق رأسه وأمر أن يتصدّق بزنة شعر رأسه فضة ، وقال : أروني ابني ، ثم قال :

ما سميتموه ؟ فقال علي عليه السّلام : حربا . فقال : بل هو حسين .

وكان أشبه الناس بالنبي صلّى اللّه عليه وآله سوى ما كان من أسفل صدره ، وكان فاضلا كثير الصلاة والصوم والحج ، ذا كرامات ظاهرة ، ومكارم أخلاق باهرة .

المصادر :

الإتحاف بحب الأشراف للشبراوي : ص 39 .

المتن الثالث والخمسون:

قال المجلسي رحمه اللّه في المرآة - في مولد الحسين عليه السّلام - : ولد آخر شهر ربيع الأول سنة ثلاث من الهجرة .

وقال الطبرسي في إعلام الورى : ولد يوم الثلاثاء ، وقيل : يوم الخميس ، لثلاث خلون من شعبان ، وقيل : لخمس خلون منه ، سنة أربع .

المصادر :

مرآة العقول : ح 5 ص 352 .

المتن الرابع والخمسون:

قال المنجم اليزدي : إن ولادة الحسين عليه السّلام كانت في المدينة لثلاث خلون من شعبان ، وقيل : في آخر ربيع الأول ، وقيل : سنة أربع من الهجرة ، وولد لستة أشهر .

المصادر :

زبدة التواريخ لكمال بن جمال المنجم اليزدي ( مخطوط ) : في تاريخ الحسين عليه السّلام .

المتن الخامس والخمسون:

عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال في حديث : فعلقت وحملت بالحسين عليه السّلام ، فحملت ستة أشهر ثم وضعته ، ولم يعش مولود قط لستة أشهر .

المصادر :

1 . مستدرك الوسائل : ج 2 ص 617 ، عن علل الشرائع .

2 . علل الشرائع ، على ما في مستدرك الوسائل .

الأسانيد :

في علل الشرائع : عن أحمد بن الحسن ، عن أحمد بن زكريا القطان ، عن بكر بن عبد اللّه بن حبيب ، عن تميم بن بهلول ، عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمن بن المثنى الهاشمي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، أنه قال .

المتن السادس والخمسون:

عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، في حديث أم أيمن ، أنها قالت : فلما ولدت فاطمة عليها السّلام الحسين عليه السّلام ، فكان يوم السابع أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فحلق رأسه وتصدّق بوزن شعره فضة ، وعقّ عنه . ثم هيأته أم أيمن ولفّته في برد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، الخبر .

المصادر :

1 . مستدرك الوسائل : ج 2 ص 620 ، عن أمالي الصدوق .

2 . أمالي الصدوق ، على ما في المستدرك .

الأسانيد :

في الأمالي : عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي وأبي إسحاق النهاوندي ، عن عبد اللّه بن حماد ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .

المتن السابع والخمسون:

قال العلّامة المامقاني : وأما الإمام أبو عبد اللّه سيد الشهداء الحسين بن علي أمير المؤمنين عليهما السّلام ، وأمه الصديقة الكبرى عليها السّلام : فقد ولد بالمدينة المشرفة ، والأشهر أنه ولد يوم الخميس ، وقتل يوم الثلاثاء ، وعليهما ؛ فعن إعلام الورى ، ومصباح الكفعمي ، أنه ثالث شعبان ، بل في البحار أنه الأشهر ، ووردت به روايتان ، إحداهما عن الصادق عليه السّلام .

وعن إرشاد المفيد ، والمناقب ، وكشف الغمة ، ومصباح الشيخ ، أنه خامس شعبان .

وهو المحكي عن ابن نما .

وعن التهذيب ، والدروس ، أنه آخر ربيع الأول ؛ ومستند ذلك : ما ثبت واشتهر بين الفريقين من كون ولادة الحسن في منتصف شهر رمضان ، بضميمة ما ورد صحيحا من أن بين ولادتيهما لم يكن إلّا ستّة أشهر وعشرة أيّام ، لكن ذلك معارض بما ورد من أن بين ولادتيهما عشرة أشهر وعشرين يوما .

ثم إن في سنة ولادته أيضا خلافا ؛ فعن المناقب ، وإعلام الورى ، وكشف الغمة ، والإرشاد ، ومصباح الشيخ ، وابن نما ، أنه سنة أربع من الهجرة ، وعن التهذيب ، والكافي ، والدروس ، أنه سنة ثلاث من الهجرة .

ونقل ابن نما قولا بأن : مولده لخمس خلون من جمادى الأولى سنة أربع من الهجرة ، ومضى قتيلا يوم عاشوراء عصر عاشر محرم ، وهو يوم الجمعة أو السبت أو الاثنين ، بطفّ كربلاء سنة ستين من الهجرة ، ودفن بها ، ويقال : سنة إحدى وستين ، وعلى هذا فعمره الشريف ست وخمسون سنة وخمسة أشهر ، كما هو أحد الأقوال ، وقيل : ثمان وخمسون ، وقيل : سبع وخمسون وخمسة أشهر ، وقيل : خمسون كملا .

ومدة إمامته : إحدى عشرة سنة .

قال العلامة المامقاني : نقل الناقد في هامش فوائد خاتمة النقد عن ابن طاوس رحمه اللّه ، أنه قال في ربيع الشيعة : إن الحسين عليه السّلام ولد بالمدينة يوم الثلاثاء ، وقيل : يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان ، وقيل : لخمس خلون منه ، سنة أربع من الهجرة ، ولم يكن بينه وبين الحسن عليه السّلام إلّا الحمل ، والحمل ستّة أشهر . انتهى كلام ابن طاوس .

