0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

السعي لا ينافي التوكل

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج3 , ص225-226

18-7-2016

3058

+

-

20

الأمور الواردة على العباد طما أن تكون خارجة عن قدرة العباد ووسعهم ، بمعنى أنه لا تكون لها أسباب ظاهرة قطعية أو ظنية لجلبها أو دفعها ، أو تكون لها أسباب جالبة لها أو دافعة إياها  إلا أن العبد لا يتمكن منها.

فمقتضى التوكل فيها ترك السعي بالتمحلات و التدبيرات الخفية ، و حوالتها على رب الأرباب  ولو دبر في تغييرها بالتمحلات والتكلفات ، لكان خارجا عن التوكل رأسا ، او لا تكون خارجة عن قدرتهم ، بمعنى أن لها أسبابا قطعية أو ظنية يمكن للعبد أن يحصلها و يتوصل بها إلى جلبها أو دفعها .

فالسعي في مثلها لا ينافي التوكل بعد أن يكون وثوقه و اعتماده باللّه دون الأسباب , فمن ظن ان معنى التوكل ترك الكسب بالبدن ، و ترك التدبير بالعقل رأسا ، و السقوط على الأرض كالخرقة الملقاة ، فقد أبعد عن الحق ، لان ذلك محرم في الشرع الاقدس , فان الشارع كلف الإنسان بطلب الرزق بالأسباب التي هداه اللّه إليها ، من زراعة ، او تجارة ، او صناعة ، او غير ذلك مما أحله اللّه ، و بابقاء النسل بالتزويج ، و كلفه بأن يدفع عن نفسه الأشياء المؤذية بالتوسل إلى الأسباب المعينة لدفعها.

وكما ان العبادات أمور امر اللّه - تعالى- عباده بالسعي فيها ، ليحصل لهم بها التقرب إليه و السعادات في دار الآخرة ، فكذلك طلب الحلال و دفع الضرر و الالم عن النفس و الأهل و العيال أمور امرهم اللّه - تعالى- ، ليحصل لهم بها التوسل إلى العبادات و ما يؤدي إلى التقرب والسعادة.

و لكنه - سبحانه- كلفهم أيضا بألا يثقوا إلا به ، و لا يعتمدوا على الأسباب , كما انه - سبحانه- كلفهم بألا يتكلوا على أعمالهم الحسنة ، بل على فضله و رحمته , فمعنى التوكل المأمور به في الشريعة : اعتماد القلب على اللّه في الأمور كلها ، و انقطاعه عما سواه , و لا ينافيه تحصيل الأسباب إذا لم يسكن اليها ، و كان سكونه إلى اللّه - سبحانه- دونها مجوزا في نفسه أن يؤتيه اللّه مطلوبه من حيث لا يحتسب ، دون هذه الأسباب التي حصلها ، و أن يقطع اللّه هذه الأسباب عن مسبباتها .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد