المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية
آخر المواضيع المضافة

الاخلاق و الادعية
عدد المواضيع في هذا القسم 4489 موضوعاً
الفضائل
اداب
رذائل
علاج الرذائل
الأدعية والاذكار والصلوات
القصص الاخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23 / كانون الاول / 2014 م
صيغ المبالغة
18 / شباط / 2015 م
الجملة الإنشائية وأقسامها
26 / آذار / 2015 م
معاني صيغ الزيادة
17 / شباط / 2015 م
انواع التمور في العراق
27 / 5 / 2016
صفات المحقق
16 / 3 / 2016


النفس الامارة . اللوامة . المطمئنة  
  
1481   06:59 مساءً   التاريخ: 26 / 8 / 2020
المؤلف : السيد حسين الحسيني
الكتاب أو المصدر : مئة موضوع اخلاقي في القرآن والحديث
الجزء والصفحة : 224-227
القسم : الاخلاق و الادعية / أخلاقيات عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 18 / 7 / 2021 1071
التاريخ: 21 / 2 / 2021 963
التاريخ: 18 / 7 / 2020 736
التاريخ: 21 / 5 / 2019 9035

يقسم علماء النفس والاخلاق النفس " وهي الإحساسات والغرائز والعواطف الانسانية" إلى ثلاثة مراحل ، وقد أشار إليها القرآن المجيد :

المرحلة الاولى  : " النفس الامارة" وهي النفس التي تأمر الإنسان بالذنب وتجره إلى كل جانب ، ولذا سموها " أمارة" وفي هذه المرحلة لا يكون العقل والايمان قد بلغا مرحلة من القدرة ليكبحا جماحها ، بل في كثير من المواقع يستسلمان للنفس الامارة ، وإذا تصارعت النفس الامارة مع العقل في هذه المرحلة فإنها ستهزمه وتطرحه ارضا.

وهذا ما أشارت إليه امرأة عزيز مصر حينما نظرت إلى عاقبة امرها فقال : {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ } [يوسف: 53].

لا أقسم بالنفس اللوامة

المرحلة الثانية : "النفس اللوامة" وهي التي ترتقي بالإنسان بعد التعلم والتربية والمجاهدة ، وفي هذه المرحلة ربما يخطئ الإنسان نتيجة طغيان الغرائز ، لكن سرعان ما يندم وتلومه هذه النفس ، ويصمم على تجاوز هذا الخطأ والتعويض عنه ، ويغسل قلبه وروحه بماء التوبة.

وبعبارة اخرى : في المواجهة بين النفس والعقل ، قد ينتصر العقل احيانا وقد تنتصر النفس ، إلا ان النتيجة والكفة الراجحة هي العقل والإيمان.

ومن اجل الوصول إلى هذه المرحلة لابد من الجهاد الاكبر ، والتمرين الكافي ، والتربية في مدرسة الاستاذ ، والاستلهام من كلام الله وسنن الانبياء والائمة (عليهم السلام).

وهذه المرحلة هي التي أقسم الله بها في سورة القيامة قسما يدل على عظمتها {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ * وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ } [القيامة : 1، 2].

القيامة الصغرى

إن النفس اللوامة كما قلنا هي كالقيامة الصغرى في داخل الروح والتي تقوم بمحاسبة الانسان ، ولذا تحس احيانا بالهدوء  والاستقرار بعد القيام بالأعمال الصالحة وتمتلئ بالسرور والفرح والنشاط.

وبالعكس فإنها تبتلي احيانا بكابوس الرذائل والجرام الكبيرة وأمواج الغم والحيرة ، ويحترق بذلك باطن الإنسان حتى يتنفر من الحياة ، وربما يبلغ ألم الوجدان انه يقدم على تسليم نفسه إلى المحاكم القضائية ليرتقي منصة الاعدام لخلاص نفسه من قبضة هذا الكابوس.

وجوه الشبه مع المحكمة الالهية

هذه المحكمة الداخلية العجيبة لها شبه عجيب بمحكمة القيامة.

1- ان القاضي والشاهد والمنفذ للأحكام واحد ، كما في يوم القيامة : {عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ } [الزمر: 46].

2- ان هذه المحكمة ترفض كل توصية ورشوة وواسطة كما هو الحال في محكمة يوم القيامة ، فيقول تعالى : {وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ} [البقرة : 48].

3- ان محكمة الضمير تحقق وتدقق الملفات المهمة بأقصر الطرق وتصدر الحكم بأسرع وقت ، فلا استئناف في ذلك ، ولا إعادة نظر ، ولا تحتاج في ذلك شهورا وسنين ، وهذا هو ما نقرأه ايضاً في محكمة البعث : {وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} [الرعد : 41].

4- مجازاتها وعقوباتها ليست كعقوبات المحاكم الرسمية العالمية ، فإن شرر النيران تتقد في الوهلة الاولى في اعماق القلب والروح ، ثم تسري إلى الخارج ، فتعذب روح الإنسان اولا ، ثم تظهر آثارها في الجسم وملامح الوجه وطبيعة النوم والأكل ، فعبر تعالى عن ذلك في قوله : {نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ * الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ} [الهمزة : 6، 7].

5- عدم احتياج هذه المحكمة إلى شهود ، بل ان المعلومات التي يعطيها الإنسان المتهم بنفسه والذي يكون شاهدا على نفسه هي التي تقبل منه ، نافعة كانت له ام ضارة !

كما تشهد ذرات وجود الإنسان حتى يداه وجلده على اعماله في محكمة البعث فيقول تعالى : {حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ} [فصلت : 20].

وهذا التشبيه العجيب بين المحكمتين دليل آخر على فطرية الاعتقاد بالمعاد ، لأنه كيف يمكن ان يكون في الإنسان الذي يعتبر قطرة صغيرة في محيط الوجود العظيم هكذا حساب ومحاكم مليئة بالرموز والأسرار في حين لا يوجد حساب ومحاكم في هذا العالم الكبير ؟ فهذا ما لا يصدق .

النفس المطمئنة

المرحلة الثالثة : "النفس المطمئنة" وهي المرحلة التي توصل الإنسان بعد التصفية والتهذيب الكامل إلى ان يسيطر على غرائزه ويروضها فلا تجد  القدرة للمواجهة مع العقل والإيمان ، لأن العقل والإيمان بلغا درجة من القوة بحيث لا تقف أمامهما الغرائز الحيوانية.

وهذه هي مرحلة الاطمئنان والسكينة ... الاطمئنان الذي يحكم المحيطات والبحار حيث لا يظهر عليها الانهزام أمام أشد الاعاصير.

وهذا هو مقام الانبياء والأولياء واتباعهم الصادقين ، أولئك الذين تدارسوا الايمان  والتقوى في مدرسة رجال الله ، وهذبوا انفسهم سنين طوال ، وواصلوا الجهاد الاكبر إلى آخر مرحلة.

وإليهم و إلى أمثالهم يشير القرآن الكريم في سورة الفجر { يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي} [الفجر : 27 - 30].

" المطمئنة " إشارة إلى الاطمئنان الحاصل من الايمان ، بدلالة الاية (28) من سورة الرعد : {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد : 28].

ويعود اطمئنان النفس ، لاطمئنانها بالوعود الالهية من جهة ، ولاطمئنانها لما اختارت من طريق ..

وهي مطمئنة في الدنيا سواء أقبلت عليها ام أدبرت ، ومطمئنة عند اهوال حوادث يوم القيامة الرهيبة ايضاً.

أما (الرجوع إلى الله) ، فهو – على قول جمع من المفسرين – رجوع إلى ثوابه ورحمته.

ولكن الانسب أن يقال : أنه رجوع إليه جل وعلا ، رجوع إلى جواره وقربه بمعناها الروحي المعنوي ، وليست بمعناها المكاني والجسماني.

" راضية " : لما ترى من تحقق الوعود الالهية بالثواب والنعيم بأكثر مما كانت تتصور ، وشمول العبد برحمة وفضل الله سيدخل في قلبه الرضا بكل ما يحمل الرضا من معان واكثر، " مرضية" لرضا الله تبارك وتعالى عنها.

فعبد بما ذكر من أوصاف ، بلا شك مكانه الجنة ، وذلك لأنه عمل بكل ما يملك في سبيل رضوان معبوده الاحد الصمد ، ووصل في عمله لمقام الرضا التام والتسليم الكامل لخالقه تبارك وتعالى ، حتى نال وسام حقيقة العبودية ، ودخل طائعا وواثقا في صف عباد الله الصالحين.




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.






خَدَمةُ العتبة العبّاسية المقدّسة ينالون شرف خدمة زائري الإمامَيْن الجوادَيْن (عليهما السلام)
صحنُ مرقد أبي الفضل العبّاس يشهد اختتام مجلس عزاء الإمام الجواد
المواكبُ الكربلائيّة تُحيي مصابَ تاسع الأئمّة (عليهم السلام) عند العتبتَيْن المقدّستَيْن
أواخرُ شهر ذي القعدة شهادةُ باب العِلم والمراد الإمام الجواد (عليه السلام)