0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أنواع المجلات الإذاعية والتليفزيونية

المؤلف:  د. محمد معوض إبراهيم د. بركات عبد العزيز

المصدر:  إنتاج البرامج الإذاعية والتليفزيونية

الجزء والصفحة:  ص 371- 373

2026-08-18

24

+

-

20

أنواع المجلات الإذاعية والتليفزيونية:

يوضح الشكل التالي، أسس تصنيف المجلات الإذاعية والتليفزيونية وهي الجمهور المستهدف، عناصر المضمون نوعية المضمون.

 

فمن حيث الجمهور المستهدف هناك المجلات العامة التي تستهدف الجمهور بصفة عامة، وهناك المجلات الإذاعية الفئوية التي تستهدف قطاعا جماهيريا معينا كالمرأة أو الطفل، أو الشباب، أو العمال، أو غيرهم.

أما من حيث عناصر المضمون، فإن هناك المسجلات ذات المضمون المتعدد، بمعنى أنها تتضمن فقرة رياضية، وأخرى أدبية، وثالثة فنية، ورابعة طبية.. وهكذا. وهناك المجلات الإذاعية ذات المضمون الواحد، وهذه بدورها تنقسم إلى فئتين رئيسيتين: الفئة الأولى، المجلات متعددة الأبعاد وهي التي تتناول موضوعات متعددة في إطار نشاط واحد، مثال ذلك مجلة أدبية تتضمن فقرة من الشعر، وأخرى عن القصة، وثالثة عن فن المقامة، ورابعة عن الأسلوب الأدبي الحديث إلخ، مثل هذه المجلة يضم فقراتها إطار واحد هو الإطار الأدبي وتتنوع فقراتها داخل هذا الإطار الفئة الثانية، المجلات ذات البعد الواحد، وهي تلك المجلات التي تتناول موضوعا واحدا من زوايا مختلفة بقوالب وأشكال عدة مثال ذلك "مجلة الشعر" والتي تتضمن فقرة من الشعر الجاهلي، وثانية من أوزان الشعر، وثالثة عن الشعر الغنائي، ورابعة عن الشعراء الشبان وخامسة عن أحدث ديوان شعري .. إلخ.

وأما من حيث نوعية المضمون، فإن هناك المجلات التي تتناول موضوعات سياسية أو إخبارية، وهناك المجلات الثقافية والفنية، والرياضية، والصحية.. إلخ.

هذه التقسيمات كثيرا ما تتداخل مع بعضها البعض، والهدف منها أن يكون منتج المجلة مدركا لموقع المجلة على خريطة هذا التقسيم، لأن هذا الإدراك يعني وضوح الهدف وتوجيه الجهد والعمل في الاتجاه الصحيح، من جهة أخرى فإن تداخل التقسيمات السابقة للمجلة لا يلغي شخصية المجلة بل إنه يساعد على بلورة هذه الشخصية وإبرازها فالمجلة الإذاعية أو التليفزيونية التي تستهدف الجمهور العام (مستمعين - مشاهدين)، قد تكون متنوعة المضمون، وقد تكون ذات مضمون واحد وهذه بدورها قد تكون متعددة الأبعاد أو أحادية البعد وأي منهما قد تكون سياسية أو ثقافية أو فنية أو صحية نفس المنطق بالنسبة للمجلة الإذاعية التي تستهدف جمهورا نوعيـا (فئويا) سواء على أساس النوع أو المهنة أو محل الإقامة أو غير ذلك من متغيرات تصنيف الجمهور.

إن تعدد المجلات الإذاعية والتليفزيونية وفق معايير تصنيفها والتداخل بين هذه الأنواع يجسد بعض ملامح تطوير أساليب الممارسة البرامجية وامتداد هذا التطوير إلى مختلف مجالات المضمون، فالمجلة الإذاعية ظهرت في البداية مرتبطة بالدور الإخباري حين انبثقت فكرتها كشكل من نشرة الأخبار عبر شبكة NBC بالولايات المتحدة واعتبرت آنذاك بمثابة وعاء جيد للمعلومات والمواد الإخبارية الخفيفة التي لا يمكن معالجتها برامجيا في إطار أي قالب إذاعي آخر، ولكن الممارسة سرعان ما بلورت أسس وعناصر شكل المجلة الإذاعية ليصبح أكثر حيوية ورسوخا في شخصيته، وليشمل مجالات أخرى - غير المجال الإخباري - مثل الأدب والفن والعلوم، وعندما اتجهت ممارسات الراديو إلى الشخص بهدف إشباع ومقابلة احتياجات ورغبات قطاعات جماهيرية معينة، أصبحت المجلة الإذاعية تجسد هذا التوجه، فظهرت المجلات الفئوية جنبا إلى جنب مع المجلات الإذاعية التي تستهدف الجمهور العام.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد