0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

حُجُب النور

المؤلف:  السيد أحمد الصافي

المصدر:  شرح دعاء أبي حمزة الثمالي

الجزء والصفحة:  ج 1، ص 160 ــ 161

2026-10-24

66

+

-

20

قال (عليه السلام): ((وَأَنَّ الرَّاحِلَ إِلَيْكَ قَرِيبُ المَسَافَةِ، وَأَنَّكَ لَا تَحْتَجِبُ عَنْ خَلْقِكَ إِلَّا أَنْ تَحْجُبَهُمُ الْأَعْمَالُ دُونَك‏)) (1)، أي من يسير إليك قريب المسافة لا يحتاج إلى قطع الطّريق والسّير، فمن يريد الرّحلة إليه يدعوه ويُناجيه، قال سبحانه: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ [البقرة: 186]، وقال (عزَّ وجلَّ): ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ [ق: 16]، وقال تعالى: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ [الأنفال: 24].

تأمّلوا في هذا التّعبير الرائع من الإمام (عليه السلام)، الذي يُبيّن أنَّ الله تعالى أقرب للإنسان من نفسه، بل لا يوجد أقرب منه سبحانه إلينا، ومن يريد أن يرحل إليك يا رب لا يحتاج إلى جهدٍ كبيرٍ، وإنَّما يصل بمجرد أن ينوي ويتوجّه وصل إليك، فلا توجد مسافات بعيدة تحجب عن خلقك، ولكن الإنسان بأعماله هو يحجب نفسه عن ربّه وسيّده تبارك وتعالى، فالظلم، والفحش، والخيانة، وغيرها من المعاصي والذّنوب والأخلاق السّيّئة تحجب عن الله تعالى.

يُروى أنَّه كان شخص عنده حاجة فذهب إلى حرم أمير المؤمنين (عليه السلام) أو حرم العبـّاس (عليه السلام)، وكان كلّ يوم يأتي إلـى الحرمين ويطلب حاجته وبإلحاح متواصل ومستمر. واستمرّ على ذلك فترة من الزّمن، وفي اليوم الآخر رأى شخصًا من أهل البادية يحمل طفلاً مُصاباً بمرض، وبعد أن يئس أهله من الشّفاء جاءوا به إلـى حرم العبّاس (عليه السلام)، وضعه الشخص ولعلّه كان أبوه ـ أمام ضريح العبّاس يطلب منه الشفاء العاجل، وإذا بالطفل يغفو من إغمائه ويقف على رجله كلّ هـذا والشخص ينظر إليه، ويرى كيف تقبّل الله سَعيَ هذا الشخص وكيف توسّط العبّاس (عليه السلام) في شفائه. وهنا هاج الشخص وسيطر عليه الحـزن وأخذ يُخاطب العبّاس (عليه السلام) بلهجة لا تناسب مقامه، وفي عالم الرؤيا رأى الإمام (عليه السلام) وعاتبه، فأجابه: إنّي لم أرك هذه الفترة، أمّا ذلك رأيته واضحًا، رأيته وفي قلبه هذه اللّوعة والحرقة، فأنت لم تستحضر قلبك، ولم تدعُ الله تعالى دعاء صاحب حاجة. والظّاهر عنده أعمال تحجب بينه وبين إمامه (عليه السلام).

وعن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام)، قال: ((خطب الناسَ سلمانُ الفارسي رحمة الله عليه: أما والذي نفس سلمان بيده، لو ولّيتموها عليّاً ـ عليه السلام ـ لأكلتم من فوقكم ومن تحت أرجلكم، ولو دعوتم الطير في جوّ السماء لأجابتكم، ولو دعوتم الحيتان من البحار لأتتكم، ولما عال وليّ الله، ولا طاش لكم سهمٌ من فرائض الله، ولا اختلف اثنان في حكم الله، ولكن أبيتم فولّيتموها غيره، فأبشروا بالبلاء، واقنطوا من الرخاء، وقد نابذتكم على سواء، فانقطعت العصمة فيما بيني وبينكم من الولاء عليكم بآل محمّد (عليهم السلام)، فإنّهم القادة إلى الجنّة، والدّعاة إليها يوم القيامة، عليكم بأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فَوَالله لَقَدْ سَلَّمْنَا عَلَيْهِ بِالْوَلَايَةِ وَإِمْرَةِ المُؤْمِنِينَ مِرَاراً جَمَّةً مَعَ نَبِيِّنَا كُلَّ ذَلِكَ يَأْمُرُنَا بِهِ وَيُؤَكِّدُهُ عَلَيْنَا فَمَا بَالُ الْقَوْمِ عَرَفُوا فَضْلَهُ فَحَسَدُوهُ)) (2).

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) مصباح المتهجّد وسلاح المتعبّد: 2 / 583.

(2) الاحتجاج على أهل اللجاج، الطبرسي، أحمد بن علي (ت: 588 هـ)، نشر: المرتضى، مشهد، 1403 هـ، الأولى:1 / 110.

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد