الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
في الذكرى العاشرة لصدور فتوى الدفاع الكفائي العتبة العباسية تؤكد أهمية الحفاظ على النصر
المؤلف: alkafeel.net
المصدر:
الجزء والصفحة:
2024-06-11
1911
+
-
20
أكد عضو مجلس إدارة العتبة العباسية المقدسة الدكتور عباس الدده الموسوي أنّ لا شيء في الوجود أكثر أهمية من النصر سوى المحافظة عليه. جاء ذلك خلال كلمة العتبة المقدسة ضمن فعاليات انطلاق المؤتمر العلمي الأول الذي تقيمه فرقة العباس (عليه السلام) بالتعاون مع كلية العلوم السياسية بجامعة بغداد، تحت شعار (الدفاع الكفائي عقد من العطاء والبناء). وأدناه نص الكلمة: ننتظر معكم هذه الذكرى المباركة كل عام، لنجدد بها عهدًا وموثق صدق مع من أوكلته العناية الآلهية أمر أمان العراق وأمنه، نعني صاحب الفتوى وحشد الملبين لها، لنقول: لا شيء في الوجود يعدل النصر، لا شيء في الوجود كلّه أكثر أهمية من النصر سوى المحافظة عليه، وإذا كان إدراك النصر في تلك المعركة المصيرية صعبًا، ولم يتحقق إلا بمشقة، فإنّ ما هو أشقّ منه، هو المحافظة على النصر نفسه. وفي زمن المحافظة على النصر، علينا أن نؤمن أولًا أنّه من نعم الله التي لن تدوم إلا بالشكر، فالحمد لله الذي قضى بيننا بالحق وأورثنا أرضنا نتبوأ منها حيث نشاء فنعم أجر العاملين. وما بعد الشكر، سوى الوفاء.. نعم الوفاء للفتوى ولصاحبها ولجحافل الملبين. أمّا صاحبها، فهو من تلك السلالة المطهرة التي لا تريد منّا جزاء ولا شكورًا، فهو يطلب مرضاة الله سبحانه وتعالى بالاقتصار عليها، والإعراض عما عند غيره من الجزاء المطلوب، نعني سيد النجف حين حمل العراق كلّ العراق في سفينة الفتوى واستنقذه من طوفان ذلك الزمن، وأمّا رجالات ذلك النصر، فعلينا أن نصون لهم حقوقهم، وأولها أن لا نبخس دورهم الفاعل في التحرير؛ فلولاهم لكان العراق مناجم من جماجم، كما عبّر لسان حال وكيل المرجعية الدينية العليا. فيوم ذاك زمجرت رياح الموت، وعلا عصف الغياب ودوى في الأركان، ورأينا رأي العين شراذم الأرض وشذاذ الآفاق يغتصبون الوطن قطعة تلو أخرى، ويعيثون فيه فسادًا ودمارًا، فدنسوا قدسية وطن الأنبياء والأوصياء، وعتّم بهم وبسوادهم مشهد الحياة، وتمددت نيرانهم لتلتهم الحرث والنسل، مخلفة سخامًا وسوادًا ولا شيء سواهما، فتدافع الملبّون بسواعدهم السمراء، على مقرّات التطوّع، ولم تمنعهم قلة ذات اليد، بل انعدامها من أن يقترضوا ثمن سفرهم صوب موتٍ محتوم، وتزاحموا حول قاطرات النقل، كأنما يتزاحمون على عين ماء في صحراء، وسيقوا إلى خط النار كأنما يساقون إلى الجنة زمرًا، خرجوا أفواجًا وأسرابًا كالطيور، وتسابقوا للوصول إلى خط التماس مع داعش، كأنما هم على موعد مع خزنة الجنان، ليقولوا لهم: (سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ)، لقد عشقوا الحسين (عليه السلام) وكانوا المثال الناصع وصاروا مصداقًا لما لاكته ألسن الموالين عبر العصور المتعاقبة من قولة (يا ليتنا كنا معكم)، ولكنهم صدقوا القول، وطابق الخبر اعتقاد المخبر، وطلبوا وجه الله، فأرانا الله في الآفاق وفي أنفسهم دلائل أنهم من خاصة أوليائه، ألم يقل سيد الوصيين (عليه السلام) أنّ ( الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه) وشدوا للموت الحيازيم، وحُرموا اللذائذ ليلتذّ بها غيرهم، ، ودارت بهم دوائر، فما انجلت الغُبرة إلا وقد بلغوا الفتح المبين، وماتوا لتحيا بموتهم أمة بأكملها.. وعاشوا بيننا ليكونوا شهداء على النصر، وليكون العراق عليهم شهيدًا. نعم فهؤلاء والنصر قرينان، وهما صنوان لا يفترقان وعلينا لا على غيرنا أن نفيهم حقّهم، هم جديرون بالوفاء هنا حيث سيد الوفاء أبو الفضل العباس (عليه السلام)، وخدمته الذين تطمح بهم آمالهم إلى أن ينتهجوا نهجه، ويستنوا سننه، فيوفون حق الفتوى وصاحبها، فيألفون بحوثًا يوثقون به سيرَ من نفروا خفافًا وثقالاً وجاهدوا بأَموالهم وأنفسهم، ويدونون التضحيات، ليصونوها بين دفتي صدورهم، وفي قفص من الضلوع. كذلك، فمن إمارات الوفاء للفتوى، ولهم أن يقيموا لها مهرجانًا كهذا؛ ليس من باب الوفاء لهم فحسب، وهو يليق بهم، وهم أجدر به، بل لأن الأخوة في العتبة المقدسة، يؤمنون بأهمية توثيق كل ما رافق وتلا الفتوى المباركة التي صدحت بها حنجرة المرجعية العليا، كما يؤمنون بخطورة عدم التوثيق لأنّه سيفتح الباب واسعًا للتزوير والتدليس، تحت نوازع شتى، و أهواء وأمزجة شتى، لا سيّما في ظل احترابٍ ظاهرٍ ومضمرٍ بين هذا وذاك. ذلك التوثيق الذي أراد له سماحة المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة السيد أحمد الصافي، أن يصون الصحائف التي أرّخت لمرحلة الفتوى من عبث أيادي الزمان، والأقلام المأجورة التي بها (تنحرف الحقائق، وتنقلب الموازين، وتغيب المصداقية)، كما نصّ في كلمته التي قدّم بها لسفر الموسوعة الخالد. لقد أردنا في نشاطاتنا المتعاقبة أن توثق تلك اللحظة من صدور رجالاتها، وعلى مقربة من فضاءاتها، وتحت عين زمانها، كي لا ندع فرصةً أو مجالاً لأهواء أعدائها بنسج ما يريدون من تشويهات وأباطيل ضالة مضللة؛ فالمهزوم إن لم يقم بدافع الانتقام بلملمة أجزائه، فإنه سيلتمس إليها الوسيلة بقوة ناعمة، أو دون ذلك، هو أو أعوانه. كذلك فثمّة انتهازيون يصادرون كل نصر لحسابهم، وثمّة أطراف تشرئب أعناقهم لاقتناصه وخطفه حينًا، وحينًا لاستثماره، وحينًا بتزييف الحوادث وتحريف الانتصارات، من أجل تصغير عظيمـها في عيون التاريخ. وختامًا مثلما نزهو بالنصر، ونتنعم به لنا وللعراق أجمع أن نفخر أنّ منا صاحب الفتوى.
تعرّف على مراكز البيع التي يُمكنك من خلالها اقتناء قسيمة أسئلة المسابقة المهدويّة الخامسة..
السيّد الصافي: إنّ مجموع ما صُرف من مبالغ على مشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة خلال (13) سنة وصل الى مليار دولار فقط..
راية مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام تحتضن قبر النبي دانيال عليه السلام
راية قبة أبي الفضل العباس عليه السلام تلقي بظلالها على رؤوس المؤمنين في معرض القرآن الكريم الدولي العشرين
سرداب الإمام الجواد(عليه السلام) يحتضن زائري أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) بتركيب شبّاكٍ ملاصقٍ لحرم أبي الفضل العباس(عليه السلام)
قصائد خلّدت شعراءها: (يمّه ذكريني من تمرّ زفّة شباب) لوحةٌ حواريّة خالدة تتجدّد في نفوس الكربلائيّين كلّما حلّ موسمُ عاشوراء
ليلة تتويج امير الزمان الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)
في حرم أبي الفضل العباس عليه السلام ..زيارة وجولة في متحف النفائس لكادر مسلسل يوسف الصديق
شركةُ نور الكفيل للمُنتجات الغذائيّة تُعلن عن أسماء وعناوين مراكز البيع المباشر في كربلاء والمحافظات..
وفد وزارة الصحة يُجري جولةً في مصنع الجود للمحاليل الوريدية
استحداث تردد جديد لإذاعة الكفيل من العتبة العباسية المقدسة
عاجل: فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة تُسيطر على الطريق الرئيسيّ بين الموصل وتلّعفر وتقطع آخر شريان حيويّ للعدوّ..
المجمع العلمي يقيم دورة تطويرية حول فن الإتيكيت لملاكاته
ضمن خطته الخاصة بشهر رمضان المبارك.. قسم المضيف يقدم 3500 وجبة إفطار يوميًّا للزائرين.
بالتعاون مع مستشفى الكفيل.. قسم الشؤون الطبّية يواصل إقامة البرنامج التدريبي لملاكاته النسوية
شعبة مدارس الكفيل تنظم مبادرة لغرس 200 شجرة في استراحة الواحة للعوائل
مع قرب حلول عيد الغدير.. قسم بين الحرمين ينشر لافتات الفرح والزينة في الساحة الوسطية
إحياءً لعيد الغدير.. المجمَع العلميّ يقيم محفلًا قرآنيًّا في الديوانية
بالتزامن مع ذكرى عيد الغدير.. شعبة الخطابة الحسينية النسوية تطلق مسابقة (إشراقة الولاية)
هل يمكن للعسل أن ينافس مشروبات الطاقة ويدعم الأداء الرياضي؟
دراسة تكشف عواقب تناول الطعام في وقت متأخر
دراسات: أدوية إنقاص الوزن تقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي
كيف تؤثر موجات الحر على النفسية والتركيز والذاكرة ؟
عالمة مناخ: مصطلح "الاحتباس الحراري" فقد أهميته منذ سنوات
روسيا.. ابتكار مستشعر لفلتر الزيت يطيل عمر المحرك
ترامب يمنح الحكومة حق الوصول إلى نماذج ذكاء اصطناعي متطورة
البرلمان الأوروبي يستبدل محرك "غوغل" لتعزيز السيادة التقنية
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد