| إنّ الكثير من آلام الطفل وتفاوت سلوكياته يمكن تسكينها بواسطة اللعب، وينال الطفل على أثر ذلك الهدوء والسكينة |
| إنّ فقدان العاطفة والمحبة تجاه الأبناء يؤدّي إلى ذبول براعم النموّ واضمحلال دعائم الشخصية عندهم ويجعلهم يصابون بالكآبة والخمول |
| يجب على الأمّ أن تنتبه إلى أنّ النقص في المحبّة وفقدان العاطفة هو أكثر ألماً من الجوع وأكثر حُرقةً من الظمأ |
| الطفل المصاب بمرضٍ عصبيّ يكون أسرع بالتأثّر من الآخرين في حال مواجهة أمرٍ مقلقٍ |
| يجدر في عملية تهذيب الروح، زرع وتعزيز مشاعر حب العدالة والحق والتضحية وطلب الحقيقة |
| لا ينبغي أن تغيب الابتسامة عن وجهنا عند ممارسة أسلوب التعامل السلميّ ليعلم الطفل أن تعاملنا هذا ليس بدافعٍ عدائي |
| لا ينبغي عند بناء شخصية الطفل الاستخفاف به أو الإفراط في فرض السيطرة عليه |
| يعدّ تغيير الجوّ عن طريق السفرات الترفيهية وحتى الانتقال من مكان إلى آخر تنويعاً بالنسبة للطفل وينقذهُ من الملل |
| التربية دون هدف هي كالسفينة دون بوصلة تضيع بين الأمواج، لا تدري أين تذهب، وأين ستصل |
| إنّ الغضب لا يؤمن مصالح الحياة للفرد، بل يضمر فيه الحقد والتعدي والضرب والتهشيم والتخريب |