المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية
آخر المواضيع المضافة
فسفاتيديل الإينوزيتول هو طليعة للمراسيل الثانية ليزو الشحميات الفسفورية هي متوسطات في أيض مركبات الجليسرول الفسفورية توجد فسفاتيديلات الكولين (اللسيثينات) في الأغشية الخلوية الشحميات الفسفورية هي المكونات الشحمية الرئيسية في الأغشية الكارديوليبين هو الشحم الرئيسي في الأغشية المتقدرية توجد بعض الكحولات في الشحميات الطبيعية ثلاثيات اسيل الجليسرول (ثلاثيات الجليسريد) هي الأشكال الادخارية الرئيسة للأحماض الدهنية تكون ذرتا الكربون 1 و3 من الجيسرول غير متماثلتين مميزات المعطيات الفضائية - الشــمـوليــة ( Synoptic view ) مميزات المعطيات الفضائية - قدرة التمييز الطيفي (Spectral resolution) مميزات المعطيات الفضائية - قدرة التمييز الزمني (Temporal Resolution ) مميزات المعطيات الفضائية - قُـدْرة التمييز المكاني ( Spatial Resolution) مميزات المعطيات الفضائية - الموزائيك الجوي Aerial Mosaics تعكس الخواص الفيزيائية والفيزيولوجية للأحماض الدهنية طول السلسلة ودرجة اللا إشباع عناصر التقرير- تركيب التقرير- كلام الصورة
Untitled Document
أبحث في الأخبار


هذه قصة عجوز رمت "الحرص" و "طول الأمل" خلف ظهرها وجاءت لتشاطر زينب السبي!!


  

1218       08:18 صباحاً       التاريخ: 15 / 11 / 2016              المصدر: imamhussain.org
تمسك العجوز الموقرة قطب الرحى - أقدم آلات طحن القمح - بكفها الأيسر المتجعد، فيما راحت تنثر القمح الممزوج ببركة كفها الأيمن ليستقر في ساقية آلة الطحن التي تطلق عليها بلهجتها "رحت الزهرة".
تختار هذه العجوز أكثر الآلات صعوبة وهدراً للجهد محاكاةً لمعاناة زينب بنت علي، وتأسياً بقول رسول الله المعروف "أفضل الأعمال أحمزها"، ليس لشيء سوى لأنها قررت أن ترمي خصلتي "الحرص" و "طول الأمل" -اللذان يلازمان كبار السن- خلف ظهرها، لتختار صراط الحسين المؤدي إلى ضفة النجاة الوحيدة.
تقول بصوتها المفعم بالأمومة: "جئت لأساعد زينب".
كانت تقصد زينب أخت الحسين والعباس، عليهما السلام، التي سارت إلى الشام وحيدة في رحلة شاقة كابدت فيها الألم ولم ترمي بعد كل ما جرى عليها في حضن أمٍ دافئ.
ربما تعتقد هذه العجوز أنها وبعد مرور أكثر من ألف عام على قصة السبي هذه، بإمكانها أن تؤدي دور الأم لزينب عبر هذه الخدمة المجهدة على كبر سنها.
تقول العجوز، التي يجتهد أقرانها بالبحث عمن يخدمهم "أنا خادمة للحسين وأخيه العباس".
تصر الخادمة المسنة على مواصلة طحن القمح وهي تتحدث لنا "هذه الخدمة تعني العافية والرزق والستر وتكفي أولادي الشر، وتجنب كل أبناء العراق شر داعش وقوم داعش"، على حد تعبيرها.
ثم تمضي لتدعو الله بنبرة صادقة "أسأل الله أن يمنح القوات المسلحة والحشد الشعبي النصر والستر والعافية والرزق والعودة بسلام".
في هذه الأثناء، تصير لنا الحكمة الإلهية صدفةً ليكتمل الدرس الأربعيني.. إنه طفل لا يتجاوز الـ 6 أعوام جاء مشياً على أطرافه الناعمة من مدينة النجف الأشرف.
سأله مقدم برنامج "يوميات الأربعين" الذي يبث على القناة الرسمية للعتبة الحسينية على موقع يوتيوب "إلى أين أنت ذاهب؟!".
يجيب الطفل الصغير وهو يحث الخطى إلى كربلاء بقدميه الصغيرتين "آنة جاي لأن زينب مشت مسبية".
ثم يضيف "جئت إلى كربلاء من مرقد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب مشياً على الأقدام.. هكذا سأواسي زينب المسبية".