المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


النبيون والرسل يعملون بأيديهم / نبي الله داود (عليه السلام) يعمل بيده  
  
465   01:39 صباحاً   التاريخ: 2023-12-05
المؤلف : الشيخ / حسين الراضي العبد الله
الكتاب أو المصدر : التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع
الجزء والصفحة : ص 379 ــ 380
القسم : الاسرة و المجتمع / التربية والتعليم / التربية الروحية والدينية /

الأنبياء والرسل والأولياء يعملون بأنفسهم ولا يستكبرون ولا يأنفون من العمل الشعبي بل يتلقونه بكل رحابة صدر فقد ورد عَنِ الْفَضْلِ ابْنِ أَبِي قُرَّةَ:

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) (1)، قَالَ: أَوْحَى اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إلى دَاوُدَ (عليه السلام): أَنَّكَ نِعْمَ الْعَبْدُ لَوْلَا أَنَّكَ تَأْكُلُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ، وَلَا تَعْمَلُ بِيَدِكَ شَيْئًا.

قَالَ (2): فَبَكَى دَاوُدُ (عليه السلام) أَرْبَعِينَ صَبَاحاً، فَأَوْحَى اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَى الْحَدِيدِ: أَنْ لِنْ لِعَبْدِي دَاوُدَ، فَأَلَانَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ – لَهُ (3) الْحَدِيدَ، فكانَ (4) يَعْمَلُ (5) كُلَّ يَوْمٍ درْعاً، فَيَبِيعُهَا بِأَلْفِ درْهُم، فَعَمِلَ ثَلَاثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ دِرْعاً، فَبَاعَهَا بِثَلَاثمِائَةٍ وَسِتِّينَ أَلْفَا (6)، وَاسْتَغْنى عَنْ بَيْتِ الْمَالِ (7).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1ـ في (ط) والتهذيب: - (أن أمير المؤمنين (عليه السلام).

2ـ في (جن): (فقال).

3ـ في (ى): - (له).

4ـ في الوافي: (وكان).

5ـ في (جن) والوسائل: + (في)

6ـ في (ط): - (فباعها بثلاثمائة وستين ألفاً).

7ـ الكافي (الطبعة الحديثة)، ج 9، ص 532، رقم 8374، باب - 4 - باب مَا يَجِبُ من الاقتداء بالأئمة (عليه السلام) في التعرض للرزق، وفي الطبع القديم ج 5، ص 74، التهذيب: ج 6، ص 326، معلقاً عن أحمد بن أبي عبد الله. الفقيه ج 3، ص 162، ح 3594، معلقاً عن شريف سابق، الوافي ج 17، ص 31، ح 16809، الوسائل ج 17، ص 37، ح 21920. 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






طلبة المجمع العلمي في القادسية يُكملون حفظ الجزء الأوّل من القرآن الكريم
لجنة الزراعة النيابية: مشاريع العتبات المقدسة الزراعية حققت الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي
مركز أمّ البنين (عليها السلام) لوقاية الأسنان يقدّم خدماتٍ مجّانية لمجموعة أيتامٍ من ميسان
جامعة الكفيل تحتفي بتخرّج طلبتها في كلّيتي الصيدلة والتقنيات الصحّية والطبّية