مسؤولية المسلمين في نزاعاتهم الشخصية
المؤلف:
الشيخ عبدالله الجوادي الطبري الآملي
المصدر:
تسنيم في تفسير القران الكريم
الجزء والصفحة:
ج 9، ص718-719
2026-07-23
348
إذا تنازع فريقان من المؤمنين بسبب سوء في التقدير أو خلاف حول قطعة أرض فإن من واجب المسلمين الاصلاح بينهما وإذا أصر فريق منهما على البغي والعدوان وعدم الانصياع للقانون فعلى المسلمين نصرة الفريق المظلوم يقول القرآن الكريم: (إِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ...[1]) على أن يكون سبب الخلاف بينهما هو سوء الفهم أو الاشتباه في أمر ما لا أن يكون أحدهما ظالما والآخر مظلوما ولكن إذا علم المسلمون أن أحد الفريقين كان يعاني من الظلم وأن الفريق الاخر هو المعتدي والظالم فعلى المسلمين أن يقيموا العدل والقسط ويحموا المظلوم وليس الاصلاح لأنه لا معنى للتسوية بين الظالم والمظلوم وهنا لابد من الاستعانة بالسلاح والدفاع عن المظلوم فصدر الاية يشير الى الاصلاح والوساطة بين الفريقين بينما يصرح آخر الاية بحماية المظلوم ومحاربة الظالم.
والخلاصة: فإن إزاحة الظلم وحماية المظلوم وتصرفه هو على قدر كبير من الاهمية وينبغي اسكات الظالم بالسيف وإن كان مسلما.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في مقالات قرآنية
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة