هذه أم كلثوم ، وهي زينب الصغرى ، وخطبتها البليغة مشهورة معروفة ، وهي التي دخل عليها أمير المؤمنين عليه السّلام ليلة 19 شهر رمضان آخر ليلة من عمره ضيفا عند الإفطار ، ومن مظلوميتها المحرقة للقلوب أسطورة زواجها من عمر بن الخطاب في قصة مهولة مختلعة ، وأكذوبة مردودة عند أكابر المحدّثين والمؤرخين ، ونجيب عنها في محلها في المجلد الآتي .
تأتي في هذا النص العناوين التالية ، في 23 حديثا :
إن الأحاديث في مولدها وحياتها وسيرتها ووفاتها كثيرة ، ونحن نكتفي بما فيه الكفاية في المقصود .
قول العبيدلي : إن ولادتها قبل وفاة النبي صلّى اللّه عليه وآله ، اسمها زينب الصغرى ، كنيتها أم كلثوم .
جلالتها . وبلاغتها تعلم من خطبتها .
حالتها في شهادة أمها فاطمة عليها السّلام .
كثرة محبتها لأبيها أمير المؤمنين عليه السّلام ، وبكاؤها عليه حين ضربه ابن ملجم ، وتشييعها جنازة أمير المؤمنين عليه السّلام .
استجابة دعائها على رجل شامي .
أشعارها حين توجهها إلى المدينة .
كلام سفير الروم في مجلس يزيد في شأنها وجلالتها .
كلام الخراساني في أن وفاتها وقبرها في المدينة على الظاهر .
كلام السيد القزويني في مظلوميتها ، والماسي التي أصيبت بها ، وتحملها .
ندبتها وصرختها وأشعارها في رثاء الحسين عليه السّلام حين سماع صيحة ذي الجناح ، وحين نهب الخيام .
أثر دعائها في سيبور وبعلبك .
كلامها مع شمر بن ذي الجوشن حين ورودها دمشق .
رثائها وبكائها حين رأت جدران المدينة .
وفاتها بعد ورودها المدينة بأربعة أشهر في شهر جمادى الآخرة سنة 62 .
ما ذكر في هذا المجلد ، الفصل الأول ، رقم 1 إلى 34 و39 و40 ، مع المصادر والأسانيد .
المتن الأول:
قال العبيدلي - في ذكر زينب الوسطى بنت علي بن أبي طالب عليه السّلام - : أمها وأم إخوتها الحسن ، والحسين ، ومحسن ، وزينب الكبرى ، ورقية عليهم السّلام : فاطمة الزهراء عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
قال : ولدت زينب قبل وفاة النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وسمّتها أمها زينب ، وكنّاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أم كلثوم .
المصادر :
أخبار الزينبات للعبيدلي : ص 123 .
الأسانيد :
حدثنا موسى بن عبد الرحمن ، قال : حدثني موسى بن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جده .
المتن الثاني:
قال أمين الإسلام الطبرسي : في ذكر أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام وعددهم وأسمائهم : . . . إلى أن قال : وزينب الصغرى المكناة بأم كلثوم . . . .
كما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد ، رقم 17 ، متنا ومصدرا .
المتن الثالث:
قال في سيرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأهل بيته عليهم السّلام - بعد ذكر ولادة زينب الكبرى عليها السّلام - : . . . ثم تحمل فاطمة عليها السّلام بحمل آخر ، فتلد بنتا ، فتكون الرابعة في أبناء فاطمة عليها السّلام ، فيسري نبأ الميلاد إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ويأتي كعادته إلى فاطمة عليها السّلام يسرّها ويهنّئها ، ويسمي المولودة زينب الصغرى ، ثم تلقب بأم كلثوم .
المصادر :
1 . سيرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأهل بيته عليهم السّلام : ص 747 .
2 . أشعة من حياة فاطمة الزهراء عليها السّلام : ص 60 .
المتن الرابع:
قال الحفناوي في ولادة أولاد فاطمة الزهراء عليها السّلام : ولما جاء موعد ميلاد عقيلة بني هاشم . . . .
كما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد ، رقم 3 ، متنا ومصدرا .
المتن الخامس:
قال المامقاني : في ذكر أم كلثوم بنت أمير المؤمنين عليه السّلام : هذه كنية لزينب الصغرى ، وقد كانت مع أخيها الحسين عليه السّلام بكربلاء ، وكانت مع السجاد عليه السّلام إلى الشام ، ثم إلى المدينة ، وهي جليلة القدر فهيمة بليغة ، وخطبتها في مجلس ابن زياد بالكوفة معروفة وفي الكتب مسطورة ، وإني أعتبرها من الثقات .
المصادر :
تنقيح المقال للمامقاني : ج 3 ص 73 .
المتن السادس:
قال المحدّث القمي : في ذكر أم كلثوم بنت علي عليه السّلام : الكلام . . . في حديث وفاة فاطمة عليها السّلام : وخرجت أم كلثوم وعليها برقعة وتجر ذيلها متجلّلة برداء عليها .
يعلم كثرة محبة أم كلثوم لأمير المؤمنين عليه السّلام من بكائها عليه حين ضربه ابن ملجم ، ومن تشييعها لجنازة أمير المؤمنين عليه السّلام .
لما قبض أمير المؤمنين عليه السّلام لم يترك إلّا سبعمائة درهم فضلت من عطائه ، أراد أن يشتري بها خادما لأم كلثوم .
خطبة أم كلثوم في الكوفة من وراء كلتها .
استجابة دعائها على رجل شامي قال ليزيد : هب لي هذه الجارية . قولها ليزيد :
ما أقل حياؤك ، وأصلب وجهك ! ! تقتل أخي وأهل بيتي وتعطيني عوضهم ، وأشعارها حين توجهها إلى المدينة . . . .
المصادر :
سفينة البحار للمحدّث القمي : ج 2 ص 489 .
المتن السابع:
قال الخراساني : وأما أم كلثوم بنت فاطمة عليها السّلام : اسمها رقية الكبرى ، كما في عمدة الطالب ، وهي صاحب الجلالة العظمى .
قال سفير الروم في مجلس يزيد وهي حاضرة فيه : إني رأيتها في المدينة وشأنها كانت أجل من زوجة ملك الروم .
والظاهر أنها توفت في المدينة ، وقبرها فيها .
وأما تاريخ ولادتها ووفاتها لم يعلم . إلّا أنها ولدت في حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وتوفّت في حياة الإمام الحسن بن علي عليه السّلام .
المصادر :
منتخب التواريخ : ص 95 .
المتن الثامن:
قال الخوارزمي : وذكر أصحاب التواريخ . . . .
كما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد ، رقم 8 ، متنا ومصدرا .
المتن التاسع:
قال سبط ابن الجوزي : في ذكر أولاد علي عليه السّلام : اتفق علماء السير . . . .
كما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد ، رقم 9 ، متنا ومصدرا .
المتن العاشر:
قال السيد القزويني في ولادة السيدة أم كلثوم : استقبل بيت السيدة فاطمة الزهراء وعلي عليهما السّلام بنتهما الثانية ، طفلهما الرابع ، بما استقبل به من سبقها من الأطفال من الفرح والسرور ، وذلك حين ولدت السيدة أم كلثوم .
وقد شاركت السيدة أم كلثوم أختها زينب في النسب الشريف ، والتربية الممتازة ، والأحداث كلها .
وهي أيضا من الذين شملهم ظلم التاريخ ، كما شملتها الماسي التي لا يتحملها أقوياء الرجال .
المصادر :
1 . فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد للهاشمي : ص 147 .
2 . فاطمة الزهراء عليها السّلام الجزء الرابع من موسوعة المصطفى والعترة : ص 151 .
3 . فاطمة الزهراء عليها السلام من المهد إلى اللحد للسيد القزويني : ص 172 .
المتن الحادي عشر:
قال المسعودي في أسماء ولد علي بن أبي طالب عليه السّلام وأمهاتهم : الحسن ، والحسين ، ومحسن ، وأم كلثوم الكبرى ، وزينب الكبرى ، أمهم فاطمة الزهراء عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
المصادر :
مروج الذهب : ج 3 ص 63 .
المتن الثاني عشر:
قال المفيد : في ذكر أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام : فأولاد أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه سبعة وعشرون ولدا ذكرا وأنثى : الحسن ، والحسين ، وزينب الكبرى ، وزينب الصغرى المكناة أم كلثوم ، أمهم فاطمة البتول سيدة نساء العالمين بنت سيد المرسلين محمد خاتم النبيين صلّى اللّه عليه وآله .
المصادر :
الإرشاد للمفيد : ج 1 ص 354 .
المتن الثالث عشر:
قال الحضيني : في ذكر أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام : ولد له من فاطمة عليها السّلام . . . .
كما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد ، رقم 14 ، متنا ومصدرا .
المتن الرابع عشر:
قال ابن شهرآشوب : في ذكر أولاد فاطمة عليها السّلام . . . .
كما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد ، رقم 15 ، متنا ومصدرا .
المتن الخامس عشر:
قال السيد الأمين : في ذكر أولاد علي عليه السّلام : عدهم المسعودي في مروج الذهب خمسة وعشرون . . . .
كما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد ، رقم 18 ، متنا ومصدرا .
المتن السادس عشر:
في العدد : في أحوال أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام وأزواجه : كان له سبعة وعشرون ذكرا وأنثى . . . .
كما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد ، رقم 16 ، متنا ومصدرا .
المتن السابع عشر:
قال سبهر ، نقلا عن بحر المصائب : إن أم كلثوم عليها السّلام توفت بعد أربعة أشهر من ورود أهل البيت عليهم السّلام من الشام إلى المدينة .
المصادر :
1 . ناسخ التواريخ ( مجلد الطراز المذاهب في أحوال سيدتنا زينب عليها السّلام ) : ج 1 ص 569 .
2 . بحر المصائب ، على ما في الناسخ .
المتن الثامن عشر:
قال المحلاتي : في ذكر أم كلثوم بنت فاطمة الزهراء عليها السّلام ، نقلا عن سبط ابن الجوزي :
إن أولاد فاطمة الزهراء عليها السّلام الحسن ، ثم الحسين ، ثم زينب ، ثم أم كلثوم .
قال العلامة المامقاني : إن أم كلثوم كنية لزينب الصغرى ، وقد كانت مع أخيها الحسين بكربلاء ، وكانت مع السجاد إلى الشام ثم إلى المدينة ، وهي جليلة القدر ، فهيمة بليغة .
وقد حكى المحلاتي عنه : ندبتها مبرقعة بعد استشهاد أمها ، وكلامها عند أبيها أمير المؤمنين عليه السّلام مع عبد الرحمن بن ملجم المرادي وصرختها ب « وا أبتاه » ، وأشعارها في رثاء الحسين عليه السّلام حين سماع صيحة ذي الجناح ، وبكائها وأشعارها حين نهبت الخيام ، وخطبتها البليغة المشهورة عند ورودها الكوفة ، وكلامها مع ابن زياد ، ومنعها صدقة أهل الكوفة ، وأشعارا في القادسية وقنسرين ، وأثر دعائها في سيبور وبعلبك ، وورودها بباب دمشق ، وكلامها مع شمر بن ذي الجوشن ، ورجوعها من الشام إلى المدينة ، ورثاؤها وبكاؤها حين رأت جدران المدينة وأشعارها المعروفة ، ووفاتها عليها السّلام .
في بحر المصائب : إنها توفت إذا مضى من ورودها المدينة أربعة أشهر ، في شهر جمادى الآخرة سنة 62 من الهجرة .
المصادر :
1 . رياحين الشريعة : ج 3 ص 244 .
2 . تذكرة الخواص ، على ما في رياحين الشريعة ، شطرا منه .
3 . تنقيح المقال للمامقاني : ج 3 ص 79 .
المتن التاسع عشر:
عن الليث بن سعد ، قال : تزوّج علي فاطمة عليهما السّلام ، فولدت له : . . . .
كما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد ، رقم 26 ، متنا ومصدرا .
المتن العشرون:
قال السيد الأمين - في الكلام عن زينب وأم كلثوم عليهما السّلام - : مقتضى قول غير المفيد : أن زينب وأم كلثوم أربعة : صغريان وكبريان . . . .
كما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد ، رقم 30 ، متنا ومصدرا .
المتن الحادي والعشرون:
قال ابن شهرآشوب : أبو بكر الشيرازي « في ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين عليه السّلام » . . . .
كما سيأتي في الفصل السابع من هذا المجلد ، رقم 29 ، متنا ومصدرا .
المتن الثاني والعشرون:
في تاريخ أهل البيت عليهم السّلام : ولد لأمير المؤمنين عليه السّلام من فاطمة عليها السّلام : الحسن ، والحسين ، والمحسن سقط ، وأم كلثوم ، وزينب .
المصادر :
1 . تاريخ أهل البيت عليهم السّلام : ص 93 .
2 . عوالم العلوم : ج 11 / 2 ص 838 ج 3 .
المتن الثالث والعشرون:
قال العسقلاني : أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب الهاشمية ، أمها فاطمة بنت النبي صلّى اللّه عليه وآله ، ولدت في عهد النبي صلّى اللّه عليه وآله ؛ قال أبو عمر : ولدت قبل وفاة النبي صلّى اللّه عليه وآله .
المصادر :
1 . الإصابة لابن حجر العسقلاني : ج 8 ص 275 ح 1473 .
2 . الاستيعاب : ج 4 ص 1954 ح 4204 .
3 . أسد الغابة : ج 7 ص 378 ح 7578 .