قال الناقد : وهذا مناف لقوله عند ذكر الحسن ؛ حيث قال : الحسن عليه السّلام ولد بالمدينة ليلة النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة . انتهى .

ووجه المنافاة : إنه إذا لم يكن بينهما سوى الحمل وهو ستة أشهر ، وكانت ولادة الحسن عليه السّلام في شهر رمضان ، لزم كون ولادة الحسين عليه السّلام في شهر صفر ؛ فلا يلائم كونها في شعبان .

وأيضا فلازم كون ولادة الحسن عليه السّلام سنة الثلاث وولادة الحسين عليه السّلام سنة الأربع ، مع كون ولادة الحسن عليه السّلام في شهر رمضان وولادة الحسين عليه السّلام في شعبان ، هو كون ما بينهما أحد عشر شهرا .

والذي يظهر لي : إن تفسير الحمل بستة أشهر قد وقع من ابن طاوس سهوا ، وإن المراد بالحمل أحد عشر شهرا .

ويقرب ما قلناه : إن وقوع حمل الحسين عليه السّلام بعد ولادة الحسن عليه السّلام بلا فصل بعيد ، بخلاف ما إذا كان المراد بالحمل أحد عشر شهرا ؛ فإنه يكون ابتداء حمل الحسين عليه السّلام بعد ولادة الحسن عليه السّلام بأربعة أشهر ونصف تقريبا ، وحمله ستة أشهر ، فيتم المطلوب . فتدبر .

المصادر :

1 . تنقيح المقال للمامقاني : ج 1 ص 186 .

2 . فوائد خاتمة النقد ، على ما في تنقيح المقال ، شطرا منه .

المتن الثامن والخمسون:

قال في جنات الخلود - في معرفة آثار الإمام الثالث والسبط الثاني صلوات اللّه وسلامه عليه - : ولد عليه السّلام في ثلاث شهر شعبان ، وقيل : في خمس . . . وقيل : آخر ربيع الأول ، أو في خمس منه . وعلى أي تقدير انعقدت النطفة المباركة بستة أشهر قبل الولادة ، وقيل : انعقدت بعد خمسين يوما من ولادة أخيه الحسن عليه السّلام ، فالمدة بين ولادتهما سبعة أشهر وعشرين يوما .

وهذا بعيد جدا ؛ لأن على أي قول ذكرنا في ولادته ، في هذا الجدول وجدول الإمام الحسن عليه السّلام ، كانت المدة بينهما أكثر من هذا .

مولده كان في يوم السبت ، وقيل : الثلاثاء ، وقيل : الخميس .

وروي أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أخذه وأذّن في أذنه اليمنى ، وأقام في اليسرى ، وإن فطرس في هذا اليوم التجأ به ومسح جناحه بقماط الحسين عليه السّلام وغفر اللّه له .

وروي أنه أتي به إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ملفوفا بحرير من الجنة فأخذه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقال :

اللهم إني أعيذه بك وولده من الشيطان الرجيم .

وعقيقته مثل عقيقة أخيه ، وولد هو وأخيه في المدينة .

قيل : إنه ولد عليه السّلام في السنة الثالثة من الهجرة ، ولكن الأصح : السنة الرابعة ، في أيام سلطنة هرمز ، وقيل : خسرو پرويز ، وقيل : شهريار سلطان العجم ، وقيل : أيام سلطنة يزدجرد .

المصادر :

جنات الخلود : ص 22 الجدول العاشر .

المتن التاسع والخمسون:

قال محمد بن سعد : علقت فاطمة عليها السّلام بالحسين عليه السّلام لخمس ليال من ذي القعدة لسنة ثلاث من الهجرة ، وكان بين ذلك وبين ولادة الحسن عليه السّلام خمسون ليلة ، وولد الحسين عليه السّلام في ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة .

المصادر :

مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 1 ص 143 الفصل السابع .

المتن الستون:

قال القمي : المشهور أن ولادته في المدينة لثلاث خلون من شعبان ، وروى الطوسي رحمة اللّه : خرج إلى القاسم بن العلاء الهمداني وكيل أبي محمد العسكري : إن مولانا الحسين عليه السّلام ولد يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان ، فصم وادع فيه بهذا الدعاء : اللهم إني أسألك بحق المولود في هذا اليوم . . . .

وذكر ابن شهرآشوب : إن ولادته كانت بعد عشرة أشهر وعشرين يوما من ولادة أخيه الحسن عليه السّلام ، وهو يوم الثلاثاء أو الخميس لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة ، والمدة بين ولادته وولادة أخيه عليهما السّلام مدة الحمل ، ومدة الحمل كانت ستة أشهر .

والسيد ابن طاوس ، وابن نما ، والمفيد في الإرشاد ، ذكروا ولادته في الخامس من شعبان .

وقال المفيد في المقنعة ، والشيخ في التهذيب ، والشهيد في الدروس : إن ولادته في آخر ربيع الأول . وبهذا القول تصح رواية الكافي عن الصادق عليه السّلام : إن ما بين ولادة الحسن والحسين عليهما السّلام طهر ، وما بين ميلادهما ستة أشهر .

المصادر :

منتهى الآمال : ج 1 ص 205 .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد