0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الرجاء سبب النجاة

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج1. ص283-285

22-7-2016

2591

+

-

20

[قال النراقي :] ورد في أخبار يعقوب‏ من « أنه تعالى أوحى إليه أتدري لم فرقت بينك و بين يوسف؟ لقولك : {وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ} [يوسف : 13] , لم خفت الذئب و لم ترجني؟ , و لم نظرت إلى غفلة إخوته و لم تنظر إلى حفظي؟».

وقول أمير المؤمنين (عليه السلام) لرجل قال عند النزع : أجدني أخاف ذنوبي و أرجو رحمة ربي : «ما اجتمعا في قلب عبد في هذا الموطن إلا أعطاه اللّه ما رجا و أمنه مما يخاف» , و قول النبي ( صلى اللّه عليه و آله و سلم ) : «إن اللّه تعالى يقول للعبد يوم القيامة ، ما منعك إذ رأيت المنكر أن تنكره؟ , فإن لقنه اللّه حجته ، قال : رب رجوتك و خفت الناس ، فيقول اللّه : قد غفرته لك».

وما روي عنه ( صلى اللّه عليه و آله و سلم ) : «أن رجلا يدخل النار فيمكث فيها ألف سنة ينادي يا حنان يا منان ، فيقول اللّه لجبرئيل : اذهب فأتني بعبدي ، فيجي‏ء به ، فيوقفه على ربه فيقول اللّه له : كيف وجدت مكانك؟ , فيقول : شر مكان ، فيقول : رده إلى مكانه.

قال : فيمشي و يلتفت إلى ورائه ، فيقول اللّه عز و جل : إلى أي شي‏ء تلتفت؟ , فيقول : لقد رجوت ألا تعيدني إليها بعد إذ أخرجتني منها ، فيقول اللّه تعالى : اذهبوا به إلى الجنة».

وقوله ( صلى اللّه عليه و آله و سلم ) : « قال اللّه تعالى : لا يتكل العاملون على أعمالهم التي يعملونها لثوابي ، فإنهم لو اجتهدوا و أتعبوا أنفسهم أعمارهم في عبادتي ، كانوا مقصرين غير بالغين في عبادتهم كنه عبادتي ، فيما يطلبون عندي من كرامتي ، و النعيم في جناتي ، و رفيع الدرجات العلى في جواري ، و لكن برحمتي فليثقوا ، و إلى حسن الظن بي فليطمئنوا ، و فضلي فليرجوا ، فإن رحمتي عند ذلك تدركهم ، و مني يبلغهم رضواني ، و مغفرتي تلبسهم عفوي فإني أنا اللّه الرحمن الرحيم و بذلك تسميت».

و عن أبي جعفر (عليه السلام) قال : « وجدنا في كتاب علي (عليه السلام) أن رسول اللّه ( صلى اللّه عليه و آله و سلم ) قال و هو على منبره , و الذي لا إله إلا هو ما أعطى مؤمن قط خير الدنيا و الآخرة إلا بحسن ظنه باللّه و رجائه له و حسن خلقه و الكف عن اغتياب المؤمنين والذي لا إله إلا هو لا يعذب اللّه مؤمنا بعد التوبة و الاستغفار إلا بسوء ظنه باللّه و تقصيره من رجائه و سوء خلقه و اغتيابه للمؤمنين ، و الذي لا إله إلا هو لا يحسن ظن عبد مؤمن باللّه إلا كان اللّه عند ظن عبده المؤمن ، لان اللّه كريم بيده الخيرات يستحيي‏  أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظن ثم يختلف ظنه ورجاءه ، فأحسنوا باللّه الظن و ارغبوا إليه».

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد