0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء

الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية

الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية

علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت

الفيزياء الحديثة

النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية

الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي

فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد

الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر

علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء

المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة

الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات

الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء وفلسفة العلم

الفيزياء العامة

مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

حاسة اللمس والإحساس الحراريعند ابن رشد (القرن 6ﻫ/12م)

المؤلف:  سائر بصمه جي

المصدر:  التبريد في التراث العلمي العربي

الجزء والصفحة:  ص72

2026-07-29

24

+

-

20

يصرح ابن رشد ويميز قطعيًّا أن اللمس والذوق أساسيان لوجود الحيوان، في حين أن بقية الحواس ليست بأهميتهما؛ كونها لا تؤثر على حياته بشكل كبير. ويعتبر ابن رشد أن حاسة اللمس هي أقدم الحواس، وقد تنفرد بها بعض الكائنات دون الحواس الأخرى كما هو الحال في حيوان الإسفنج البحري، والكائنات المتوسطة الوجود بين النبات والحيوان حيث يشترك معها بعض الحواس. واللمس حاسة ضرورية لوجود الحيوان؛ إذ لولاها لأفسدته الأشياء التي من خارج وخصوصًا عند حركته. حاسة اللمس ندرك من خلالها الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة، وما يتولد عنها من الصلابة واللين، وهذا يعني أنها تدرك المتضادات من المحسوسات بخلاف ما عليه الحال في حاستَي السمع والبصر. وآلة حاسة اللمس هي اللحم كما تبيَّن له بالتشريح؛ وبذلك يردُّ ابن رشد على ثاميسطيوس Themistius (توفي 390م) وأرسطو في كتاب «النفس» من أنه لا يُحَس بالأشياء بوساطة اللحم.
قال ابن رشد: «وهذه القوة هي القوة التي من شأنها أن تستكمل بمعاني الأمور الملموسة، والملموسات كما قيل في كتاب «الكون والفساد» إما أول، وهي الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة؛ وإما ثوانٍ، وهي المتولدة عن هذه كالصلابة واللين، وهذه القوة لما كانت إنما تدرك هذه الملموسات على نحو ترتيبها في وجودها فهي تدرك الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة أولًا وبالذات، وتدرك الكيفيات الأخرى المتولدة عن هذه بتوسط هذه؛ ولهذه العلة بعينها لزم أن تكون هذه القوة تدرك أكثر من تضادٍّ واحد بخلاف ما عليه الأمر في البصر والسمع؛ وذلك أنه لما كانت إنما تدرك هذه الملموسة على نحو كُنهها في وجودها، وكانت كل واحدة من هذه الكيفيات تقترن به كيفية أخرى كالحرارة التي تقترن بها اليبوسة والرطوبة، كان إدراكها لهذه القوى معًا.»

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد