0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء

الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية

الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية

علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت

الفيزياء الحديثة

النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية

الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي

فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد

الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر

علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء

المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة

الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات

الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء وفلسفة العلم

الفيزياء العامة

مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

حاسة اللمس والإحساس الحراري عند  فخر الدين الرازي (القرن 7ﻫ/13م)

المؤلف:  سائر بصمه جي

المصدر:  التبريد في التراث العلمي العربي

الجزء والصفحة:  ص73

2026-07-29

21

+

-

20

لم يُضِف الإمام فخر الدين (توفي 606ﻫ/1210م) على ما سبق وذكره السابقون فيما يتعلق بحاسة اللمس.
قال الإمام: «ذكروا أن قوى اللمس أربع: الحاكمة بين الحار والبارد، والحاكمة بين الرطب واليابس، والحاكمة بين الصلب واللين، والحاكمة بين الأملس والخشن. وزاد بعضهم الحاكمة بين الثقيل والخفيف، وذلك بناءً على أن القوة الواحدة لا تصدر عنها أفعال مختلفة. [قالوا] لكن هذه القوى لانتشارها في البدن ظلت قوةً واحدة، ولا استحالة في أن تكون الآلة الواحدة آلةً للقوتين، كما أن الرطوبة الجليدية فيها قوة باصرة وقوة لامسة. [و]قالوا من خواص قوة اللمس أن حاملها هو الواسطة، ومن شروط الواسطة خلوُّها عن الكيفية التي تؤديها حتى تنفعل عنها انفعالًا جديدًا فيقع الإحساس به المدرك للحرارة والبرودة، مثلًا يجب ألا يكون موصوفًا بهما، وليس ذلك لأجل أنه لا حظ له منهما؛ لأنه مركب من العناصر الأربعة، فهو إذَن لأجل أن تكون الكيفيات فيه إلى الاعتدال حتى يحس بالخارج عنه؛ فالأقرب إلى الاعتدال أشد إحساسًا، ولم تكن العناصر الأربعة البسيطة معتدلة الكيفيات، لم تكن لها قوة اللمس؛ فليس لها حياة أصلًا.»

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد