| إنّ إحساس الطفل بجفاء والديه وعدم حنوهما عليه مؤلمٌ وقاسٍ بنفس المقدار الذي يكون اهتمامهما به بمثابة النعمّة الكبرى والهديّة |
| بإمكان الجميع ممارسة دورٍ في إصلاح وتأهيل الطفل، لكنّ دور الأم أكبر من الباقين |
| تُعتبر المحبّة والملاطفة للطفل بمثابة الأداة السحرية في جذب الأشخاص حتى يُمكن بواسطتها جذب قلب الشرير |
| ليس من الحَسَن من الوالدين نصح الأطفال بأن يكونوا طيبين ولا يلتفتا إلى تصرفاتهما فهُما قدوةٌ لهم شاؤوا أم أبوا |
| النصيحة التي تكون موجّهةً للطفل في حضور الملأ تكون أقرب إلى الفضيحة منها إلى النصيحة! |
| يحتاج الطفل إلى أسوةٍ يقتدي بها ليعيش بذلك حياةً عاديّةً يحظى فيها بمحبّة الآخرين. |
| إنّ العلاقة الودودة مع الطفل تنمّي روحه وتجعل صاحبها بمرور الزمن شخصاً طاهراً ونقياً |
| كلما ازداد صبرنا وسيطرتنا على أنفسنا خلال تربية الطفل وتأهيله كلما كُنّا أكثر توفيقاً في إصلاحه والبلوغ به نحو الكمال |
| الأسرة هي الحصن الأقوى في مواجهة المفاسد الاجتماعية والأعمال غير اللائقة |
| ليس من الضروريّ مقابلة الطفل بالمثل؛ فكثيرٌ من الأمور تحل بالصبر والتحمّل والتجاهل وعدم الاهتمام بالموضوع |