0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

صلب الخبر الصحفي

المؤلف:  د. حامد عبد القادر الرحاب

المصدر:  فن التحرير الصحفي

الجزء والصفحة:  ص 129- 132

2026-09-08

44

+

-

20

صلب الخبر الصحفي:

بعد أن ينتهي محرر الخبر الصحفي من كتابة المقدمة، وينجح في كتابتها وفقًا للأسلوب والمعنى، يخلص بعد ذلك لكتابة تفاصيل الخبر، وتأتي تفاصيل الخبر على شكل فقرات متكاملة في بنائها، فكل فقرة منها تؤلف وحدة كاملة ومستقلة بذاتها، بحيث يمكن حذف أي فقرة عندما تحتاج الصحيفة لذلك، بشرط أن لا يخلق ذلك الحذف أي إخلال في المعنى العام.

وهذه الميزة الحقيقية التي تحقق الفرق بين الأدب والصحافة، ففي حذف فقرة من النص الأدبي، فإن هذا الحذف يضر بالمعنى العام، لكننا في الخبر الصحفي نستطيع أن نحذف من الفقرات ما نشاء.

وسنضرب المثل هنا بخبر من الأخبار علينا أولاً أن نحكي خلاصته كما في إحدى نقابات العمال جاء المرشح الجديد لمركز النقيب واتهم النقيب السابق بأنه أساء استعمال أموال النقابة، وتصرف فيها المصلحة مؤيديه.

وفي اليوم التالي للانتخابات تجمهر أفراد هذا الفريق أمام دار النقابة يريدون اقتحامها بالقوة، وإذ ذاك تحصن النقيب السابق ومؤيدوه بمبنى النقابة.

وقد وصلت الشرطة إلى مكان الحادث وأخذت تحاول التدخل ولكن المرشح الجديد أدلي بتصريحات مهمة.

وخشيت الشرطة أن يفلت الأمر من يدها فتستعمل الغازات المسيلة للدموع ثم تضطر بعد ذلك إلى إطلاق بعض الأعيرة النارية، فيصاب عدد من العمال وينقلون إلى المستشفى.

والسؤال الذي لا بد أن يطرح هنا هو: كيف نكتب صدر هذا الخبر؟

إن خبرًا كهذا لا بد أن يكون صدره طويلاً؛ لأنه يشتمل على وقائع كثيرة، ولا بد في خبر مثله أن تتركز نقطة البداية في تجمع العمال حول دار النقابة لأن هذا التجمع هو الذي أدى إلى إلقاء الخطب والتصريحات المثيرة، وإلى الصدام بين الشرطة والعمال وإلى وجود ضحايا.

بعد ذلك يمكن للمحرر الصحفي أن ينتقل إلى الإجابة عن سؤال ماذا؟ أي ما الذي حدث إلى هذه النتائج.

وفي فقرات قصيرة ومركزة بعد ذلك يذكر المحرر وقائع الحدث واحدة بعد الأخرى، ويقدم للقارئ (هيكلاً هرمياً) لهذه الوقائع، وكل ذلك دون أن يغرق القارئ في مزيد من التفصيلات التي لا مكان لها إلا في صلب الخبر.

وعلى هذا يمكن كتابة (صدر الخبر) على النحو الآتي:

صدر الخبر:

حاول ألف عامل من عمال نقابة ... اقتحام دور نقابتهم بعد ظهر أمس، متأثرين بأن أحد زملائهم.... متهم باسم النقيب السابق، وتصرف في مبالغ كبيرة من أموال النقابة لمصلحة مؤيديه.

وقع تصادم بين الشرطة وبعض النقابيين أدى إلى حدوث إصابات من الفريقين، والسبب في ذلك أن الاتهام جاء في الليلة السابقة لموعد اجتماع الجمعية العمومية لإجراء انتخاب النقيب وأعضاء مجلس النقابة.

بادرت الشرطة إلى محاصرة مبنى النقابة، وفي داخل المبنى تحصن النقيب السابق ومعه مؤيدوه.

حاولت الشرطة إبعاد العمال قليلاً عن مبنى النقابة، ولكن العمال رفضوا ذلك.

اضطرت الشرطة إلى استخدام الغازات المسيلة للدموع، ثم إلى إطلاق بعض أعيرة نارية أصابت عشرة من العمال بجروح بالغة ونقلوا إلى المستشفى.

بنى زعيم العمال الثائرين ... اتهامه للنقيب السابق على تقرير وضعته لجنة خاصة كلفتها الجمعية العمومية غير العادية، وبحثت في الإعانات العمالية التي صرفت في العام الماضي.

وقد جاء في هذا التقرير أن اللجنة تشك في أن هذه الإعانات أتبعت في صرفها الإجراءات التي نص عليها قانون النقابة:

وأخيراً نأتي إلى:

صلب الخبر:

وفيه يأتي الصحفي بالتفصيلات الكثيرة لما تضمنه الصدر من الوقائع الكثيرة، فيبدأ مثلاً في شرح المزيد من البيانات المتصلة بالحادث، ويتكلم عن الطريقة التي حدث بها التجمع أمام دار النقابة، فهل كانت هناك دعوة سابقة، أم أن التجمع جاء محض الصدفة؟

ثم يأتي بتفاصيل أخرى عن الصدام الذي وقع بين المتظاهرين ورجال الشرطة، ويشرح للقارئ كيف نصح رجال الشرطة بالامتناع عن التظاهر، ثم يصف حالة المصابين الذين نقلوا إلى المستشفى، ويذكر أسماءهم واحدا واحدا كلما استطاع ذلك، ثم ينتقل بعد ذلك إلى وصف زعيم العمال الساخطين، وهو يقف بينهم وبيده نسخة من تقرير اللجنة يلوح بها لمؤيديه، وينذرهم بأن النقابة على وشك الإفلاس بسبب تصرفات المجلس السابق والنقيب السابق

وهنا يجب على المحرر أن يقتبس من كلام زعيم العمال الساخطين بعض أقواله، ومنها على سبيل المثال:

إن ما وصلت إليه حالة النقابة المالية يهددنا جميعًا بخطر كبير، ويحتم علينا جميعا أن نتخذ الإجراء الحازم لحفظ حقوقنا.

ومثل قوله: "لقد سرقوا أموالنا وأنتم الضحايا، بل إن أولادكم أيها العمال هم الذين سيدفعون الثمن" وهكذا.

ويعود المحرر الصحفي بعد كل ذلك إلى سرد الوقائع الباقية واحدة بعد الأخرى، ثم يعود إلى المزيد من الأقوال المقتبسة من تقرير اللجنة، وهي الأقوال التي استشهد بها زعيم العمال الثائرين في تحريضهم ضد الثورة.

وأخيرًا يصل المحرر الصحفي إلى:

الفقرة النهائية أو الختامية للخبر.

وهذه ليست لها قواعد مضبوطة، على الرغم من أن لها أهمية كبيرة، لأنها آخر ما يقرع سمع القارئ من القصة الإخبارية، ويتوقف اختيار الفقرات الختامية على طبيعة الموضوع الصحفي ذاته، والمهم ألا يترك الصحفي قراءة معلقين أو حائرين، فإن كلمة واحدة في هذه الحالة تزيل الشك والتردد، وعلى ذلك يمكن أن تكون الفقرة الختامية لهذه القصة الإخبارية بصورة من هذه الصور فمثلاً:

الصورة الأولى:

وما زال الخلاف بين الفريقين المتنازعين على أشده، وستحسم هذا النزاع نتائج الانتخابات التي ينتظرون إعلانها في ساعة متأخرة من مساء اليوم.

الصورة الثانية:

وتواصل النيابة التحقيق، وستسمع إلى أقوال رئيس النيابة السابق في الساعة التاسعة من صباح اليوم.

الصورة الثالثة:

وإذا ظلت الاضطرابات مستمرة اليوم كذلك فقد يصدر وزير الشؤون الاجتماعية قرارًا بتأجيل الانتخابات إلى وقت آخر.

وفي هذا المثال المتقدم من أمثلة الخبر الصحفي وجدنا المحرر يصطنع الطرق الفنية الثلاثة المتبعة إلى الآن في تحرير الأخبار، وهي طريقة السرد، وطريقة الحديث المنقول، وطريقة القصة الإخبارية.

فاستخدم طريقة السرد، لأنه سرد وقائع الحدث واحدة بعد الأخرى، وبالترتيب الذي وقعت به تماماً، واستخدم طريقة الحديث المنقول؛ لأنه أورد كثيرًا من كلام زعيم العمال الساخطين ومن كلاك التقرير الذي كتبته اللجنة، واستخدم طريقة القصة الإخبارية، لأن الخبر كان له صدر أجاب عن الأسئلة التقليدية.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد