0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الطريق إلى الرؤية و اللقاء

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج3 , ص168-170

19-7-2016

2304

+

-

20

الطريق إلى تحصيل محبة اللّه و تقويتها ثم استعداد الرؤية و اللقاء أمران : أحدهما - تطهير القلب من شواغل الدنيا و علائقها ، و التبتل إلى اللّه بالذكر و الفكر، ثم إخراج حب غير اللّه من القلب ، إذ القلب مثل الإناء الذي لا يسع الماء - مثلا- ما لم يخرج منه الخل.

وما جعل اللّه لرجل من قلبين في جوفه ، و كمال الحب في أن يحب اللّه بكل قلبه ، و ما دام يلتفت إلى غيره ، فزاوية من قلبه مشغولة بغيره ، و بقدر ما يشتغل بغير اللّه ينقص منه حب اللّه   إلا أن يكون التفاته إلى الغير من حيث إنه صنع اللّه – تعالى - و فعله ، و مظهر من مظاهر أسماء اللّه - تعالى- ، و إلى هذا التجريد و التفريد الإشارة بقوله - تعالى - : {قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ} [الأنعام : 91] ‏.

وثانيهما - تحصيل معرفة اللّه و تقويتها و توسيعها و تسليطها على القلب ، و الأول ، اعني قطع العلائق ، بمنزلة تنقية الأرض من الحشائش ، و الثاني ، أي المعرفة ، بمنزلة البذر فيها   ليتولد منه شجر المحبة.

ثم لتحصيل المعرفة طريقان : أحدهما – الأعلى ، و هو الاستدلال بالحق على الخلق ، و ذلك بأن يعرف اللّه باللّه ، و به يعرف غيره ، أي افعاله و آثاره ، و إلى هذا أشير في الكتاب الإلهي بقوله : {أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} [فصلت : 53].

وهذا الطريق غامض ، و فهمه صعب على الأكثرين , و قد اشرنا إلى كيفيته في بعض كتبنا الالهيات.

وثانيهما - وهو الادنى ، الاستدلال بالخلق على الحق – سبحانه - ، و هذا الطريق في غاية الوضوح ، وأكثر الافهام يتمكن من سلوكه ، وهو متسع الأطراف ، ومتكثر الشعوب و الاكناف إذ ما من ذرة من أعلى السماوات إلى تخوم الأرضين إلا و فيها عجائب آيات و غرائب بينات تدل على وجود الواجب وكمال قدرته وغاية حكمته ونهاية جلاله وعظمته ، و ذلك مما لا يتناهى.

{قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي} [الكهف : 109] ‏ .

وعدم وصول بعض الافهام من هذا الطريق إلى معرفة اللّه مع وضوحه، انما هو للأعراض عن التفكر و التدبر و الاشتغال بشهوات الدنيا و حظوظ النفس.

ثم سلوك هذا الطريق ، أي الاستدلال على اللّه – تعالى - و على كمال قدرته و عظمته   بالتفكير في الآيات الآفاقية و الأنفسية ، خوض في بحار لا ساحل لها ، إن عجائب ملكوت السماوات و الأرض مما لا يمكن أن تحيط به الأفهام ، فان القدر الذي تبلغه افهامنا القاصرة من عجائب حكمته الباهرة تنقضي الاعمار دون إيضاحه ، ولا نسبة لما أحاط به علمنا إلى ما أحاط به علم العلماء ، و لا نسبة له إلى ما أحاط به علم الأنبياء ، و لا نسبة له إلى ما أحاط به الخلائق كلهم ، و لا نسبة له إلى ما استأثر اللّه بعلمه ، بل كلما عرفه الخلائق جميعا لا يستحق أن يسمى علما في جنب علم اللّه .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد